6يناير

وضوح محتوى وهدف موقعك الإلكتروني من خلال التصميم المناسب

عالم التقنية – فيصل الصويمل:
التخطيط لإنشاء موقع إلكتروني يشابه تخطيطك لبناء منزلك أو المعرض الخاص بعرض منتجاتك التي تقدمها للزبائن وبالتأكيد تعد خطوة التخطيط والرسم على الورق هي الخطوة المهمة قبل البدء في التصميم او طلب التصميم من مصمم آخر وتكون اولاً بتحديد هدف الموقع ثم توزيع المحتوى لقسمين وهي قسم المحتوى العام والمحتوى الخاص ويتمثل المحتوى العام في الصفحات التي يرجع لها الزائر في حال الحاجة مثل صفحات (نبذه عن الموقع-اتصل بنا-شروط الاستخدام-الأسئلة المتكررة –الأرشيف وغيرها) اما صفحات المحتوى الخاص فهي التي تهم الزائر ويحرص صاحب الموقع على ان يصلها الزوار اولاً والتي تحقق الهدف العام من الموقع سواء كان الموقع لبيع المنتجات أو موقع شخصي أو موقع خدمي. أكمل القراءة »

6يناير

عندما يجد الزائر نفسه في صفحة داخليه لموقع ما

عالم التقنية – فيصل الصويمل:
تختلف المواقع الإلكترونية على الإنترنت في اهتمامها في التفاصيل البسيطة والمهمه في نفس الوقت والتي من أهمها أن نسبة كبيرة من الزوار يصلون عن طريق محركات البحث ويكون دخولهم الأول على صفحة داخلية في الموقع وهنا المشكلة خصوصاً إذا كانت هذه الصفحة لا توصل الزائر الضيف إلى الصفحة الرئيسية بسهولة أو بالأصح هذه الصفحة لا تسحبه إلى الصفحات المهمة والتي تحقق أهداف الموقع الأساسية ولعلنا هنا نطرح بعض النقاط البديهية والتي من المفترض أن تحويها كل صفحات الموقع: أكمل القراءة »

6يناير

هل من الضروري حجز أكثر من نطاق لموقعك؟

عالم التقنية – فيصل الصويمل
يتكرر هذا السؤال كثيراً عند البدء في اختيار أو حجز نطاق لموقع إلكتروني وقد كانت الإجابة المنطقية القديمة لهذا السؤال هي “نعم” وذلك للحفاظ على وصول الزوار للموقع من أكثر من مصدر لذا يتم حجز النطاقات المحتملة والتي تحمل نفس الاسم مع تغيير الامتداد او باسم مقارب وقد يضطر البعض أحيانا إلى حجز أسماء نطاقات بأخطاء إملائية على افتراض كتابتها بالخطأ من قبل الزوار، وكما ذكرت بأن هذه هي الإجابة القديمة، ولكن في الوقت الحالي والذي تغيرت فيه طريقة وصول الزوار للمواقع الإلكترونية وتغير أسلوب التصفح عند المستخدمين فإن الإجابة ستكون “لا يهم”. أكمل القراءة »

17ديسمبر

تغريدات «تويتر» .. أصبحت أكثر متعة

يعكف المطورون حول العالم على استحداث أدوات ومواقع وبرامج تسهِّل وتساعد في التعامل مع الموقع الأشهر في عالم شبكات التواصل الاجتماعي “تويتر”، وقد اخترنا لكم من بين هذه المواقع والأدوات مجموعةً تُعدُّ من أفضلها، تساعد في تنظيم عملك اليومي على تويتر وتضفي على التغريدات التي تقوم بإرسالها جواً من الفاعلية، ومن أبسط هذه الأمور اختيار وقت التغريد أو تحليل مسار التغريدات التي أُرسلت مسبقاً.

