سوالف وخواطر

10أكتوبر

هي طاهرة..

774-main-view

هي طاهرة

واحساسها طاهر
تنظر لكل الناس بعيون الوفا
هي شاعره
واحساسها شاعر
يكتب عن اللي من غلاها ما اكتفا
منها تعلمت أشتكي
من قل ماهي تشتكي
ومنها تعلمت الحكي
من كثر ما هي صامته
في كل يوم اشوفها
بين الورود
واسمع لبعض حروفها
بين السطور
هي طاهرة
هي صامته

14يوليو

هي حياة…

حياةهي حياة… أصعب شي فيها بعض الظروف اللي تعاكسنا بدون مقدمات وأحلى شي فيها ذيك اللحظات الجميلة اللي تجينا بدون تخطيط.

هي حياة… يلبس هذاك ثوب الطهر ومنظر التقوى ويصبح التقي ويصير القدوة، اما هذا مشكلته من شكله انه مذنب وعشان نسد الذرايع نتهمه بتهمه يمكن تصيب.

 هي حياة… فيها الشهوة نزوة.. (تم حذف بقية النص) 

هي حياة… يمكن تشوف غيرك فيها محقق أهدافه بدون تعب وفي المقابل تلقى ثاني تعب ولا لعب ولا حقق شي، يمكن مقادير أو نصيب لكن الأكيد واللي راح يطمن خوينا ابو تعب ان العبرة في النهاية على الأقل يمكن يموت مرتاح.

هي حياة… تحب وتقول انك لقيت اللي تبيه فيمن تحب وتحس باحساسه الصادق وفي وقتها يمكن تحلف بانه صادق، لكن رياح الوقت ما تضمن لك شي… وحبيب اليوم بكره يمكن يكون شخص عادي… قصدي انت تصير عنده شخص عادي.

فيصل الصويمل

10يناير

العيون الجميلة

لبى خدودك والعيون الجميلة
لبى ممات في حياة بلياك
اهلا هلابك يالغلا يالأصيلة
جيتي على عهد مع اللي تحراك
جيتي فرح
جيتي شقا
جيتي هناك
جيتي مكان يجمع الجرح فيني
ذاك المكان اللي جمعني برؤياك
ذكرى قديمة في سنين طويلة
اهلا هلا بك ياغلاي الأصيلة
ماني بقايل وش جرا
ماني بقايل وش حصل
يكفيك اقول
اعشقك واتمناك
لو هي ثمان سنين
معها ثلاث شهور
لو هي جروح أحباب
معها العتب مقدور
لو هي حياة أغراب
لو هي بدون أسباب
ماني بقايل شي
اهلا هلا بك يا هواي الأصيلة
ياللي تركتيني جفا مدري عناد
مدري هجرتيني وفا كله بعاد
الا على طاري السنين
وطاري الزمن بعد الحنين
انتي مثل ما انتي قمر
كل حلا ما تكبرين
حتى لو انك كبرتي
تكبرين وتزينين
لبى خدودك والعيون
كلك حلا
كلك حلا
تكبرين وتزينين

