21ديسمبر

كيف تُعد استراتيجية المحتوى الرقمي لموقعك الإلكتروني

نحن نتحدث هنا عن موقع إلكتروني سواء كان لمنظمة كبيرة او مؤسسة صغيرة وهذا يعني أننا نتحدث عن جمهور وحاجة وفي مقابلها تلبية للحاجة وهذا يعني أننا نحتاج لأساس لتنظيم العمل في المحتوى الرقمي المنشور لهذا الجمهور المستفيد وهذا التنظيم يحتاج لتوثيق في استراتيجية المحتوى الرقمي والتي لن تكون صعبة على من يستطيع إجابة السؤال الأهم وهو ماذا يريد الزوار من موقعي؟ وسنناقش هنا بعض النقاط التي ستجعلنا أقرب لإعداد استراتيجية المحتوى الرقمي بالشكل المناسب.

وهي ببساطة التحليل والإنشاء والنشر ثم التأكد من القابلية والتطوير المستمر للمحتوى المنشور سابقاً، والمحتوى نقصد كل ما ينشر في الموقع الإلكتروني من نصوص أو صور أو ملفات فيديو ومن هنا نعود لنُعرِّف هذه الاستراتيجية بأنها الإطار التنظيمي لعمل المحتوى الرقمي ولفهم معنى هذه الاستراتيجية علينا أن نتفهم بأنها ليست وضع محتوى نصي مناسب مع صور بل تعني:

  • فهم احتياجات جمهورك المستهدف
  • تحديد قدرتك التنظيمية لتلبية هذه الاحتياجات
  • إعداد أهداف المحتوى الذي يلبي هذه الاحتياجات
  • إجراء مراجعة دورية للمحتوى المنشور للتأكد من قابلية استخدامه
  • تحديد طبيعة المحتوى والتوجه العام له
  • تحديد شروط ومزايا المحتوى الجديد
  • تحديد مصدر هذا المحتوى ومن الذي سيقوم بتجهيزه وكيف وأين سيستخدم

ولنصل لكل هذا علينا أن نحدد سوياً الخطوات اللازمة لإعداد استراتيجية المحتوى الرقمي للمواقع الإلكترونية وهي:

1

مراجعة وتدقيق أرشيف المحتوى

هذا الإجراء لتحديد وتقييم المحتوى المنشور سابقاً ومدى قابلية استمراره او تحديثه ومع البدء في هذا الإجراء يجب كذلك التأكد من التغييرات التي طرأت على أهداف المنظمة ونوعية المنتجات والخدمات والمنافسين والجمهور المستهدف واحتياجاتهم المتغيرة، وكل هذا لكون المحتوى الرقمي المعروض حالياً في الموقع الإلكتروني هو المسوّق الإلكتروني للمنظمة وهويتها ومنتجاتها وخدماتها وكل جزئية في صفحات الموقع تعبر عن شيء في المنظمة.

التوجه العام للمحتوى

لتحديد التوجه العام للمحتوى ستكون بدايتك مع الجمهور المستهدف بتحديد من هم بالضبط وتقوم بإنشاء ملف شخصي لهم وفي مقابل ذلك تكتب احتياجاتهم وهدفهم الرئيسي عند زيارتهم للموقع الإلكتروني وترصد ما يغطي هذه الاحتياجات وما يقدمه المنافسين من خدمات ومنتجات ووضعك في السوق بينهم، وكذلك ما الفرق بينك وبينهم وما الذي لديك يجعلك متفرداً ومختلفاً عنهم، تحديد هذه الجزئيات تعطي فريق المحتوى رؤية وأساسيات لما سيتم كتابته وتجهيزه.

تقييم مصادر المحتوى

في هذه الجزئية من استراتيجية المحتوى الرقمي ستقوم بتحديد من سيقوم بكتابة المحتوى ومن أين سيحصل على المعلومات والتقليل من وجود معلومات ومصادر تعتمد أفكار من أشخاص معينين والتوجه لمراكز معلومات وإجراءات واضحة لكيفية الحصول عليها لضمان استدامه إثراء المحتوى.

