4أغسطس

(6) خطوات لتحقيق التسويق الناجح باستخدام التقنيات الحديثة

null

تقرير – فيصل الصويمل

في الوقت الذي انتشر فيه الكود الثنائي الأبعاد QR والمصمم لتحقيق الاستجابة السريعة في كل مكان تقريباً؛ فإن العديد من الشركات تتطلع إلى الاستفادة من نجاح هذا الباركود، ولكن مع عدم وجود الكثير من المعلومات عن نجاح إستراتيجيات التسويق باستخدامه؛ نجد بعضاً من تلك الشركات يحرز تقدماً بينما يخطئ البعض الآخر منهم. أكمل القراءة »

4أغسطس

بعد فيسبوك وتويتر.. أي الشبكات الاجتماعية ستنجح في المنطقة العربية؟

null

تقرير – فيصل الصويمل

نجحت شبكتي فيسبوك وتويتر في الحصول على الجزء الأكبر من اهتمام المتصفح العربي، ولكن بعد أن انتشرت هاتين الشبكتين فقدت شيئاً من المتعة، وأصبحتا ميداناً لتبدال الاتهامات وهذا لم يعجب عدداً من متصفحي الموقعين، فهم يبحثون عن مساحة للتعبير عن الرأي فيها الكثير من الاحترام، ومؤخراً برز على الساحة التقنية شبكة اجتماعية تدى بينتريست Pinterest احتلت المرتبة الثالثة على قائمة أكبر الشبكات الاجتماعية استخداماً في أمريكا متقدمة بذلك على شبكتي لينكدإن وغوغل بلس، وجاء ذلك في تقرير حديث من موقع إكسبريان (Experian) المتخصص في الاحصاءات وتقييم المواقع. أكمل القراءة »

4أغسطس

أهم الطرق الصحيحة لإدارة صفحات الفيسبوك

تقرير – فيصل الصويمل

عندما تتفاعل المنظمات وقطاعات الأعمال عبرالفيسبوك؛ تتعدد أهدافها من وراء هذا التفاعل، الذي يجب أن يتم بالشكل الصحيح والأمثل، ولعل أهم هذه الأهداف يكمن في التعامل مع المستخدمين المستهدفين وزيادة التواصل الإجتماعي معهم، ونشر الرسائل التي تبني هذه العلاقة وتعزز منها. أما إذا كان التفاعل بالطريقة الخطأ؛ فسينعكس سلباً وقد يكون مضراً بأهداف المنظمة من الأصل، ولعلنا هنا نستعرض أهم الطرق والأساليب التي تخدم التفاعل الصحيح عبر صفحات الفيس بوك:

هل يهتم مستخدمو الفيسبوك بوجودي؟

مع زيادة عدد مستخدمي الفيسبوك وإختلاف توجهاتهم؛ أظهرت تقارير كثيرة أنهم يمثلون كامل مجتمع الإنترنت، إلا أنه من الخطوات المهمة قبل إنشاء هذه الصفحة طرح السؤال البديهي حول هذا المجتمع ومدى علاقته بأهداف المنظمة أو قطاع الأعمال، على اعتبار أن خصوصية بعض القطاعات قد تجعل من مستخدمي الفيسبوك جمهوراً غير مستهدف، وبهذا سيكون الجهد المبذول في إنشاء وإدارة الصفحة جهداً بدون فائدة، بينما قد يكون جمهورهم المستهدف في مكان آخر وبقدر أكبر بكثير من الفيسبوك.

تفاعل كمنظمة وليس كشخص

يعتقد البعض أن الفيسبوك يجمع الأشخاص فقط، وعلى هذا الأساس يتم تأسيس حساب شخصي بشعار الجهة، وهذا بالتأكيد خطأ كبير لأن مستخدمي الفيسبوك ليسوا على أي حال أصدقاء له؛ بل هم فقط يُظهرون بعض الاهتمام، لذا؛ فأهم نقطة والتي قد تجاوزها الكثيرون تتمثل في أن يتم إنشاء الحساب على شكل صفحة ويكون المستخدمون المتابعون معجبين بهذه الصفحة.