فيصل الصويمل

7نوفمبر

يا مرحبا بساهر

دائما ما نعتب على أسلوب القيادة في الرياض وتعامل سائقي السيارات مع تعليمات المرور وإغلاق المسار الأيمن عند الإشارات ومصيبة التعامل مع الدوّار وكسر القاعدة الصحيحة في الأولوية لتصبح للأقوى، وكذلك كنا نطالب بالتثقيف ثم التثقيف ثم التثقيف ونقرأ مقالات تطالب بالتغيير من سائقي السيارات أنفسهم ولكن يبدو أن الحل هو استخدام السلطة والسحب من الجيب لأننا لاحظنا بعد تطبيق نظام ساهر أن هناك إلتزام واضح بالسرعة القانونية على الطرق الدائرية وكذلك إحترام لإشارات المرور مع أن نظام ساهر لم يطبق عليها إلى الآن وأصبح هناك رقابة داخلية عند السائقين صنعها الإعلام عن نظام ساهر وكأنه منتشر في كل مكان مع أن كاميرات ساهر ليست بذلك الإنتشار وبالطبع هذه الرقابة الداخلية والإحساس بأن كل الطرق مراقبة أجبرت السائقين على الإلتزام ولو أننا قرأنا خبراً بأن نظام ساهر عبارة عن كاميرات موجودة في الأقمار الصناعية وفيها تقنية عالية لدرجة أنها تستطيع تصوير المخالف بطريقة دقيقة حتى لو لم تكن كذلك لرأينا التزاماً أكثر، وفي الحقيقة نظام ساهر جعل الناس في المجالس يتناقشون حول المخالفات وكيفية الإلتزام فقد سمعت حواراً في أحد التجمعات حول أن إغلاق المسار الأيمن عند إشارة المرور يعتبر مخالفة يرصدها ساهر وكان رد الشخص الآخر بأنه عند الإنعطاف إلى اليمين يجب عليك التوقف لبضع ثوان ثم التأكد من خلو الشارع ومن ثم الإتجاه إلى اليمين، كل هذه النقاشات وهذا الإهتمام والعودة إلى أساسيات القيادة التي مررنا عليها مرور الكرام في إختبار رخصة القيادة لم تكن لولا إطلاق نظام ساهر ولو درسنا حالة الإنضباط الموجوده في بعض الدول المجاورة أو الدول المتقدمه لوجدنا أنها بسبب وجود نظام صارم لضبط المخالفات فيكفي أن تكون مخالفة تشغيل السيارة في محطات البنزين أو التدخين في ماليزيا تعادل 5000 ريال تقريباً وبالتأكيد مخالفة السرعة وقطع الإشارة ستكون أكبر من ذلك لذا سأقولها مرة أخرى يا مرحبا بساهر.

24أبريل

“باب المونه” على شوارعنا

تزامناً مع الحملة المرورية التي أطلقها المرور بإسم “سلامتي” قررت أن أطبق النظام في أحد التقاطعات التي أمر بها بشكل يومي والذي دائماً ما أجد اشتباكاً بين السيارات في وسطه، فاقتربت من التقاطع وفي ذهني النظام وهو أن “الأولوية للقادم من اليمين عند تقاطع طرق متساوية الأهمية” ولحسن الحظ ان التقاطع لم يكن فيه إلا سيارة واحدة قادمه من اليمين فتوقفت تماماً لأفسح لسائقها المجال وليتحرك بحكم الأولوية فتوقف هو أيضاً ولم يتحرك فأشرت له بأن يتحرك فردّ علي بيده بأن أتحرك “من مبدأ شيم العرب” وانتظرنا دقائق كل منّا يريد أن يتحرك الآخر حتى جاء سائق آخر من خلف سيارتي وأرغمني على التحرك بغضبه وبصوت منبه سيارته وبإشارات يديه بعد ما مر من جانبي وكأني أجرمت في حق الطريق، وأثناء رحلتي في تطبيق النظام اقتربت من دوّار وفي ذهني أيضاً النظام وهو “الأولويه لمن بداخل الدوّار” وبالفعل وجدت أكثر من سيارة قادمه من داخل الدوّار وحاولت أن أتوقف ولكن فوجئت بكم هائل من السيارات القادمه من خلفي والتي كادت أن تصطدم بسيارتي وانجبرت حينها على أن أدخل الدوّار خوفاً على نفسي، سؤالي هنا هل فعلا لا نستطيع تطبيق النظام.
قد تكون مخالفة النظام طبيعة اكتسبناها من “باب المونه” على شوارعنا لأنه لن يكون بسبب جهلنا بالنظام خصوصاً أن قائدي السيارات معظمهم من الشباب وحتماً لديهم معلومات كافيه حول قواعد السير لكونهم يطبقونها بحذافيرها عندما يقودون سياراتهم خارج هذه البلاد وهذا يعني أنهم يعتبرون شوارع الوطن لهم والأولوية لهم ومن حقهم أن يخالفون النظام، أتوقع أن هذا الموضوع قد نوقش كثيراً وطرح اللوم كالعادة على قلة الوعي خوفاً من أن يأتي من يقول المشكلة في أن نظام العقوبات موجود ولكن لا يطبق أو من يقول بأن هذا النظام يحتاج إلى أن يكون أكثر صرامه كحجز فعلي للسيارة وسحب الرخصة وزياة قيمة المخالفة عن تكرارها، وبالطبع هذا صعب خصوصاً أن المواطن لا يستطيع ان يتحمل المزيد من التكاليف المادية أو المعنويه لذا من الأفضل أن أقول مثلهم بأن السبب هو قلة الوعي ونريد حملات مرورية كبيرة.