إنشاء المحتوى

ومن هنا تبدأ النقطة الأهم وهي لحظة وضع القلم على الورقة أو بالأصح البدء بالكتابة على لوحة المفاتيح، وقبل ذلك سيكون هناك مرجع للكتابة وهو الدليل الإرشادي لكتابة المحتوى ويتضمن التعريف بالمنتجات والخدمات ويتم تحديثه بشكل مستمر بالأسماء الصحيحة لتلك الخدمات مع مزاياها العامة وكذلك قائمة بالاختصارات المتفق عليها وقائمة بالمسؤولين ومسمياتهم والتعريف المعتمد لهم ويكون في الدليل الإرشادي أيضاً الشروط والقيود العامة التي تتوافق مع توجهات القيادة العليا وأهداف المنظمة او الأمور ذات الطابع الاستراتيجي وتحتاج لتوثيق لأنه قد تكون أحياناً في بعض المنظمات كلمات أو عبارات او أمور تكون محظورة او تكتب بطريقة معينة.

لعلنا نبدأ في الدخول في إجراءات المحتوى والتي يتم إضافتها في استراتيجية المحتوى الرقمي لضمان استدامة العمل بالطريقة المنهجية السليمة.

2

  • البحث والمصادر

وذلك يكون بتحديد مصادر المعلومات والمواد الجديدة والتوجه الخاص بفريق البحث عن المحتوى سواء كان بالاعتماد على المصادر الداخلية في المنظمة أو مصادر خارجية، ويكون التحديد بذكر الإدارات المعنية او الجهات بالاسم مثل إدارة المبيعات وإدارة المنتجات والعملاء والمواقع الإلكترونية الأخرى والمراجع أو الباحثين أو حتى بتحديد الشركة المزودة للمعلومات والمواد.

  • المراجعة المبدئية

تتم مراجعة المعلومات التي يتم الحصول عليها في مرحلة البحث كمراجعة أولية والتأكد من قابليتها وصلاحيتها وصحتها وقانونيتها وتوافقها مع الأهداف العامة للمنظمة والقيمة المضافة ومدى تلبيتها لحاجة العميل.

  • الكتابة للويب

هنا دور رئيسي يكون على الكاتب الذي يقوم بصياغة المحتوى والذي يستفيد من المعلومات والمواد التي وصلت له بعد البحث والمراجعة وتكون هذه الصياغة موجهه لمستخدم الويب والتي تختلف عن الكتابة والصياغة للمواد المطبوعة، وهنا يكون الدور أبعد من الصياغة فقط بل تصميم صور ورسومات توضيحية (انفوجرافيك مثلاً) ومونتاج إذا كان المحتوى عبارة عن فيديو وغيرها من الأعمال التي تختص بإعادة تطوير المحتوى بما يتناسب مع الصفحة النهائية التي سيعرض فيها هذا المحتوى.

مراجعة ثم تنقيح ثم موافقه

ضمن استراتيجية المحتوى الإلكتروني يتم ضبط جودة مخرجات فريق المحتوى قبل النشر من خلال عمل مسار عمل إلكتروني تقدمه برنامج إدارة المحتوى بحيث يكون دور الكاتب ومنشئ المحتوى هو البداية وبعدها ينتقل للمراجع الأولى ثم المراجع النهائي وذلك لضمان التنقيح والتأكد من توافق ما سينشر مع الأهداف العامة والقيود واكتمال عناصر محتوى الصفحة والتوافق مع الخطة الاستراتيجية وعدم تداخل المحتوى الجديد المضاف مع محتويات أخرى او منتجات أخرى، وتفيد عملية التنقيح في التأكد من صحة الأرقام والمعلومات التفصيلية والتي قد تكون قد أضيفت بالخطأ، وكل ما ذكر في الخطوات السابقة من ناحية مهام البحث والمراجعة الأولية والكتابة والتنقيح والمراجعة النهائية والموافقة يتم ذكرها في استراتيجية المحتوى الإلكتروني بأسماء الإدارات المعنية او الأشخاص حسب حجم المنظمة وتكون المسؤوليات واضحة للجميع.