خدمة TweetDeck

وهذه الخدمة مقاربة للخدمة التي يقدمها موقع HootSuite ولكن الخدمة المتميزة فيه تتمثل في أنه يقدم لك منصةً واحدةً تستطيع من خلالها استعراض آخر التحديثات في حسابات تويتر بشكل خاص، وذلك على شكل أعمدة، ويمكنّك الموقع من إضافة آخر تحديثات حساب واحد فقط في الفيس بوك، كما أنك تستطيع من خلال هذه المنصة أن ترسل تغريدة إلى جميع حساباتك في تويتر، وكذلك حساب الفيس بوك والصفحات التابعة له، كما يمكن الرد وإعادة إرسال ما يصلك من تغريدات، وبالتأكيد ستجد عند استخدامه مزايا أكثر ليست موجودة في موقع تويتر الرئيسي، وتستطيع من خلال الموقع الاستفادة من المنصة على الويب أو عن طريق تحميل البرنامج على جهازك.

برنامج Twhirl

وهو مقارب للموقع السابق؛ ولكنه يتوفر فقط على شكل برنامج يتم تحميله على الجهاز، ومن مزاياه إظهار الإشعارات على شكل رسالة جديدة؛ وتوفيره إمكانية اختصار الروابط عن طريق مواقع كثيرة، وينقل تغريداتك إلى مواقع اجتماعية عدة؛ ويُمكِّنك في الوقت نفسه من تسجيل مقاطع فيديو ثم مشاركتها مباشرةً على تويتر، كما أن فيه ميزة القراءة التلقائية للغة الإنجليزية ومزايا أخرى عديدة.

موقع Tweetburner

وهو ليس فقط موقعاً لاختصار الروابط وإرسالها ومشاركتها على تويتر؛ بل يعطيك هذا الموقع ميزة متابعة الروابط التي شاركت بها ومعرفة عدد النقرات التي تمت عليها ومدى انتشارها.

خدمة GroupTweet

موقع يقدم خدمةً رائعةً لمن لديه العديد من المساهمين الذين يعملون على نفس الحساب بحيث يتيح للمساهمين المخولين بالتغريد على الحساب إضافة ما يريدون على حساب واحد، وقد يصل عدد المساهمين إلى أكثر من 100 ألف مساهم، وتُعدُّ هذه الخدمة مفيدةً للقائمين على الفعاليات المباشرة، وللفرق المسؤولة عن التواصل الاجتماعي في المنظمات وحلقات المناقشة والمجموعات الخاصة وغيرها.

خدمة Twittercal

وهي خدمة مجانية لربط حسابك في تويتر بتقويم غوغل، وبعدها تستطيع إضافة أي فعالية عن طريق إرسال رسالة من حسابك على تويتر إلى حساب www.twitter.com/gcal ومنها ستُضاف الفعالية على تقويم غوغل الخاص بك.

في صحيفة الرياض

17أكتوبر

الخدمات الإلكترونية لموسم الحج

مع قرب موسم الحج لهذا العام سنستعرض معكم الخدمات الإلكترونية المقدمة من الجهات الحكومية لخدمة الحج والعمرة، وننطلق من وزارة الحج بخدمات موزعة على مواقع لإدارات تابعة للوزارة نبدأها بخدمة التسجيل على الوظائف الموسمية لبرنامج التفويج لجسر الجمرات www.hrhajj.net ويكون تقديم الطلب بتعبئة بيانات السجل المدني، والاسم والجنسية وتاريخ الميلاد والمعلومات عن المؤهلات والحالة الوظيفية، وبعد إرسال الطلب يتم الرد عليه مباشرة بإعطاء المتقدم رقم الطلب.

الخدمة الثانية التي نستعرضها هي خدمة الاستعلام لشركات ومؤسسات الحج المرخص لها لعام 1431 ه www.localhajj.gov.sa والنموذج الإلكتروني الخاص بالخدمة يتطلب إدخال رقم الترخيص واسم المنشأة واختيار المدينة وفئة مخيم مشعر منى وشارع مخيم مشعر منى، وهذه الخدمة نتوقع أن تكون مفيدة وهامة للحجاج، وذلك للتأكد من سلامة تصريح الشركة أو المؤسسة التي سيتعاملون معها وهناك خدمة إلكترونية مقاربة وهي خدمة الاستعلام عن تصريح الحاج.