16ديسمبر

جيل قزح

في التجمع العائلي الخاص بعيد الاضحى المبارك زارنا ضيف لطيف مكوّن من طيف يأتي عادة بعد هطول المطر مع أشعة الشمس ومع جمال المنظر كان بجانبي مجموعة من الأطفال فسألتهم بكل ثقة ماهذا الشئ الجميل الذي ظهر في السماء فردّوا علي كلهم بصوت واحد هذا قوس الرحمن فقلت لهم بثقة لا هذا قوس قزح ورد علي أكبرهم قائلاً قزح يعني الشيطان أو إله الإغريق، توقفت قليلاً وقلت في نفسي أليس هذا ما تعلمناه في مدارسنا !!! شدني الموضوع ودخلت في المجلس الذي يجلس فيه منهم بالمرحلة الثانوية والمتوسطة وسألتهم عن هذا الضيف اللطيف الذي في السماء وردّوا علي هذا قوس الرحمن وبعضهم قال قوس الله، واتجهت بعدها الى أبناء جيلي وهم الذين درسوا الى عام 1415 هـ تقريباّ في تعليمهم قبل الجامعي وسألتهم ماهو هذا الضيف الذي في السماء وكان الرد مطمئناً لي نوعا ما لأنهم قالوا قوس قزح فأخبرتهم بما حدث لي مع الجيل الجديد وبعد المناقشة الجادة عرفنا أن هذه المعلومه تم تغييرها مع تغيير المناهج في مدارسنا وهناك الكثير منها مثل عباد الشمس تم تغييره الى تبّاع الشمس مع أنه كان يدرس لنا في كتاب العلوم بهذا الإسم وفي المقابل سألت أحد كبار السن من الجيل الذي قبلنا والذي لم يتعلم فرد علي كنّا نسميه الجنة والنار من جهلنا، ومن هنا أتسائل أمام وزارة التربية والتعليم لماذا لا يكون هناك خدمات ما بعد البيع لعقول “جيل قزح” والتي تم تلقينها بمعلومات مغلوطه؟ ولماذا لم تكن هناك شفافية في المعلومات التي تم تغييرها وخصوصاَ العقائديه منها؟ وبما أن هذه المعلومات اكتشفناها بالصدفه فهل هناك معلومات غيرها؟ بالتأكيد يوجد كلمات ومعلومات كانت خاطئة ومن ثقتنا في مدارسنا والمعلمين في تلك الفترة لم نكن نناقش فيها، ولا نريد من وزارة التربية والتعليم تعليمنا مرة أخرى ولكن نريد فقط كتيب صغير يوضع في موقعهم الإلكتروني أو يوزع في المكتبات ويجمع فيه المعلومات التي تم تغييرها أثناء مرحلة تغيير المناهج ليستفيد منه “جيل قزح” ولكي لا نقع في إحراجات مع أبنائنا خصوصاً أننا محسوبين أمامهم متعلمين وعلى مستوى عالي من التعليم ولكن أتمنى أن لا يتم تسمية الكتيب بعنوان “إلى جيل قزح” لأن قزح يعني الشيطان أو إله الإغريق حسب ما فهمته من ذلك الطفل الصغير.