الصيانة

لا ينتهي دور فريق المحتوى بعد النشر بل يظل الدور مستمر في صيانة المحتوى المنشور من ناحية توافقه المستمر مع احتياج العميل وتوافقه لخدمة الأهداف العامة وهذا يعني أنه المحتوى المنشور يظل تحت المراجعة الدائمة بنفس ما ذكر سابقاً.

هذه التدوينه بتصرف من تدوينة أحد المختصين في المحتوى الإلكتروني، وبشكل عام تظل أهم نقطة في استراتيجية المحتوى الإلكتروني هي الوعي والإيمان بأهميتها ووجودها كوثيقة لتنظيم عمل فريق المحتوى ولضمان استدامة عملهم وفق أطر واضحة وللبعد عن العمل الفردي

22يوليو

ماذا بعد الشبكات الاجتماعية؟

فقط في الثلاث السنوات الأخيرة تغير كل شيء في سلوكيات مستخدمي الانترنت وزاد عددهم لدرجة أن الذي كان يسمع به أصبح من مدمنيه وهو لا يعلم وكل هذا بعد أن غرق الأغلبية في شبكات التواصل الاجتماعي وخصوصاً بعد تطبيقات الجوال وانتشار الأجهزة الذكية في أيدي الجميع، وهنا أقصد بالجميع على مستوى العالم.

أسئلة قد تتبادر للبعض وهي:

  • ماذا بعد الشبكات الاجتماعية؟
  • هل سيستمر هذا الهوس كثيراً؟
  • ما هو مستقبل مواقع الانترنت وتطبيقات الجوال؟
  • هل وصلنا لنهاية وسائل التواصل ولن يكون هناك المزيد؟

قمت بالبحث في بعض المقالات الأكاديمية والتدوينات وبعض الدراسات التي تتحدث عن الموضوع ولخصت هنا بعض النقاط التي قد تكون بداية لمن يريد أن يبحث بشكل أعمق:

  • الشبكات الاجتماعية هي نقطة بداية فقط لمرحلة تقنية أكبر وهي وصول التقنية للوعي الاجتماعي بحيث تكون مرتبط انت بما حولك وكل ما حولك يلبي رغباتك واحتياجك انت وستكون جملة “التركيز على العميل” فاعله أكثر لأن كل احتياجات واهتمامات العملاء ستكون في أيدي المسوقين وسيكون التسويق أذكى وأرقى وأدق.
  • التجارة الإلكترونية ستسحب البساط أكثر من التجارة التقليدية وستكون هناك شبكات تجارة إلكترونية اجتماعية وستتحول أغلب المتاجر العالمية إلى متاجر إلكترونية فقط مع وجود مستودعات ولكن بدون معارض.
  • الوصول لطريقة تسجيل الدخول الموحد Single Sign-on في جميع تطبيقات ومواقع الانترنت للحفاظ على هوية المستخدم الإلكترونية ومعرفة السلوك والاحتياجات ومنها ستسهل على الشركات تلبية الرغبات.
  • هناك توقعات بتقدم أكبر في قدرات محركات البحث لتصبح أذكى وأقوى وسيكون هناك تنوع في تخصصاتها بدلاً من كونها محركات بحث لكل شيء.
  • انتقال كلي لمشاهدة الفيديو على الانترنت وانتهاء النقل عن طريق الأقمار الصناعية وبالتالي انتهاء التلفزيون ليصبح فقط عن طريق الانترنت وتكون المشاهدة على حسب الطلب من المشاهد.
  • سيكون هناك اهتمام أكبر للبيانات الضخمة التي تم ويتم تبادلها على الشبكات الاجتماعية او على شبكات الانترنت بشكل عام، وهنا نقصد بالاهتمام بأنها ستدرس وتُحلّل وتُقيّم وبعدها سيستفاد منها.
  • التواصل في الشبكات الاجتماعية سيكون فقط بين ذوي نفس الاهتمامات وفي مجتمعات مصغرة وستكون الشبكات الاجتماعية متخصصة أكثر وعلى حسب المنطقة، لأنه دائماً تتكرر على مستخدمي الشبكات الاجتماعية مشكلة ازدحامها ووصولها لمرحلة الازعاج، كذلك ستقل العلاقات العشوائية في الشبكات الاجتماعية وسيتجه الجميع إلى التواصل مع المعارف الفعليين فقط.
  • ستصبح التطبيقات البرمجية الخاصة بالأعمال متاحة على الويب وبسهولة وستكون مرتبطة بالسحابات الإلكترونية ومنها ستصبح العلاقة بين قطاعات الأعمال أقوى وأسهل ومنها أيضاً قد يكون هناك ما يسمى بشبكات الأعمال فيما بين الشركات حتى لو كانت متنافسة وسيتسع مجال العمل عن بعد.
  • زيادة أكثر في تصفح واستخدام الانترنت عن طريق تطبيقات الجوال وندرة في تصفح المواقع عن طريق الويب إن لم يكن انتهاء ذلك.
  • نختمها بقفزة إلى الأمام أكثر وقد تكون خيالية بعض الشيء، وهي بأنه سيكون معك جهاز صغير جداً يقرأ تحركاتك ويلبي احتياجاتك ويجعلك على تواصل دائم بمن حولك وفي لحظة هدوء مع كوب القهوة قد يتحول إلى شاشة كبيرة لتتابع فيلمك المفضل.
10يوليو