الإعلان عن الصفحة

من البديهي إضافة أيقونة الفيسبوك في الموقع الإلكتروني للمنظمة لإعلام زوار الموقع بوجود صفحة على الفيسبوك، والأهم أيضاً الاستفادة من الطريقة الإحترافية في إعلانات الفيسبوك والتي تمكّن المعلن من استهداف جمهوره بأدق التفاصيل، حيث يمكن تحديد المنطقة والمدينة والجنس والهوايات والوظيفة والتخصص والمؤهل والعمر، وهذا يعني أن أمامه فلتراً قوياً للوصول إلى جمهور المنظمة وبالتأكيد هذا يختصر الكثير.

الاستهداف الجغرافي واللغة

إذا كانت المنظمة أو قطاع الأعمال يهدف إلى الربح أو إلى توصيل رسائل لجمهور في منطقة جغرافية معينة أو يستهدف بالأساس من يتحدثون بلغة معينة؛ فإن هذه الخاصية تعتبر من أجمل الخصائص في الفيسبوك، فهي تمكّن من تخصيص ظهور الرسالة بتحديد المنطقة الجغرافية بحسب الدولة أو المدينة وكذلك بتحديد اللغة.

إدارة الصفحة

بعض المنظمات تتيح إدارة الصفحة الخاصة بها لمجموعة كبيرة من الموظفين وبدون تنظيم، ويكون القصد هو إثراء المحتوى ونشر كل جديد والرد على التعليقات، ولكن هذه الطريقة غير مناسبة لأنها قد تظهر تداخلات في المحتوى واختلافات في الردود، والأصح؛ أن يكون المسؤول عنها؛ إما شخص واحد أو فريق واحد يُعنى بمهام مختلفة ومحددة، مع وضع أطر عامة لطريقة الرد على المستخدمين، وطريقة وضع الرسالة وطريقة إضافة الصور وملفات الفيديو.

إيصال الرسالة بطريقة مسلية

الأمر المشترك بين مستخدمي الفيسبوك هو انهم قد انضموا له بهدف التسلية، وهذا يعني أن الرسائل العامة والتقليدية سيتم تجاهلها من المستخدمين، وهذا يقتضي بدوره أن تكون الطريقة الأفضل هي إضافة نوع من التسلية والترفيه والإثارة في الرسائل المرسلة، والاعتماد على الصور، وملفات الفيديو وإثارة النقاشات بطرح التساؤلات باستمرار ولا مانع أيضاً من إجراء مسابقات ورصد جوائز لها.

4أغسطس

هل فشلت غوغل في دخول عالم الشبكات الاجتماعية؟

تقرير – فيصل الصويمل

مع إعلان شركة غوغل إطلاقها لشبكة اجتماعية عالمية تحت اسم “غوغل+” Google Plus؛ تواترت تقارير تتحدث عما يمثله ذلك من تهديد للشبكات الاجتماعية الموجودة على الساحة وذلك مع دخول شركة عملاقة في حجم غوغل إلى هذا المجال.

وفي المقابل؛ ظهرت تقارير واقعية أفادت أن غوغل قد نجح كمحرك للبحث ونجح أيضاً في الإعلانات والبريد الإلكتروني والترجمة، كما استحوذ بجدارة على موقع اليوتيوب، ولكن الدخول في كل شيء لدرجة التقليد؛ قد لا يكون مفيداً؛ خصوصاً أن غوغل قد طرحت مشاريع عديدة ولم تحقق نجاحاً مثل google wave و Google Buzz.