وتقدم وزارة الداخلية من خلال بوابتها الإلكترونية www.moi.gov.sa خدمة الاستعلام العام عن أحقية القيام بالحج، وتتيح هذه الخدمة الإلكترونية للمواطنين والمقيمين الاستعلام عن أحقيتهم لأداء فريضة الحج هذا العام، وذلك عن طريق التأكد من أنهم لم يؤدوا فريضة الحج في السنوات الخمس الماضية، وهي عبارة عن نموذج إلكتروني يقوم فيه المستفيد بإدخال رقم الهوية لعرض النتيجة بأحقيته أو عدم أحقيته للقيام بالحج في هذا العام.

ومن المبادرات المتميزة التي تتصل بهذا الإطار؛ ما تقدمه الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي من خلال موقعها الإلكتروني www.gph.gov.sa من صفحة معلوماتية تحتوي على إرشادات الحج والمعتمر، تتنوع ما بين إرشادات لتحاشي فترة الذروة وتقبيل الحجر الأسود، وإرشادات للمطوف والعائلة والأطفال والفتاوى والأغراض والنظافة، وإرشادات حول ماء زمزم، وإرشادات الحركة وبعض التحذيرات والتنبيهات المهمة للحاج، كما يحتوى الموقع على مجموعة من الأجوبة المختصر في مسائل الحج عن شروط الحج ومسائل الإحرام والإنابة في الحج وغيرها من المسائل، وكذلك تم تسهيل الوصول إلى هذه المعلومات عن طريق تطبيق للهواتف المحمولة باسم “بوابة الحرمين” يحوي على بث مباشر للحرمين الشريفين ومحتوى الخطب نصي ومرئي وصوتي والتلاوات ومعلومات شاملة عن الحج والعمرة والمزيد من المحتوى الإسلامي، وهذا التطبيق متاح لأغلب أنواع أجهزة الجوال. وحول الحج؛ يوجد أيضاً موقع متكامل تابع لوزارة الشؤون الإسلامية والاوقاف والدعوة والإرشاد وهو موقع الإسلام www.al-islam.com كقسم فرعي من الموقع، وفيه معلومات كاملة عن الحج ومنها عرض مصور للتعرف على مناسك الحج بطريقة تفاعلية توضيحية، وكذلك عرض فلاش حركي مع مجموعة من المعلومات التي تخص أركان ومناسك الحج والعمرة، ومكتبة للصور تحوي أرشيفا من لقطات للمسجد الحرام بمكة المكرمة والمسعى وجبل الرحمة بعرفات ومسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم ومسجد القبة ورمي الجمرات، ومكتبة أخرى للتسجيلات المرئية حول تاريخ الكعبة والبيت الحرام ومشروعية الحج وآداب دخول مكة وسنن الإحرام وحجة الوداع ودور المملكة في خدمة ضيوف الرحمن وسنن وآداب تتعلق بالحج والعمرة والأضحية وفضل العشر الأوائل من ذي الحجة وغيرها، كذلك يحوي الموقع على دليل الأخطاء التي يقع فيها الحاج والمعتمر، ومعلومات عن حج المرأة ومكتبة إلكترونية للكتب تحتوي على مراجع معاصرة ومراجع تراثية، ونختتم جولتنا هنا بوجود عرض مرئي تفاعلي للتجول في الأماكن المقدسة، إلا أن الأمر الأهم والمميز في هذا الموقع؛ أنه باللغة العربية والإنجليزية والفرنسية والتركية والإندونيسية والألمانية مما يتيح خدمة شرائح أكبر من حجاج بيت الله الحرام.