التجارة الإلكترونية بين الإنستقرام وتويتر

البداية ستكون مع الواقع والذي يقول ويؤكد أن هناك متاجر كبيرة وفيها عمليات بيع لا يستهان بها في تطبيق انستقرام وخصوصاً في السعودية والسبب بكل بساطة هو أن البائع يبحث عن مكان تواجد العميل وبعد انتشار استخدام الانستقرام بين الأوساط النسائية ومع وجود الكثير من التاجرات ونجاح البعض منهن في البداية بعد عرض منتجاتهن على الانستقرام تحولت العدوى للمتاجر الإلكترونية الكبيرة وبالفعل نجحت تلك المتاجر في نشر وتسويق المنتجات بطريقة مرضيه لهم إن لم تكن فوق المتوقع.

لكن هل فعلاً تطبيق الانستقرام هو المناسب وهل يفي ياحتياجات صاحب المتجر، في الوقت الحالي التطبيق لا يسمح بوضع أكثر من صورة في الإضافة الواحدة وهذه مشكلة لأن المنتجات عادة تحتاج لعرضها بأكثر من صورة ولا يسمح الانستقرام بتكبير الصورة وهذه ميزة يحتاجها صاحب المتجر وكذلك الزبون ولا يسمح تطبيق الانستقرام بأن يحتوي التعليق على الصورة على أي رابط وهذه مشكلة أخرى ولا يسمح بالمراسلة الخاصة الا بإرسال صورة، مع كل هذه اللائات نستطيع أن نقول أن تطبيق الانستقرام هو التطبيق الخاطئ للتجارة الإلكترونية إلا إذا تغير في التحديثات القادمة،  كل المتاجر الناجحة لم يكن نجاحها من ميزات الانستقرام بل لتواجد الزبائن فيه.

من ناحية أخرى فإن تويتر يخدم المتاجر بميزات أكثر حتى لو كان هدفه ليس للتجارة الإلكترونية ولكن على الأقل كل الميزات التي لا تخدم المتاجر وذكرت بأنها ليست في انستقرام سيجدها صاحب المتجر في تويتر.

ولو سألني أحدهم عن الطريقة الصحيحة لفتح متجر إلكتروني فسيكون ردي بأن الأفضل هو فتح موقع إلكتروني بميزات متكاملة للتجارة الإلكترونية بحيث يخدم البائع والمشتري أو بأن تعرض البضاعة في مواقع للتجارة الإلكترونية الشهيره وبامكانه أن يستعين بالشبكات الإجتماعية لنشر روابط منتجاته ولكن لا تكون هي الأساس.