وبمجرد إطلاق شبكة “غوغل+”؛ وجد المستخدمون أنفسهم أمام تصميم رائع وخصائص متميزة، وبالفعل وصل عدد المستخدمين إلى ما يفوق المائة مليون مستخدم في فترة وجيزة، ولكن ماذا بعد؟ هل نستطيع أن نعتبرها الآن ضمن الشبكات الاجتماعية الناجحة بقوة مثل الفيسبوك وتويتر؟ خصوصاً إذا علمنا أن نمو هذه الشبكة كان مبنياً على مستخدمي حسابات غوغل الفعليين، والذين لم تكن هناك علاقات تربطهم ببعضهم البعض، فكان هذا العدد الكبير ليس إلا مجرد مسرح خال كما وصفته بعض التقارير، حيث تدخل حسابك ولا تجد أحداً تعرفه، وذلك لسبب بسيط وهو أن علاقاتك مع أصدقائك تكون عن طريق البريد الإلكتروني أو اهتمامات مشتركة أخرى، وقليلاً ما تجد أحداً من أصدقائك القدامى يستخدم البريد الإلكتروني الخاص بغوغل كبريد أساسي، كما أن استحواذ موقع الفيسبوك على مجموعة كبيرة من المستخدمين وربطهم مع بعضهم في فترة سابقة؛ جعل من الصعب عليهم الانتقال وتكوين شبكة أخرى على موقع آخر حتى لو كان بحجم “غوغل+”.

وفي النسخة الحالية تميزت الشبكة الاجتماعية “غوغل+” بالإضافات المختلفة التي تميزها عن الفيسبوك؛ مثل خاصية الدوائر وخاصية محادثات الفيديو وكذلك المتابعة بدلاً من الصداقة فقط، ولكن هذه الميزات ظهر البعض منها على الفيسبوك، وهذا يعني أن الموقعين يتنافسان على النجاح؛ ولكن يبقى الفارق في أن الفيسبوك مهمته فقط في المحافظة على المستخدمين الحاليين والذين يختلفون في الوقت نفسه عن مستخدمي غوغل بأنهم مرتبطون ببعضهم وليسوا في مسرح خالٍ، وقد يكون هناك سبب آخر لاحتمال فشل “غوغل+” على المدى القصير وهو أن المشاريع المقلدة لا تنجح إلا إذا كانت تنطوي على الاختلاف والتميز معاً عن النسخة الأساسية، ولتعلم وقتها الشركات العملاقة وعلى رأسها غوغل؛ أن اسم الشركة ليس عاملاً أساسياً لنجاح أي مشروع تطلقه.

4أغسطس

تقرير تويتر للشفافية يضع الولايات المتحدة الأمريكية كأكثر الدول طلباً للمعلومات

تقرير – فيصل الصويمل

d

d

قد نتذكر تقرير غوغل للشفافية الصادر مؤخراً، والذي أثار تساؤلات هامة حول الدول التي تفرض رقابة وتعمل على الاستفسار عن معلومات المستخدم، والآن جاء دور تويتر؛ الذي لم يستلهم تجربة غوغل حين أصدر تقرير الشفافية الخاص به ولكنه مثل غوغل؛ ثارت بعض المفاجآت أيضاً.

أول هذه النقاط المثيرة للقلق تمثل في تلقي موقع تويتر لطلبات من الحكومات للحصول على معلومات المستخدم في النصف الأول من عام 2012 بصورة أكبر مما كانت عليه في عام 2011، إذ وصل إجمالي عدد الطلبات المقدمة لتويتر 849 طللبا للحصول على معلومات عن مستخدمي الموقع، كان منها 679 طلبا (80% تقريباً) مقدم من الولايات المتحدة الأمريكية، وحلت بعدها اليابان في إجمالي عدد الطلبات المقدمة إذ قدمت 98 طلباً (تقريباً 12%) في حين لم تزد طلبات كندا والمملكة المتحدة عن 11 طلباً لكل منهما، أما بقية الدول في التقرير مثل فرنسا وايطاليا وكوريا واسبانيا وتركيا والسويد فكان نصيبها أقل من 10 طلبات.

وكما كان الحال مع غوغل؛ لم يقدم موقع تويتر أي تفاصيل بشأن البيانات إلى حد كبير، مع عدم وجود أحكام صادرة بشأن هؤلاء في الولايات المتحدة أو اليابان، ولكن طريقة الكشف عن الطلبات فضلاً عن تاريخها يشيران معاً إلى أن تويتر ينظر لكثير من هذه الطلبات على أنه لا أساس لها من الصحة.