في صحيفة الرياض

24سبتمبر

ما هو الويب 3.0؟

إن من الصعب الوصول لإيجاد تعريف أو مقياس لتقييم الويب 3.0؛ لأنه ببساطة لانجد تعريفاً واضحاً يميز الويب 2.0من الأساس، وكل ما لدينا من معلومات عنه هو اتفاق البعض على أن الويب 2.0 هو شبكة تفاعلية لتيسير التعاون والتواصل الاجتماعي بين مستخدمي الإنترنت، وهذا بالطبع يختلف عن شبكة الإنترنت عند انطلاقتها والتي قد تم تسميتها بالويب 1.0 الذي كان عبارة عن معلومات ثابتة يقرأها المستخدمون بدون تفاعل.

وقد أشار بعض الباحثين إلى أنه إذا أردنا استخلاص جوهر التغيير بين ويب 1.0 ويب 2.0؛ فإنه وقتها سنصل لجواب سؤالنا حول تعريف الويب 3.0 وهذا هو التغيير الأساسي القادم، سواء في كيفية إنشاء المواقع والأهم كيفية تفاعل المستخدمين معه وفيما بينهم، وقد بدأ كثير من الناس بالحديث حول الويب 3.0اعتقاداً منهم بأن الويب 3.0 سيبدأ قريباً، لكن لو عدنا للويب 2.0 وطريقة ظهوره سنجد أنه قد استغرق أكثر من عشر سنوات للانتقال من الشبكة الأصلية إلى الويب 2.0، وإنه قد يستغرق مثل ذلك لإحداث تغيير أساسي مقبل لإعادة تشكيل شبكة الإنترنت، وأن هذا الويب ليس مرحلةً انتقاليةً واحدةً بل هو انتقال على مراحل قد لا يحس فيه المستخدم العادي بما يجري من حوله من تغيير.

وقد صاغ دايلدو جيرتي نائب الرئيس في شركة أورايلي للإعلام عبارة “ويب 2.0” في عام 2003، وهذه العبارة أصبحت شعبية ومتداولة في عام 2004، وعلى افتراض أن التغيير الجديد سيستغرق الفترة الزمنية نفسها؛ فإننا سوف نتعامل مع الويب 3.0 في عام 2015م.

لذا؛ فإنه لو طرح السؤال: “ما هو الويب 3.0؟”، فعلينا أن ندرك أننا سوف نواجه الكثير من التغيير قبل ظهوره، وقد لا نجد تعريفاً واضحاً إلا بعد انتقالنا بالكامل لمرحلة التغيير.

وقد حاولت بعض الدراسات أن تخمن بعض مزايا الويب 3.0 مع صعوبة ذلك، ولكننا سنستعرض هنا بعض هذه السيناريوهات التي قد يكون فيها تحديد لملامح واقعية لهذا الويب وهذه السيناريوهات هي:

  • الويب 3.0 كمصطلح للتسويق. وللأسف؛ فإن هذه الوسيلة ستكون الأكثر احتمالا لاستخدام مصطلح “ويب 3.0” في المستقبل. لأنه نفس السيناريو الذي حدث في الويب 2.0 ؛ حيث حقق بالفعل ضجة هائلة، وتم ربطه ببرامج الأوفيس وأنظمة المؤسسات وأجهزة الهواتف النقالة والتسويق وغيرها، ومع هدوء وتيرة هذه الضجة؛ فإننا قد نشهد على الأرجح ضجةً جديدةً على المواقع تتعلق ب ‘ الويب 3.0 ‘ يتم التسويق لها قبل اكتمال مراحل التغيير في مسيرة الإنترنت.
  • الويب 3.0 والذكاء الاصطناعي. ينظر كثير من الباحثين إلى استخدام الذكاء الاصطناعي المتقدم كموجة كبيرة للتغيير القادم على شبكة الإنترنت، وربما كانت هذه واحدة من المزايا الكبيرة لوسائل الإعلام الاجتماعية، باعتبارها عاملاً من عوامل الذكاء البشري، لذا قد يكون هناك تواجد أكثر للذكاء الاصطناعي في المواقع الإلكترونية خصوصاً في محركات البحث وفي مواقع التواصل الاجتماعي.
  • قدرة الويب 3.0 على تبويب وتصنيف المعلومات. وهناك بالفعل الكثير من العمل الذي يجري في فكرة الويب القادر على تبويب وتصنيف المعلومات ؛ حيث يتم تصنيف جميع المعلومات وتخزينها بطريقة يمكن للكمبيوتر فهمها فضلاً عن الإنسان وكثيراً ما نجد في هذا مزيجاً من الذكاء الاصطناعي، والويب القادر على تبويب وتصنيف المعلومات، وهذا النوع من الويب سيعمل على إدخال هذا النوع من البيانات إلى الكمبيوتر وبيان ما تعنيه هذه البيانات في الوقت نفسه، إلى أن يتطور ذلك إلى الذكاء الاصطناعي.
  • الويب 3.0. عالم افتراضي بشكل حقيقي. وهي فكرة بعيدة المنال، ولكن البعض توقع بأن شعبية العوالم الافتراضية والألعاب عبر الإنترنت قد تزيد على نطاق واسع إلى أن تقوم الشبكة العالمية بأكملها على العالم الافتراضي. وقد عمدت شركة Kinset مؤخراً إلى إنشاء مركز للتسوق حيث يمكن للمستخدمين السير في المتاجر المختلفة والاطلاع على الرفوف المليئة بالمنتجات وكذلك دخلت شركات التسويق في حجز مساحات إعلانيه في متاجر وشوارع افتراضية، ولكن فكرة تطور الشبكة بأكملها لتصبح عالماً واحداً للتسوق الافتراضي ولاستكشاف الناس وللتفاعل معهم؛ تعتبر أمراً لا يُصدق بالمعنى التقني، وهناك أكثر من مجرد عقبات تقنية للوصول إلى هذه الفكرة، حيث قد يصعب على الجميع الدخول إلى هذا العالم لأنه يحتاج إلى برامج رسومية ثلاثية الأبعاد، ويحتاج إلى تكاليف أكثر في نفس الوقت وقد يكون محصوراً على شركات كبيرة لأنه سيمثل نفقات إضافية محتملة ستشكل عبئاً أكثر من اللازم على الشركات الصغرى ومواقع الإنترنت، وهناك العديد من العقبات تقف في سبيل الوصول إلى هذا الويب الافتراضي، ولكن ذلك يمكن أخذه في الاعتبار عند إطلاق الويب 4.0.
  • ويب 3.0 سيكون الأشهر على الإطلاق. وهذا السيناريو سيكون الأقرب لازدياد شعبية أجهزة الإنترنت النقالة واندماج نظم الترفيه والويب ودمج أجهزة الكمبيوتر لتصبح كمصدر للموسيقى، والأفلام، ومصدر أساسي للتواصل الاجتماعي وقرّب الإنترنت في وقتنا الحالي من أعمالنا، وكونه حاضراً دائماً في حياتنا: في العمل، وفي المنزل، وعلى الطريق، وفي العشاء، وأينما ذهبنا؛ والنقلة النوعية في أجهزة الهواتف الذكية والمعتمدة على الإنترنت سنعتبرها كلها شعلة انطلاقة الويب 3.0 والذي سيكون الأشهر حسب ما أشارت الدراسات البحثية حول مستقبل الإنترنت.
  • ويب 3.0 تكامل أقوى مع تطبيقات الاجهزة المتنقلة. نظراً للارتباط الواضح والإقبال على دخول شبكة الإنترنت عن طريق الأجهزة المحمولة والهواتف الذكية؛ فسيكون من أبرز ملامح الويب 3.0 التكامل والتركيز على تلبيةاحتياجات مستخدمي هذه الأجهزة بطريقة أقوى من الوضع الحالي.
  • ويب 3.0 تفاعل مباشر مع سطح المكتب. من السيناريوهات المحتملة أيضاً أن نجد توافقاً أكثر وتفاعلاً مع سطح المكتب الخاص بجهاز الكمبيوتر؛ فلنا أن نتخيل يوماً بأنه سيكون باستطاعتنا سحب أيقونة معينة من الموقع وإضافتها على سطح المكتب، والعكس صحيح، وذلك بطريقة تجعل المستخدم يحس بأن هذا الموقع هو أحد البرامج المحملة على جهازه.

