سوالف وخواطر

31ديسمبر

إلى رئيس الهيئة

معذرة.. سأبدأ مباشرة بتحليل اسم (هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر) كما نرى يوجد فيه افعل ولا تفعل يعني هناك جانبان أساسيان الأول ايجابي والآخر سلبي وهذا يعني أن المهام الأساسية لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لن تخرج عن هاتين القاعدتين، والآن دعونا نستطلع الواقع فما نراه وما نسمعه وما نتوقعه هو أن الكثير لديه انطباع متأصل بأن الهيئة فقط وضعت للنهي عن المنكر وإزالته وهذا الانطباع لم يأتي من فراغ بل جاء من تلك الأخبار التي نسمعها كل يوم عن انجازات الهيئة (حفظهم الله وأعانهم) في محاربة الفساد والقبض على المجرمين وجهودهم في تتبع مصانع الخمور وأوكار المخدرات وجاء هذا الانطباع أيضا من رؤيتنا لجمس الهيئة مع كل صلاة بحثا عن المحلات التي لم تغلق في وقت الصلاة وعن التجمعات وجاء أيضا من الموقع الالكتروني على الانترنت والخاص بالهيئة والذي وضع فيه السيارة الخاصة بالهيئة وهي (تكبّس) بأنوارها وبالطبع ترتّب على ذلك مقالات كثيرة كتبت في هذا الجهاز الذي لا غنى عنه ومشاهد تلفزيونية وأفلام سينمائية.

معالي الرئيس لنغير هذا الانطباع بالتركيز على الجانب الايجابي بشكل اكبر وهو الأمر بالمعروف فنحن نريد تواجد أكثر لأعضاء الهيئة في الأحياء بحيث تقام مراكز صيفية في كل حي تشرف عليها الهيئة وكذلك عمل جولات ودية للشباب في أماكن تجمعاتهم وبدون ترك اثر سلبي، والتواجد في المدارس القريبة من المركز وعمل مسابقات ثقافية فيها وتوزيع جوائز باسم مركز هيئة الحي وتقديم النصائح لهم في وقت الامتحانات ورعاية النشاطات والرحلات المدرسية، وعمل اجتماعات مع عمد الأحياء وبعض سكان الحي لمناقشة الأمور الهامة التي تهمهم، وكذلك تنظيم دوري كرة قدم في الأحياء القريبة من مركز الهيئة مع تقديم كؤوس سنوية وميداليات بشعار الهيئة، وغيرها من النشاطات التي تعتبر مهمة كأهمية النهي عن المنكر لدي الكثير واعلم أن لديكم الكثير من الخطط المستقبلية التطويرية.

كلمة أخيرة وهي أننا نشعر بالأمان عندما نرى تواجد أعضاء الهيئة في كل مكان ونفتخر بأننا امة تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر وعسى أن تجد كلماتي مساحة للتطبيق.

 