فيصل الصويمل

16يونيو

بقالة “ما فيه”

 

“بقاله صغيرة مكانها إستراتيجي في الحارة وجايه على زاوية وقريب منها سوبرماركت كبير ويفتح 24 ساعة، أهل الحي يروحون للبقالة عشان مكانها وللأغراض اليومية (خبز، زبادي، لبن، مويه، صابون، توست، وعصيرات) وأهل الحي سمّوها بقالة “ما فيه” وهذا هو موضوعنا”

تغيّر صاحبها ثلاث مرات في الخمس سنوات الماضية وفي كل مره تتغير اللوحة ويتغير المحاسب وتستمر هي نفسها بقالة “مافيه” لأنه من المستحيل انك ما تسمع كلمة “ما فيه” في وسطها سواء لك أو لزبون آخر ولو ركزت في سبب قول “ما فيه” تجد أنه إجابة لسؤال عن أحد الأغراض اليومية العادية، وفي كل مره يقرر فيه أهل الحي أن يتركوا هذه البقالة التي لا تفي بكل الاحتياجات، يعودون لها بسبب مكانها الإستراتيجي وهرباً من زحمة السوبر ماركت الكبير.

جاء مالك جديد لبقالة “ما فيه” ومثل كل مرّه تغيرت اللوحة والمحاسب ولكن في هذه المره تغيّرت الطاولة وجهاز المحاسبة وأصبحوا يقبلون بطاقات الصرّاف، ومع هذه التغييرات دخل زبون بعد شهرين وجمع أغراضه وتبقى اللبن وسأل عنه وقيل له “ما فيه”.

في الزاوية هناك عامل هندي خمسيني يرتب الأغراض ويكتب في ورقة، اسمه صادق وجميع أهل الحي يعرفونه لأنه هو الوحيد الذي لم يتغير منذ افتتاح البقالة ومهمته هي ترتيب الأغراض وكتابة النواقص كل ليلة، بكل بساطة هو السبب في مشكلة الـ “ما فيه” لأنه بعيد عن مقابلة الزبائن ومعرفة حجم الطلب.

هذه هي فكرة تحسين الإجراءات والتحسين المستمر في المؤسسات والشركات، عند وجود خلل في تلبية إحتياج العميل فإن هذا يعني أن هناك خلل في الإجراء الخاص بخدمته سواء من واجهة الخدمة أو من العمليات التي خلفها، مهما كان حجم الشركة أو المؤسسة أو المنظمة الخدمية عليها ان تهتم بتحسين الإجراءات بشكل مستمر وأن تتأكد من ترابطها بين وحداتها المختلفة.

فيصل الصويمل

15يونيو

محتوى الإنترنت العربي من عشوائية المنتديات إلى ذاكرة الشبكات الاجتماعية

image

حضرت قبل سنوات ندوة عن المحتوى العربي وكيفية إثراءه وكانت مشكلتنا في وقتها أن المحتوى العربي كان فقط هو الموجود في المنتديات العربية وكانت المنتديات في وقتها هي القالب الأكبر الذي يضم المحتوى العربي، وكان الهاجس في وقتها هو كيفية تنظيمها وكيفية إيجاد مواقع بديلة يتم إثرائها بمحتوى عربي منظم، وبعدها ظهرت العديد من المبادرات الوطنية أو المؤسسية التي تخدم المحتوى العربي ولكن يظل الفرد هو الأقوى سواء في إضافة المحتوى أو نشره.
الجديد في الموضوع أن المحتوى أيام المنتديات رغم ضعفه إلا أنه أفضل بكثير من حال المحتوى في السنتين الأخيرة والسبب ببساطة كلنّا نعرفه وهو توجه المستخدم الفرد إلى الشبكات الاجتماعية والتي تهتم بالمعلومة السريعة والمختصرة (يعني راحت أيام شكراً على هذا الموضوع المفيد)، أصبح المحتوى فلاشي ودورة حياته أيام فقط، وهذه مشكلة إذا استمر الاعتماد على الأفراد في جلب ونشر وتجميع المعلومات، لأن دورهم لم يعد كما سبق والوضع تغير ومستخدم الإنترنت تغيّر سلوكه وأصبح يريد المعلومة السريعة.
نأتي للمهم، هل سيجد الباحث العربي معلومات مفيدة حول بحثه؟ والمقصود هنا الباحث لإعداد دراسة معينه أو لزيادة المعرفة، المؤسف أنه سيجد بقايا معلومات قديمة من مواضيع المنتديات التي كنّا لا نثق فيها، وهذا يعني ان القطاع الحكومي والمؤسسي والأكاديمي هو المسؤول عن إثراء المحتوى العربي مع تخوفي الدائم من المبادرات الوطنية التي تأتي (عن قولة) وتعمل بطريقة لا تلبي رغبات وطموح الباحث، وعلى طاري المحتوى أقدم تحيه خاصة لـ www.econtent.org.sa كانت مبادرة جميلة ولكن يبدو ان القائمين عليها تفرقوا وتوقف الموقع وتحية أخرى لجميع المبادرات الوطينة المشابهه.