25نوفمبر

أنا علماني

أضافني شخص في الماسنجر وقال أنا دائماً أتابع كتاباتك وأتشرف بالتعرف عليك فقلت له “حياك” واستدرك كلامه بقوله أنا علماني وتلقائياً سألته مباشره “كيف يعني علماني” وضحك واثقاً من نفسه وأعدت السؤال عليه مره أخرى ما معنى علماني “يعني أنت الحين سعودي ومسلم وإلا كيف وضعك” وبعدها مباشرة أرسل لي رابطاً لأحد المنتديات التي يجتمع فيها العلمانيين على حد قوله فأعدت السؤال عليه مره ثالثه وقلت ما معنى انك أنت علماني فقال لي أنا مشترك معهم من أسبوعين وأعجبوني في كلامهم وعلى فكره أنا كاتب وأريد أن تعطيني رأيك في مقالي الجديد الذي كتبته من قبل يومين وأرسل لي ملفاً يحتوى على المقال، وبدأت بقراءة مقاله والذي كان بعنوان “قيادة المرأة للسيارة.. إلى متى” ومن مقدمة المقال عرفت انه لم يدرس دروساً في تركيب الحروف ولا حتى في التعبير عن ما بداخله فسألته عن مؤهله وعمره فرد قائلاً الكفاءة المتوسطة وعمري 34 سنه ومن هنا توقفت وقلت له الله يهديك ويبعدك عن شر كل من يغرر بعقول البشر وأتمنى أن لا ينطبق عليك المثل الذي يقول “مع الخيل يا شقراء” ولأنني حر في اختيار القائمة التي معي في الماسنجر استخدمت حقي في حظر من لا يعجبني، وفكرت كثيراً في كلمة “أنا علماني” ومن ينتسب لها جهلاً بمعناها وافتخاراً بها وأعتقد بأنهم كثير ولمن لا يعرف معنى العلمانية وتاريخها سأختصر له الطريق، معنى العلمانية هي اللادينية أو الدنيوية ولا علاقة لها بالعلم بشكل مباشر وترجمة كلمة “secular” هي دنيوي ونشأت العلمانية في أوروبا وانتشرت بعدها في كل أنحاء العالم وكانت بداياتها في القرن الثامن عشر عندما وقفت الكنيسة ضد العلم والاختراعات الحديثة وقد كان لسلطة الكنيسة في تلك السنوات صولات وجولات في الوقوف ضد العلم حيث عذّبت بعض العلماء المخترعون وقتلت بعضهم ومن نتائجها الثورة الفرنسية التي بنت دولة بلا دين تحكمها القوانين ومن هنا استمرت العلمانية في محاربة الدين وقد نجحت في تلك الفترة لكونها لم تكن تقابل أدياناً مكتمله لأن الدين الإسلامي قد نسخ كل الأديان وما هو موجود في تلك الفترة هي بقايا محرّفه للأديان التي قبل الإسلام ويستطيع أي شخص إنكارها بالعقل لذا لم تصمد أمام العلمانية وأدت إلى انتشارها بشكل أكبر إلى أن دخلت في العالم العربي وحملت فوق عاتقها هموما كثيرة منها إفساد المرأة كهدف رئيسي ولن أقول تحرير المرأة وفصل أحكام الدين عن أحكام الدولة ونشر الإباحة والفوضى والزعم إلى أن الإسلام لا يتلاءم مع الحضارة والكثير من الهموم، ولا شك أن أمامها مهمة صعبة لأنها ستهدف إلى إضعاف الدين الإسلامي باعتقاد أنه يحارب العلم وهذا على عكس الواقع فالإسلام هو الدين الحق وهو الذي يدعو إلى العلم وحفظ الحقوق والاحترام والمحبة والتعاون ويعطي للمرأة حقوقها ولن يحارب العلم الذي ينفع الناس وبالنسبة للأشخاص الذين حاربوا الاختراعات الحديثة مثل السيارة والراديو فهم أشخاص لا يمثلون الدين الإسلامي بل يمثلون أنفسهم، وسنقول لمن يفتخر بأنه علماني “سيظل الإسلام عزيزاً”.