8ديسمبر

إلى وزير التربية والتعليم

12 سنة من الدراسة حتى الحصول على شهادة الثانوية العامة..
عندما دخلت الجامعة وتفاجئت بأهمية الإلمام باللغة الانجليزية تحسرت على تلك السنوات..
وعندما وقفت أمام الجمهور للمرة الأولى لمناقشة الماجستير تحسرت على تلك السنوات..
وعندما التحقت بالوظيفة وصدمت بالاحتياجات التدريبية الإدارية والذاتية تحسرت على تلك السنوات..
وعندما حضرت دورات في إدارة الاجتماعات وأساليب الاتصال وإدارة الوقت وتحديد الأهداف ومفاهيم النجاح وتطوير الذات وفن الاستماع تحسرت على تلك السنوات..
وعندما قرأت كتاباً مترجماً عن فائدة القراءة وأهميتها للفرد وبعد تخصيص نصف ساعة يومياً لقراءة الكتب في جميع المجالات تحسرت على تلك السنوات..
فإلى وزير التربية والتعليم.. هذا حال أبناءك بعد تخرجهم من المرحلة الثانوية فهم لا يجيدون المهارات الأساسية في التعامل مع المجتمع كالإلقاء وفن الحوار والاستماع ومفهوم النجاح الحقيقي ولا يعون أهمية القراءة والسبب هو طريقة توضيح هذه المفاهيم للطلبة من قبل المدرسين فقد حفظنا تلك القاعدة التي تقول (من جد وجد ومن زرع حصد) ولكن لم يقف احد مدرسينا يوماً ليوضح لنا معناها الفعلي وفائدتها في بناء مستقبلنا وقد سمعناهم يقولون لنا (إذا كان الكلام من فضة فالسكوت من ذهب) ولكن لم يذكر لنا مدرسنا في وقتها بأن هذه هي أهم نقطة في أسلوب الحوار الجيد وحسن الاستماع وقد رأينا بعض زملائنا يقفون أمام الطابور الصباحي خلف الميكرفون ولكن لم نجبر على خوض هذه التجربة لنكسر حاجز الإلقاء ولقد دخلنا تلك المكتبة الموجودة في المدرسة وجلسنا ندردش مع أصحابنا فيها وكأننا لا نرى تلك الكتب القيمة ولم يشعرنا يوماً مدرسنا بأن القراءة تعتبر من ضرورات الحياة كالأكل والشرب وأنه يجب علينا أن نقرأ في كل شي لنبني ذواتنا ونغذي عقولنا ونوسع مداركنا، كل هذه الأمور انعكست سلباً علينا عندما كبرنا، وأنا أجزم بأنها مسؤولية وزارة التربية والتعليم من خلال اسمها والذي شمل كلمة التربية وهذا ما نريده، عفوا يا معالي الوزير فنحن نعلم بأنه قد تمت إصلاحات كبيرة في تعليمنا وهناك إصلاحات قادمة وندرك اهتمامك الدائم لتطوير التعليم ليصل إلى أعلى المستويات ومن هنا أريد أن تتقبل هذا الاقتراح من أبنك الذي أصبح أباً ويتمنى أن لا يحدث مع أبنه ما حدث معه، فأنا أرى بان يفعّل مفهوم الدورات التي تختص بإدارة الذات في مدارسنا وان تتغير منهجية الأنشطة الطلابية لتهتم في صقل المواهب وان يتم تسليم هذه المهام لبعض المعاهد الموجودة في المملكة والمتخصصة في إدارة الذات لتدريب الطلبة على المهارات الأساسية التي يحتاجونها مثل:( إدارة الوقت- فن الاستماع- تطوير الذات- مفهوم النجاح- وضع الأهداف – التخطيط وغيرها) وان تقدم بشكل عصري من أناس أكفاء يدركون أهميتها ويطبقونها على أنفسهم قبل تعليمها للطلاب، هذا هو اقتراحي وأعلم أن معاليكم يجتهد في الرقي بأبنائه الطلاب.

 