ولعل توقيت هذا التقرير يصادف حراكاً اجتماعياً تميز به الربيع العربي، فرغم غياب الدول العربية عن تقرير الشفافية لموقع تويتر، ورغم كون اللغة العربية هي الأكثر نمواً بين لغات الموقع؛ فإن تفسيرات هذا الغياب أو التغيب تتعدد بتعدد وجهات النظر حيث يمكن تفسير هذا الغياب بعدم تسجيل المواطن العربي لبياناته بشكل صحيح وهذا تحكمه أسباب عدة، وغير ذلك من التفسيرات التي تتفق قواسمها المشتركة بين الدول العربية كافة سلباً وإيجاباً.

24مارس

خدمات إلكترونية تقدمها الهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة


تُعدُّ البوابة الإلكترونية للهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة www.saso.org.sa موقعاً خدمياً يوفر العديد من الخدمات الإلكترونية التي تهم الكثير من المستفيدين من خدمات الهيئة، والتي من أهمها؛ تلك الخدمات المتعلقة بفحص السيارات المستوردة المستعملة، أو السيارات المستعملة التي يرغب ملاكها بتغيير هويتها (الطراز) (مثلاً من قلاب إلى صهريج، ….إلخ).
وتقدم الهيئة ضمن حزمة من الخدمات الإلكترونية خدمة طلب فحص جديد لسيارة؛ حيث تتيح الهيئة إمكانية خروج الفني الذي سوف يقوم بفحص السيارات وتحديد مدى مطابقتها للمواصفات السعودية في حالة عدم قدرة الشركة (المؤسسة) على إحضار سياراتها لمقر الهيئة، وهنا يكون على مقدم الطلب أن يقوم بتعبئة النموذج، كما يشترط أن يكون الحد الأدنى لعدد السيارات هو (10) سيارات مع التعهد بتحمل جميع تكاليف الفحص لهذه المهمة، بالإضافة إلى خدمتي تعديل البيانات والاستعلام عن السيارات المرفوضة.

وتقدم بوابة الهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة العديد من الخدمات الإلكترونية الأخرى مثل خدمة شراء مواصفات، وطلب عضوية في مركز المعلومات وتجديد الاشتراك، وطلب إعداد مواصفة قياسية سعودية، وتسجيل مُعرِّف OID أو إضافة مُعرِّف فرعي، وهنا يُعتبر ال OID تعريفاً رقمياً عالمياً خاصاً بكل دولة، ويستخدم لتعريف الوثائق والدول والمنظمات، وهو عبارة عن مجموعة من الأرقام المفصول ما بينها بنقطة، ومرتبة ترتيباً هيكليا،ً وفي هذا الإطار؛ تُعدُّ الهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة بصفتها عضواً في المنظمة الدولية للتقييس (ISO) هي الجهة المسؤولة عن حجز نطاق الأرقام التعريفية الخاصة بالمملكة ومخاطبة منظمة الاتصالات الدولية (ITU).

كما تتيح البوابة التسجيل للقطاعات الحكومية والخاصة وكذلك للأفراد في العضوية الخاصة بأنشطة الجودة، وتتيح أيضاً خدمة طلب الحصول على علامة الجودة، وخدمة إلكترونية أخرى هي التسجيل للحصول على شهادات الآيزو، وكذلك خدمة طلب تسجيل اعتماد مختبرات.

الجديد في البوابة الإلكترونية للهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة، وربما لا تجده عبر بوابات إلكترونية حكومية أخرى؛ هو أن كل خدمة إلكترونية تقدمها البوابة؛ قد تم إضافة نموذج لتقييمها، وهذه تعتبر من المباردات المهمة والتي تفيد في المضي قُدُماً على درب التحسين المستمر للخدمات الإلكترونية الحكومية، كما تحتوي البوابة على معلومات متعدده فيما يخص المواصفات والجودة والمختبرات وكذلك معلومات عن جائزة الملك عبدالعزيز للجودة www.kaqa.org.sa ، وغير ذلك من الخدمات التي تضع مثل هذه البوابة الإلكترونية في مصاف المواقع الإلكترونية الحكومية الرائدة في المملكة.