10أكتوبر

لا ساعة ولا قلم

قبل قرون مضت إحتاج الإنسان الى أن يحدد الوقت ليضبط حياتة وأعماله ولأن الحاجة هي أم الإختراع فكّر في إختراع أداة لتحديد الوقت وجاء نتاج هذا التفكير بإختراع الساعة والتي مرت بمراحل كثيرة إلى أن وصلت الى الأنواع التي تستخدم وتباع في الوقت الحالي، وظلت الساعة ملازمة لأيدينا لفترة طويلة ومع التطور التقني أوصلتنا حاجة الإنسان إلى إختراع الجوال والذي يعد ثورة حقيقية في هذا العصر وصار ملازماّ لنا أيضاّ في كل مكان ولكون أن الجوال يحتوي على ساعة ومنبة وأدوات إضافية قررت أن أستغني عن الساعة منذ عشر سنوات وبشكل نهائي لأن المنطق يقول إذا انتهت الحاجة مات الإختراع وهذا يعني أنه لا حاجة لإستخدام جهازين في نفس الوقت إذا كان أحدهما يغني عن الآخر، أعلم أن الساعة وصلت لمرحلة كبيرة في إكتمال الشخصية والبرستيج وأن هناك ماركات عالمية تعطي إبرازاّ للقوة المالية عند لبسها ولكن الواقع يقول أن وجودها مع الجوال يعتبر شيئاّ زائداً وهذا رأيي ولي رأي آخر في شئ آخر وأعلم أنه سيعارضني الكثير عليه، وهو الإستغناء عن حمل القلم في الجيب والذي كنت أهتم بوجوده معي في الفترة السابقة لسبب واحد فقط وهو التوقيع في كشف الحضور والإنصراف بالعمل ولكن بعد أن تحول هذا التوقيع الى التوقيع بالبصمه عن طريق جهاز إلكتروني قررت أيضاً الاستغناء عن حمل القلم الذي في جيبي والسبب هو أن حاجتي له قد انتهت مع وجود الجوال حيث أنه يمكن لي أن أسجل جميع ملاحظاتي العاجلة ومذكراتي ومواعيدي مباشرة على الجوال وبشكل منظم وبالنسبة للعمل فأغلب الأعمال تحولت إلى إلكترونية ولكن يظل وجود القلم في المكتب ضرورياّ ولكن ليس في الجيب، ولو فكرنا أكثر في موضوع القلم لوجدنا أن استخدامه انخفظ كثيراً خصوصاً بعد ثورة برامج الحاسب الآلي وثورة الإنترنت والتعاملات الإلكترونية والبريد الإلكتروني والخدمات الإلكترونية ولا أذكرأني أضطررت الى طلب القلم ممن حولي إلا عند مراجعة بعض الدوائر الحكومية والبنوك إلا أن هذه ستنتهي مع الإنتهاء من مشروع الحكومة الإلكترونية وبالنسبة للبنوك فقد حوّلت جميع تعاملاتها الى إلكترونية وتبقى العمليات التي يتم تنفيذها للعميل أثناء تواجده في الفروع ولكن هذه أيضاً ستنتهي وقد بدأت بالفعل وهذا ما لاحظته عندما تعاملت قبل فترة مع أحد فروع مصرف الإنماء فوجدت عند المدخل جهاز إلكترونياً لتدخل فيه بطاقة الصراف وتختار الغرض من الخدمة التي تريدها من موظف المصرف ويعطيك رقماّ للإنتظار وعندما سألت عن نماذج الإيداع لأقوم بإيداع شيك ذكر لي أحدهم أن النموذج إلكتروني فعندما وصلت للموظف وجدت أنه قد جهّز طلبي واستلم منّي الشيك وقام بتعبئة البيانات المتبقية وسلمني نسخة من نموذج الإيداع الإلكتروني وخرجت من الفرع وأنا لم اطلب القلم من أحد، فهل نستطيع أن نعيش بلا ساعة ولا قلم ونكتفي بالجوال الذي سيكون يوماّ ما هو كل شئ وهذا ما أشارت له الدراسات الحديثة بأن جهاز الجوال سيكون في المستقبل القريب بديلاّ لمحفظة النقود وللمفاتيح وللبطاقات الشخصية وسيكون بمقدور الشخص أن يستخدم الجوال كوسيلة دفع آمنه وإثباتاً لهويتة بشفرات معينة وسيستخدم كمفتاح إلكتروني للسيارة والباب وهذا ليس بمستغرب بعد ما رأيناه في العقد الاخير من تطور تقني هائل في المعلوماتية ووسائل الاتصال.

© جميع الحقوق محفوظة 2021
https://cubik.com.tw/vpn/ website https://www.trimmeradviser.com/