4نوفمبر

نشم رائحة نتن

( دعوها فإنها منتنة ) هذا قول رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم، ولا شك أن المتابع للإعلام المرئي والمسموع والمقروء هذه الأيام سيجد من رائحة هذا النتن الكثير سواء في التعصب القبلي او التعصب الطائفي وغالبا ما يدعم هذا التعصب تصرفات بعض المراهقين الذين ينظرون للأمور من منظورهم الضيق ومن باب الطيش لا أكثر، ولكن كل هذا ينعكس ويؤثر على العقلاء ويحز في أنفسهم عندما يقرءون أو يسمعون كلمات تثير العصبية القبلية، والسؤال هنا هل كانت تلك العصبية مندثرة أم هي موجودة ولكن مدفونة عموما مهما كانت الإجابة فالواقع يقول أن القنوات الفضائية الشعبية خدمت الساحة الشعبية والموروث الشعبي ولكن في نفس الوقت أظهرت أشياء خاصة كانت تثار في الحفلات من باب التنافس الشعري وتنتهي في وقتها بكل مودة لكونها لا تخرج من دائرة تلك الحفلة وليست كما يحدث الآن حيث يشاهد تلك الحفلات الخاصة ملايين الناس ويتاح للمشاهدين التعليق برسائل الجوال مما يجعل الردود في تلك الرسائل تثير مراهقي القبائل وتجعلهم يخرجون من دائرة التنافس الشعري إلى دائرة السب والتعصب، ونفس الكلام نجده في عالم الانترنت فالمنتديات تتيح للجميع الكتابة وفيها نقرأ الكثير من مظاهر التعصب، من حقنا أن نفتخر بقبائلنا ومن حقنا أن نفتخر بأنسابنا ولكن ليس إلى هذا الحد من التهجم والعنصرية، ولعل من أهم التطورات الأخيرة والتي ساعدت في التعصب القبلي وللأسف هي ملتقيات مزايين الأبل والسبب أنها وضعت بأسماء القبائل ومع أن هذه الملتقيات تدرس وتنظم بشكل عالي المستوى وتوضع عليها لجان إعلامية ولجان تنظيمه إلا أنهم لن يسيطروا على التصرفات التي تحدث خارج الملتقيات.
أعود وأقول أننا بحاجة لتلك القنوات ولتلك الملتقيات ولكن يجب على القائمين عليها أن يحرصوا على الابتعاد عن كل ما يثير التعصب وأن لا يكونوا ماديين أكثر فنحن نريد لأمتنا النهضة والتقدم ونحن نريد لشبابنا النجاح وتطوير الذات في خدمة وطنهم ودينهم وأنفسهم أيضا، وبالنسبة لمزايين الإبل فمن الأفضل أن تقام على حسب المناطق فيكون هناك مزاين للإبل سنوي للمنطقة الوسطى والمنطقة الغربية والمنطقة الشرقية والمنطقة الشمالية والمنطقة الجنوبية ويكون مشابها لمهرجان الجنادرية من حيث اهتمامه بالثقافة والتراث وبهذا نضمن بان يستفيد شبابنا وجيلنا القادم من تراثهم وان يبتعدوا عن التعصب القبلي ويكون منظما ومدعوما من قبل الحكومة السعودية ومن شركات القطاع الخاص.

22سبتمبر

شامخ شجر

شامخ شجر
مدري ورق ويتساقط
والا طموح بعين طفل ودكتور
بين اصفرار الوقت
هابط ولاقط
وبين الدقايق
مابقى شخص معذور
هذاك ناجح
وذاك مقهور
وذا سمّوه
فاشل وساقط
طعم التحدي ظلم
ولون الهنا محظور
وياحظ من يسلم
من يد مانعدم
ذيك الهديه غير
ودرب النجاه اظلم
ياحبنا
للي يقول احلا
هذا غدا مشهور
لو دربنا
أمرض ابو مقهور
يبغى ابن دكتور
لو دربنا
كله هلاك وجور
ياحزن
ياسرور
مدري اقول الطايشين
والا اقول التايهين
والا اقول المدمنين
بس الاكيد
ان الخطا في دربهم واضح
هل من مزيد
نار تبيهم أجمعين
شرارها حبة ولع
هي تجربه لاهل الدلع
لكن نهايتها جروح
وهدم لصروح
وفقد لطموح
جاني وقال ابغى ريال
ثوبه مقطع متسخ
وانا اذكره سيد الرجال
عاقل بهرجه متزن
قلت اش بلاك
اشبك يا ناصر وش حصل
قال انا ناصر سعد
قلت ونعم
بس استريح
قال استريح أو استعد
انا ترى ناصر سعد
كنت اشتغل بالمغسله
واحكم امم
واغسل هدوم
واقتل امم
واسهر وانوم
وارفع علم
واحمل هموم
عطني ريال
ابغى حلاوه يافهد
قلت ياربي تعين
هذي نهاية مدمنين
او تايهين وطايشين
والله قهر
شبابنا راحو هدر
راحو ضحيه للسهر
لا واحسافه ياورق
شامخ شجر
شامخ شجر
ماعاد باقي به ورق
كله تساقط وانتثر