والدور الأكبر والأهم على الأفراد المتخصصين أو المهتمين بمجالات معينة والذين يمكن أن يساهموا في زيادة المحتوى العربي على الانترنت بإنشاء مدونات متخصصة في مجالهم وكل ما عليهم فقط أن يكتبوا ما يعرفون وما يعتقدون انه سيلبي حاجة الباحث في الموضوع الذي هم يعرفون في تفاصيل أكثر، وتخيلوا معي ان “فهد عبدالله” مهووس بالسفر ويعرف المناطق السياحية في بعض الدول وكتب في مدونته الشخصية عن ما تعلمه وعرفه في سفره.

وفي المقابل الدكتور “سعد ناصر” متخصص في مرض السكري وأعطى لنا من وقته جزء بسيط لكتابة تدوينات حول تعامل المرضى مع السكري ومجموعة نصائح مفيدة.

أما “سارة” فقد انشأت مدونة متخصصة في الطبخ لأنها تجيده، وسمحت لصديقاتها أن يكتبن معها العديد من الوصفات وبعد نجاح المدونة غيرت توجهها لتصبح مدونة متخصصه في كل ما يخص الأسرة.

ومن هنا نويت ان أنشر بعض المواقع والمدونات المتخصصة التي بادر بها أشخاص متخصصين وستكون على هاشتاق 

وسأعرضها هنا أيضاً على شكل تغريدات:

1يونيو

شهرة الغث

image

نحن أو بالأصح واقعنا أصبح “لاَ يُمَيِّزُ بَيْنَ الغَثِّ وَالسَّمِينِ” وأصبحت الشهرة طريق سهل للغث من البشر عن طريق شبكات التواصل الاجتماعي، أحدهم اشتهر بصغر سنه وأعماله التافهه في برنامج الكيك وأصبح مشهوراً له رأيه في المجتمع والآخر قدم لنا مشاهد أيضاً في برنامج آخر لا تعد إلا مقاطع ساذجه ولا تصنف من الكوميديا لو قيل لنا أنها مشاهد كوميديه، والثالثة تلك البنت المجنونة (والا بلاش أضيع وقتي).
في وقت مضى كانت الشهرة صعبة ولا يصلها الا من يستحقها وفي وقتها كان هناك الكثير من الذين يستحقونها ولكنهم لم.يجدوا الفرصة وضاعت مواهبهم لصعوبة وجود من يتبناهم وكانت الرئاسة العامة لرعاية الشباب بعيده عن دورها الحقيقي في تبني المواهب الشابه في تلك الفترة ولا زالت ولكن في وقتنا الحالي لا حاجة لمن يتبنى أحد فالمجال مفتوح وسهل للجميع ويبقى دور الجمهور المتذوق الذي عليه الدور الأكبر في اختيار ودعم السمين وترك الغث الذي ظهر على السطح في هذه الأيام بطريقة مزعجة ومقلقه، ولكن العشم في الوقت الذي دائماً يثبت لنا أنه (مايصح الا الصحيح) ولن يستمر ويبقى الا الأفضل.

فيصل الصويمل

21ديسمبر

حكاية عين خجلانه

1

في لحظات كلام عيونك الخجلانه… اسكت واسمعك .. حتى لو ما ينطق لسانك ….. الحكاية… حكاية حتى لو من عين خجلانه … والمستمع مستحيل يقاطعك لو لحظة لأنه مستمع مستمتع بكلامك … لا تقول نجلس كذا ساكتين … انا قاعد اسمعك لو حتى سنين

لو مرت سنين

وانا قدام عينك

باسمعك..