17مارس

خدمات الكترونية متعددة لتسجيل وإدارة النطاقات السعودية

ليس لتسجيل النطاقات السعودية وتسجيل النطاقات العربية إلا مكان واحد؛ وهو المركز السعودي لمعلومات الشبكة على هذا النطاق www.nic.sa أو (سجل.السعودية) ومن هذين النطاقين نختصر جديد ما يقدمه المركز من نطاقات، بالإضافة إلى النطاقات .gov.sa و .com.sa و .org.sa وغيرها، الذي يُعدُّ جهةً غير ربحية مختصة بتسجيل أسماء النطاقات في المملكة وهو تابع لهيئة الاتصالات وتقنية المعلومات. وتشمل خدماته تسجيل النطاق، وهي إحدى الخدمات الأساسية والطريقة الوحيدة للحصول على اسم نطاق جديد تحت الامتدادات السعودية (.السعودية و sa.) وخطوات تنفيذها تبدأ بتسجيل حساب، ثم تعبئة النموذج الالكتروني، ثم رفع الوثائق وبعدها فحص الاستضافة للتأكد من استضافة النطاق في الخوادم الخاصة بالعميل، ثم إرسال الطلب للمنسق الإداري الذي حدده العميل، وبعدها ينتقل الطلب إلى المركز وتتم الموافقة عليه خلال ساعات إذا كان مطابقاً للشروط. ويوجد في الموقع خدمات الكترونية أخرى خاصة بالنطاقات بعد تسجيلها، مثل تعديل معلومات النطاق، وضم اسم نطاق إلى الحساب، وهذه الخدمة تخص الذين لديهم نطاقات سابقة قبل تعديل طريقة حجز النطاقات إلى الطريقة الحالية والتي تتطلب تسجيل الدخول، وخدمة الكترونية أخرى وهي الاعتراض على اسم نطاق وكذلك تقديم طلب متعلق بقائمة النطاقات المحجوزة، وإنشاء مفتاح سري لاسم نطاق، وهذا لإجراء عمليات حساسة مثل نقل النطاق أو الحساب وغيرها من الخدمات المهمة والتي تم شرحها في الموقع بطريقة تسهل على الزائر استخدامها. أما الأدوات العامة؛ فقد أُتيح في موقع المركز السعودي لمعلومات الشبكة مجموعة من الأدوات الخدمية التي يستفيد منها عملاء المركز أو زوار الموقع، ومن هذه الأدوات أداة الاستعلام عن النطاقات، وتُستخدم هذه الأداة بشكل رئيسي لإظهار معلومات أي اسم نطاق مسجل لدى المركز السعودي لمعلومات الشبكة، علما بأن ما تعرضه هذه الأداة هو الجزء الممكن نشره للجمهور من سجلات اسم النطاق، وأداة تحويل العنوان فكرتها تتلخص في أنها تُمكّن المستخدم من معرفة رقم IP المقابل لاسم الخادم الذي أدخله، كما تقوم الأداة بإعطائه اسم الخادم المقابل في حال أدخلت عنوان IP صحيح، أما أداة تحويل النطاقات العربية؛ فهي تقوم بتحويل النص المدخل والذي يمثل اسم نطاق عربي إلى ما يقابلة بترميز (punycode) والذي يُستخدم فعلياً لتخزين اسم النطاق العربي في خادمات النطاق، كما تقوم الأداة كذلك بالتحويل المعاكس، وآخر أداة؛ هي أداة فحص الاستضافة، وتستخدم هذه الأداة لفحص استضافة اسم نطاق، حيث يتم تعبئة اسم النطاق والخدمات التي يُراد اختبارها.

http://www.alriyadh.com/2012/03/17/article719094.html

31ديسمبر

أكثر من 2000 شخص .. «يعربون» تويتر

انطلقت جهود كبيرة للعقول العربية الناشئة للعمل على تعريب تويتر من خلال مشروع تقوده مبادرة سفراء التغريد العربي، وبالتنسيق مع تويتر، حيث يشارك بها أكثر من 2000 متطوع عربي من 10 دول، وقد بدأوا بالفعل في تعريب مصطلحات تويتر، مما يُعدُّ دعماً للمحتوى العربي على الإنترنت، وبحيث سيتمثل دور تويتر في استلام المحتوى الذي سيقوم المتطوعون في المشروع بترجمته، وستقوم إدارة الموقع بعرض المحتوى الناتج عن المشروع ليصوت عليه جميع المستخدمين العرب عند فتح باب الترجمة بشكل رسمي للغة العربية.