31أغسطس

غيّروا ثيابنا أو أخلاقنا

بكل صراحة لا اعلم هل أنا مؤيد أم معارض لفكرة (ري ثوب) فبعد مشاهدتي لذلك البرنامج الذي استضاف مجموعة من الشباب السعودي وشاهدت حماسهم وهم يعرضون فكرتهم وشاهدت عرض الأزياء الذي يعرض ولأول مره بالمملكة وتحت مظلة موافقة الجهات المختصة واستمعت لتلك المداخلات الهاتفية التي انهمرت عليهم بعنف بحجة التشبه بالنساء وعدم الرغبة في التغيير,

تبادرت إلى ذهني عدة تساؤلات منها:
من له الحق في اختيار ما نلبس؟
ومن حكم علينا بتوحيد هذا الزي الذي لم يكن كذلك قبل 200 سنه؟
ومن يغير موضات لبسنا في حجم العقال وشكل الثوب ونوع الشماغ؟
وما الفرق بين لبس البدل ولبس الثوب؟
هناك مثل يقول (كل ما يعجبك والبس ما يعجب الناس)
لذلك أتصور بأنه لو توجه شبابنا إلى تلك الملابس وانتشرت بكثرة فسنجد أنفسنا مجبرين لان نلبس ما يعجب الناس، صحيح أن التغيير صعب ولكن مع الوقت يصبح شيئا مألوفا
فلو رجعنا إلى الوراء قليلا لتذكرنا انه كان من المستحيل أن ندخل في مجلس رجال بلبسنا الرياضي أو بالبدل ولكن مع الوقت أصبح شيئا مقبولا
وأتذكر أيضا انه من المستحيل أن ندخل في المجلس بدون شماغ وغيرها من التغييرات التي انجبر المجتمع على تقبلها
أو بالأصح تلك القيود التي انحلت مع الزمن,
من حق هؤلاء الشباب أن يعرضون أفكارهم وتصاميمهم ومن حقنا أن نختار منها ما يعجبنا ويناسب أذواقنا ويتلاءم مع مجتمعنا ويريحنا أيضا لأنني رأيت بعض موديلاتهم وقد استبدلوا الأزرار بسحّاب وهذا السحّاب طبعا نعرفه في البدل الرياضية وفي الجاكيتات التي نلبسها في فصل الشتاء ويعرفه البعض في الملابس النسائية واعتقد أن من قال أن تلك الثياب تعتبر تشبه بالنساء انطلق من نقطة السحّاب,

التغيير صحي ولكن قد يجبرنا على شراء العديد من الأنواع آو بالأصح الموديلات لكي لا يمل من حولنا من شكل الثوب ولكي لا يقولون بأننا لا نملك إلا ثوبين أو ثلاثة فقط
وهذا يعني أن مصاريفنا في ملابسنا ستزيد أيضا وهذا طبعا لا يتوافق مع زيادة الأسعار الحالية في جميع المواد الاستهلاكية
ولا يتوافق مع زيادة أسعار العقار وزيادة الإيجارات ولا توافق مع مشكلة البطالة ومع مشروع السعودة
لذلك أنا أعترض وبشده وأقول( لا للتغيير)
ونحن لا ننجرف مع ما يتعارض مع تقاليدنا وعاداتنا وديننا
سنظل نشتري ثيابنا المتشابهة في العيد وقبل الصيفية لكي نرتاح من المصاريف الزائدة،

أعود وأقول…
سأعترف بشئ واحد فقط وهو أن بعض التغييرات التي في الثياب أعجبتني وقد يأتي اليوم الذي نختار منها لأبنائنا أو لنا أيضا ومع أني اعترض بشدة واستنكر
إلا أن الفكرة أعجبتني.