وفي النهاية؛ فإنه أياً ما كانت ملامح الويب 3.0 فالمتوقع أن تشهد المواقع الإلكترونية نقلةً نوعيةً كبيرةً خلال السنوات الخمس القادمة، ستصب في النهاية في مصلحة مستخدمي الإنترنت حول العالم وأملنا الوحيد حيال ذلك كله هو أن تكون مواقعنا العربية مواكبة لهذه النقلات مع بدايتها.

في صحيفة الرياض

19أغسطس

حديث الناس على الإنترنت عن المنتجات يحافظ على عملاء مواقع التجارة الإلكترونية

إنشاء متجر على الإنترنت ليس سوى الخطوة الأولى في تأسيس الأعمال التجارية عبر الإنترنت، فهو يحتاج إلى الترويج المناسب لجذب الزوار، وبمجرد أن يدخل الزوار إلى الموقع؛ فيصبح من الضروري ضمان ارتباطهم به، حيث ينبغي لموقع التجارة الإلكترونية أن يُشعر عملائه بأن وقتهم وأموالهم التي تُنفق جديرة بالاهتمام مقارنة مع المحلات الأخرى.

ويشير الخبراء في هذا المجال الى اهم المميزات التي يمكن أن تجعل من موقع التجارة الإلكترونية جذاباً بما فيه الكفاية للحفاظ على الزوار المهتمين به حيث تتمثل في ميل الناس على الإنترنت إلى الثقة فيما يقوله الزبائن الآخرون على الإنترنت عن المنتجات، ولذلك يصبح من الضروري أن نحصل على آراء العملاء لأن هذا يضمن اكتساب الثقة ويمكن إضافة زاوية “اكتب رأيك” داخل الموقع لتكون مفيدة للغاية عندما يتعلق الأمر بالعملاء وتبادل وجهات نظرهم على ذلك.

كما ثبت أن التغذية المرتدة من المستخدمين تساعد على دعم الموقع وإضفاء لمسة شخصية مفيدة وهذه التغذية تعتبر استشارة مجانية لخدمة الموقع وبالتأكيد لا يمكن الحصول على ملاحظات متميزة لتحسين الموقع أفضل من التي تصل من المستخدمين الفعليين.

ويبدو التقييم وسيلة فعالة، لأنه لا يستغرق الكثير من الوقت من المستخدم، حيث يبدو كما لو كان أسهل طريقة للحصول على ردود الفعل الأساسية من المستفيدين، فهم لا يميلون إلى بذل جهد في مهام أخرى خلال زيارتهم لموقعك وبذلك، فإنه من المفيد استخدام تقييمات بسيطة ومباشرة لا تستغرق الكثير من وقت المستخدمين، وتكون عادة على شكل نجمات أو قوائم منسدلة وهي تعكس أيضاً رأي المستخدمين وتفيد في ترتيب المنتجات على حسب الأعلى تقييماً وهذه الميزة يهتم فيها زبائن مواقع التجارة الإلكترونية.

وأحيانا لا يستطيع المرء السيطرة على عدد التعليقات الواردة، وبالتالي لن يتم عرضها بطريقة مناسبة ومن الضروري الاطلاع على هذه التعليقات مع معلومات المستخدمين المذكورة بشكل صحيح، وهذا يفيد في عرض وجهات النظر ليس فقط على المستوى الكلي للمستخدمين والمنتجات، ولكن أيضا لكل فرد يمكن أن يكون له رأي في منتجاتك.