كل هذه الجهود جاءت نتاجاً للتوجه الكبير الذي لوحظ في عام 2011 نحو استخدام العالم العربي لتويتر، والذي أشارت إليه العديد من الدراسات العالمية، ومنها الدراسة التي أصدرتها وكالة Semiocast ومقرها باريس؛ حيث أشارت إلى أنه قد تم نشر حوالي 180 مليون تغريدة على موقع تويتر يومياً في أكتوبر من عام 2011م؛ وكانت 2.2 مليون تغريدة منها باللغة العربية. ومنذ عام مضى وتحديداً في يوليو 2010، زاد عدد التغريدات من حوالي 30000 إلى 99000 في غضون ثلاثة أشهر وبحلول أكتوبر 2010، وكشف تحليل Semiocast لعينة من 5.6 بلايين تغريدة عامة، والتي تم جمعها من يوليو 2010 إلى أكتوبر 2011، أن أعلى خمس لغات استخداماً لموقع تويتر هي اليابانية والإنجليزية والبرتغالية والإسبانية والماليزية، وجاءت اللغة العربية في المرتبة الثامنة بعدهم وبنسبة 1 ٪ من إجمالي التغريدات.

رسم بياني يوضح اللغات الأكثر تداولاً في تويتر
رسم بياني يوضح اللغات الأكثر تداولاً في تويتر

ومن منظور المقارنة؛ ورغم أن اللغة العربية تمثل نسبةً صغيرة جداً؛ إلا أنها لا تزال الأسرع نمواً على مستوى التغريد وعلى الرغم من أن الحسابات بالعربية تمثل فقط 1.2 ٪ من جميع التغريدات العامة؛ فإن معدل النمو خلال العام الماضي كانت نسبته مذهلة حيث وصلت إلى 2146 ٪، تأتي وراءها اللغة التايلاندية في المرتبة التاسعة بنسبة نمو ٪ 470، كما لوحظ في الاستطلاع؛ أنه في حين أن اللغة العربية والتايلاندية ضمن اللغات العشر الأولى على هذه الشبكة الاجتماعية؛ فقد غابا عن قائمة السبع عشرة لغة للترجمة على موقع تويتر على حسب هذه الدراسة.

رسم بياني يوضح تطور مشاركة خلال عام 2011
رسم بياني يوضح تطور مشاركة خلال عام 2011

ولا تُعدُّ الزيادة في التغريدات بالعربية تغييراً مفاجئاً؛ فالمحتوى العربي ككل يواصل نموه بوجه عام عبر الويب، وعبر شبكات التجارة الإلكترونية، والمدونات الصغيرة والاجتماعية وكلها مواقع تواصل اكتساب أرض جديدة في الشرق الأوسط، وفي الواقع فقد شهدت السنوات العشر الماضية زيادة بنسبة 2500 ٪ في استخدام الإنترنت باللغة العربية. وعلى الرغم من حظر التغريد بصورة متقطعة من آن لآخر في المنطقة، مثلما حدث في الجزائر ومصر وسوريا وليبيا وغيرهم كثير؛ فإن التغريد لا يزال يشكل أداة شعبية هامة بين وسائل الإعلام الاجتماعية التي يستفيد منها مستخدمو الإنترنت في الشرق الأوسط، سواء من قبل الصحفيين أو المواطنين أو غيرهما.

وأظهر المسح الذي أُجري في مايو من قبل كلية دبي للإدارة الحكومية أن 94 ٪ من المستطلعين المصريين و 88٪ من المستطلعين التونسيين قالوا إنهم قد تحولوا إلى وسائل الإعلام الاجتماعية باعتبارها مصدراً للأخبار.

© Copyright 2017, All Rights Reserved