13أغسطس

كل على همـه سرى

مــراحــــب
أمس بالليل
او بالأصح البارحه

كان معي سعود

تدرون منهو سعود
هذا سعود بن فيصل الصويمل
( عمره سنتين ) عشان ما تقولون شايب

المهم

دخلنا بمركز تسوق وفي لحظات انشغالي
افتقدته

وبعدها بدقائق وجدته
تدرون وين لقيته

لقيته في وسط قسم الألعاب ومنقي له أكثر من لعبه

بعدها تأكدت اننا كبشر
خلقنا منذ صغرنا
بحثا عن اهداف نحققها

فكل ما كبرنا كلما كبرت أهدافنا

الطفل هدفه كيف يحقق رغباته في اللعب والتسلية
والكبير يفكر في مستقبله
النجاح في الدراسه
ثم النجاح في العمل
والزواج وتكوين اسره
و بناء بيت او شراء سياره

وكل على همه سرى

((وقفه))

يجب على كل انسان
ان يحدد ويقول لنفسه

ماهـــي اهـــدافـــي ؟

ومتى اريد ان احققها
يعني تحديد مده زمنيه

وعليه ايضا ان ينوع اهدافه

يعني

يضع
اهداف اجتماعيه ( لتحقيق النجاح الاسري والعائلي)

اهداف خيريه دينيه ( اعمال بينه وبين ربه)

اهداف لنجاحه في العمل

أهداف في التعليم وتطوير الذات

أهداف ماليه ( ليضمن عيشا هنيئا لعائلته)

وغيرها من الأهداف

ومن الضروري وضعها في خطه مكتوبه
والكتابه لترسيخها في داخل العقل

ومهما كانت صعوبه الهدف في نظرك في والوقت الحالي
فان خطوة كتابته وتحديده
تعتبر خطوه جيده نحو تحقيقه

لانك مع الوقت ستجد ان هذا الهدف اقرب بكثير
وان خوفك لم يكن في محله

((مقوله))

ان عدم تحديدك للأهداف يشبه كونك في وسط المحيط الهادي حيث تفقد معرفة الاتجاهات وحيث تصارعك الامواج والرياح ولا تعرف كيف توجه شراع قاربك والاسوأ من كل هذا انه ليس لديك ما تتطلع اليه

((خاتمه))

لاتعش حياتك بلا خطه لمستقبلك
وابدأ من اليوم بكتابة اهدافك

لتحقق نجاحاتك

 

8أغسطس

من داخل السور

مراحب

((مقدمه))

تعودنا العيش بأمان داخل ذلك السور الجميل
نتنقل من شماله لجنوبه
ومن شرقه لغربه
بكل ثقة
وكبرياء

ولكن المفاجئ هو
عند خروجنا من ذلك السور
تهتز تلك الثقة 
ونتغير

ونصبح
مستغفلون
مستهدفون

((سؤال يسدح نفسه))
لماذا كل هذا ؟
هل السبب تربيتنا
أم ظروفنا الاجتماعية الخاصة
أم عاداتنا وتقاليدنا
أم سياستنا <——– خربها
أم أن المسألة مغامرة جديدة ومخيفه

((لقطه))

تكسي تكسي
-مساء الخير
-مساء النور خيو
-ممكن توصلني أقرب فندق
-ولو خيو عندي لك أحلا فندق
-أهم شي نظيف
-أكيد نظيف وكويس وفيه كل شي
– طيب توكلنا على الله
________ ملاحظه_______
الأسعار مضروبه في 20
والجودة مقسومة على 30

((مشكله))
طيب هذا كوم وإذا صارت لك مشكله مع احد كوم
تصبح لعبه في أيدي الغير
وتبدأ تدخل في دوامه الخوف واهتزاز الثقة

مع أن المرجع موجود
لكن
تخاف حتى من المرجع

(( الخاتمة))
يجب علينا :
1- أن نكون الأفضل سواء داخل السور أو خارج السور
2- نعكس صوره حسنه لذاتنا
3- نتكلم بثقة 
4- نمشي بثقة 
5- نتخيل أن السور أصبح كبيرا جدا لدرجة انه استوعب العالم بأكمله
6- نرجع لمرجعنا في حال حدوث أي مشكله
7- لا نترك فرصه لأحد لاستغفالنا