واسمع كلام العين

وافهمك..

قبل ما تحكين

تكفيني نظرة عين

شكواك بعيونك واضحة

حتى السعادة واضحة

وبكاك دمعه صارخة

وضحكة عيونك جارحة

يكفيني بس اسمعك

وانظر عيونك وافهمك

لو مرت سنين وسنين

انتي حكايات الحنين

25نوفمبر

قوة محتوى صفحتك الإلكترونية في العنوان والمقدمة والكلمات المفتاحية

website-maintenance-1

في مقالي هذا سأقوم بالتطبيق الفعلي لما أريده وهو أنك بقراءتك للعنوان أنا متأكد أنك فهمت أنني سأتحدث عن قوة المحتوى في مواقع الإنترنت وطريقة تعزيزه في محركات البحث والموضوع الآخر هو أنني أيضاً سأدخل في كيفية اختيار الكلمات المفتاحية ومن ثم سأعطي بعض النقاط التي تعزز أهمية وجود هذه الكلمات في عنوان صفحتك الإلكترونية والمقدمة وفي الروابط الإلكترونية، وأعني بالصفحة الإلكترونية المحتوى الذي ستكتبه وتقدمه لمستخدم الإنترنت الباحث عن شيء يهمه وهذه الصفحة قد تكون مقال أو صفحة من موقع خدمي او تكون خبر او وصف لمنتج أو تقرير.
بكل بساطة أستطيع الآن أن انهي المقال لكوني أوصلت الفكرة التي أريدها أليس كذلك؟ وهذا هو الذي يريده مستخدم الإنترنت وكذلك ما تريده محركات البحث لتفهم محتوى صفحتك وتثق به ثم توصل الباحثين بكلمات معينة إلى صفحتك ومن هنا سأبدأ حيث عليك أن تفكر في ما سيكتبه الباحث في محركات البحث من كلمات ليصل لصفحتك وهذا التفكير سيقودك للكلمات والعبارات المفتاحية وهذه الكلمات عادة تمثل الكلمات الرنانة وجوهر محتوى صفحتك ومثالنا هو مقالنا هذا ويمكن تحديد الكلمات المفتاحية هنا بالمجموعة التالية وهي: (المحتوى الإلكتروني، العنوان، المقدمة، الكلمات المفتاحية، محركات البحث، مواقع الإنترنت).
بعد تحديدك للكلمات المفتاحية سيكون عليك كتابة عنوان صفحتك وهذا العنوان يجب أن يصف الهدف من الصفحة ويعطي انطباع كامل عنها وكذلك يحتوى على أهم الكلمات المفتاحية وهناك طريقة ستساعدك في ذلك وهي أن تكتب العنوان في رسالة وترسلها لمجموعة من أصدقائك وتسألهم عن المحتوى المتوقع لمقال بهذا العنوان، وعنوان الصفحة هو نفسه العنوان الذي يكتب أيضاً في الـMetadata وأهمية العنوان تخدم طرفين مهمين وهما مستخدم الإنترنت الذي تعوّد على سرعة القراءة وحاجته لمعرفة المضمون وكذلك محركات البحث والتي تريد أن تعرف محتوى موقعك من عنوانه قبل الدخول في تفاصيل المحتوى الداخلي.
مقدمة الصفحة هي شرح أكثر للعنوان أو بطريقة أخرى هي العنوان بالتفصيل وهذا يعني أنه يمكنك تطبيق ما ذكر في العنوان على المقدمة لتزيد من قوة صفحتك الإلكترونية وتغري القارئ بأن يكمل بقية الصفحة ويقرأها للأخير لكونه قد تأكد من وجود ما يريده بالضبط، نقطة أخيرة في الختام وهي أن الروابط الإلكترونية التي تضعها في محتوى صفحتك تعتبر مهمة جداً وإذا كان لديك صفحة أخرى في موقعك تتعلق بإحدى الكلمات المفتاحية فلا تتردد في وضع هذه الكلمة المفتاحية على شكل رابط ليوصل القارئ لها لأنه لن يذهب لها إلا إذا كان مهتماً وهي هدفه عند وصوله لصفحتك.

© Copyright 2017, All Rights Reserved