بالإضافة إلى تميز مواقع التجارة الإلكترونية العالمية بمزايا أخرى مثل توضيح سلوك الزوار أثناء شراء المنتجات ودائما تكون بالجملة، وما يسمى بدائرة الاهتمام وهي أن يتم تسجيل سلوك كل عميل لمعرفة رغباته واهتماماته ومراسلته بكل جديد فيها او اظهارها لها في زياراته اللاحقة، وبالتأكيد ان أمام هذه المواقع فرص للنجاح كثيره اذا تم التركيز على العميل وعلى احتياجاته حتى لو كانت بسيطة.

في صحيفة الرياض

15أغسطس

عملاء المصارف السعودية يحتاجون تقديم الخدمات المصرفية عن طريق الجوال المصرفي

وفقا لتقرير مؤسسة فورستر للأبحاث؛ فإن 46٪ سيتمتعون بالخدمات المصرفية عبر الجوال بحلول عام 2017 بما يوازي 108 ملايين مستخدم في الولايات المتحدة وحدها من أصحاب الحسابات المصرفية الأمريكية، ويوضح مسح آخر لشركة فوريستر أن حوالي 13٪ فقط من الولايات المتحدة و9٪ من الأوروبيين من أصحاب أجهزة الجوال يستخدمون بانتظام أدوات مصرفية عبر الجوال، وهو سوق ينمو بسرعة وباطراد، ويضيف التقرير أن 45٪ من المستخدمين يستخدمون الخواص الخدمية المصرفية عبر الجوال للتأكد من أرصدتهم، و61٪ منهم يستخدمها لبيان التحويلات، و31% لتحويل الأموال بين حساباتهم الخاصة (31٪)، وفي الولايات المتحدة نجد 65٪ من أصحاب الحسابات البنكية يستخدمون الجوال في الدخول لمواقع بنوكهم بينما يستخدم 45٪ منهم تطبيقات الجوال نفسه.

وفي أوروبا؛ تظل تنبيهات الرسائل القصيرة هي النوع الأكثر شيوعاً في مجال الخدمات المصرفية عبر الجوال، ووفقا لدراسة فوريستر؛ فإن أصحاب الحسابات المصرفية اليوم ممن يستخدمون الجوال؛ هم من الطبقة الراقية للعملاء الأصغر سناً، ولديهم دخل أعلى، وأكثر خبرة على الإنترنت مقارنةً بالمستخدم العادي للجوال، ويعتقد محللو الشركة أن الاعتماد على الهواتف الذكية في الخدمات المصرفية سيزيد في السنوات القادمة، ويشير المحللون أيضا إلى أن الخدمات المصرفية عبر الجوال ستزيد مع زيادة الدفع عبر الجوال على مدى السنوات المقبلة، ومع زيادة استخدام الباي بال PayPal والسكوير Square وغيرها من وسائل الدفع الإلكتروني الدولي.

ومع ارتفاع عدد مستخدمي الإنترنت بالمملكة عن طريق أجهزة الجوال حسب ما جاء في المؤشرات التي تصدرها هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات بأن إجمالي اشتراكات الإنترنت التي عن طريق شبكات الجوال وصلت إلى أكثر من 11 مليون اشتراك بنهاية الربع الأول من هذا العام 2012، وتؤكد دراسات أخرى أن متصفحي الإنترنت عن طريق الجوال زاد بشكل كبير في السنتين الأخيرة وخصوصاً بعد الانتشار الكبير للأجهزة الذكية والتي تسهل الوصول للإنترنت بطريقه مناسبة، ومن هنا يتضح أن القناة الإلكترونية الأهم أمام المصارف السعودية هي الجوال المصرفي سواء عن طريق مطابقة موقع المصرف الإلكتروني مع متصفح الجوال أو عن طريق تطبيقات الجوال والتي زاد استخدامها مع الهواتف الذكية وزادت ثقة المستخدمين في التعامل معها، وتعتبر خدمة الجوال المصرف القناة الأضعف في المصارف السعودية مع وجود بعض التجارب الناجحة والتي تحتاج إلى انتشار لتغطية جميع انواع الهواتف الذكية.

صحيفة الرياض

© Copyright 2017, All Rights Reserved