31يوليو

انته يجي انا روح

مراحب

فهد: صديق أنا يبغى انته غسيل سيارة أنا
كومار: ما فيه مشكله انته يعطي انا عشره ريال
فهد: صديق عشرة ريال زيادة انا يعطي انته خمسة ريال
كومار: خلاص مافيه مشكله
فهد: انا روح بيت بعدين انته يجي بيت

استغرب ممن يتحدث مع الأجانب بهذه الطريقة ويترك لغته السهلة والمفهومة من الأجانب أنفسهم ,

فقد كنت قبل أيام في مركز لبيع الأجهزة وفي لحظات انتظاري لاستلام البضاعة
دخل علينا رجل مسن وتحدث بعفوية وبلهجته العادية مع كومار وطلب منه فواتير سابقه وعرض عليه مشكله في بعض الأجهزة، وكان الحوار بينهم مفهوماً ولم تكن هناك أي مشكله في لغة التواصل مع أن المسن كان يتحدث باللهجة العادية وليست لغة (انته يجي أنا روح)
وانتهى الحوار بينهم بالاتفاق على كل ما تم مناقشته
( مع أن العرب اتفقوا على أن لا يتفقوا )

ولكن قد يكون سبب الاتفاق هو أن أحد الطرفين ليس عربيا !!!
المهم…
انه بعد لحظات دخل علينا شاب ويريد من كومار أن يحل مشكلته مع الصيانة وكانت لغة الحوار هذه المرة لغة (انته يجي انا روح) وبدأ الحوار الناري وكان ضعف التواصل واضحا بينهم فالشاب أمامه مشكلتين
الأولى هي مشكلة تحويل لغته إلى لغة (انته يجي انا روح)
والثانية هي ضعف موقفه لكون سبب عطل الجهاز هو سوء الاستخدام حسب الضمان
أما الأخ كومار أمامه مشكله واحده وهي تحويل لغة (انته يجي انا روح ) إلى كلام مفهوم لتحديد مشكلة الشاب بالضبط والرد عليه  طال النقاش بينهم بلا فائدة وبلا حلول وخرج الشاب غاضبا على نفسه
اما كومار فابتسم لي وأنا على كرسي الانتظار وقال: ( هذا نفر ما في كويس)

هنا قلت لنفسي (انا لازم اصير نفر كويس)

ومن اليوم سأتخيل أن من أمامي يفهمني ولن أتحدث معهم إلا بلهجتي العادية وكان أول ضحية هو كومار وقد كان حوارنا ناجحاً وهادفاً وبدون تكلف.

انتم أيضا علموهم اللهجة العادية ولا تنشروا لغة (انته يجي انا روح ) لأننا إذا تحدثنا مثلهم قد نضيّع لغتنا لكون أغلب من حولنا تقريباً هم أجانب ونقابلهم في كل مكان ونتعامل معهم يومياً في المطعم والمغسلة والعمل والمحطة والتاكسي والسوبر ماركت والأسواق وغيرها.

في الختام قد تلاحظون أنني اسميها اللهجة العادية
ولم اقل اللهجة العامية وقد قصدت هذا لكي لا أثير تلك النقاشات القديمة حول اللهجة العامية واللغة العربية الفصحى ونقاشات الشعر النبطي والشعر الفصيح لأن تلك النقاشات لم تخرج بنتيجة.

دعونا نبدأ معهم بلهجتنا العامية
وإذا عدنا نحن للغة العربية الفصحى وصرنا نتحدث بها في الشارع وفي المدرسة وفي البيت وفي كل مكان حينها نتحدث مع كومار بلغتنا الجديدة !!!!!

عفوا اقصد لغتنا الأصلية لغة القرآن

خروج عن النص
“تصدقون اني جربت اتكلم مع كل الهنود وكاني اكلم اخوي واكتشفت انهم يعرفون وش نقول
جربوا واخبروني عن تجربتكم وبالنسبة لي لن اتكلم معهم الا بلهجتي العادية”

 

 

بقلم: فيصل الصويمل

© جميع الحقوق محفوظة 2021
https://cubik.com.tw/vpn/ website https://www.trimmeradviser.com/