23أكتوبر
صورة عبارة عن أيقونات تعبر عن سهولة الوصول

الويب للجميع، بما فيهم ذوي الاحتياجات الخاصة (1)

سأستعرض في سلسلة تدوينات مستمرة (إن شاء الله) كل ما يخص سهولة الوصول Accessibility لمواقع الويب والتطبيقات والبرمجيات حيث أن هناك فئة كبيرة من المجتمع يعانون من قلة الاهتمام بمتطلبات تصفحهم واستخدامهم للتقنية وهم المكفوفين وذوي الاحتياجات الخاصة، والدور الأكبر على المبرمجين والمصممين ومدراء المواقع والتطبيقات في معرفة طبيعة وسلوك استخدام هذه الفئات للويب والتطبيقات ومراعاة متطلبات التطبيقات المساعدة التي يستخدمونها والمعايير العالمية لسهولة الوصول وسيكون مصدري الأول في هذه المعلومات هو موقع www.w3.org

الويب للجميع وكل الفئات لهم الحق في الوصول له والاستفادة منه بما فيهم ذوي الاحتياجات الخاصة سواء من لديهم مشاكل في النظر أو السمع أو الحركة أو حتى مشاكل في القدرة المعرفية أو كبار السن وكل عائق في أي موقع أو تطبيق يحرمهم من التواصل مع المجتمع ويعيق إستفادتهم منه وهذا ضد مبدأ تكافؤ الفرص للجميع، وهو الحق الذي يفترض أن نتفق عليه جميعاً خصوصاً انه من ضمن إتفاقية الأمم المتحدة لحقوق ذوي الاحتياجات الخاصة وتمكينهم من الوصول للاتصالات والمعلومات والخدمات الإلكترونية والأهم أنه حق نتعلمه من ديننا وطبيعة أخلاقنا.

وهنا وقبل الدخول في المعايير سأشير إلى مبادرة Web Accessibility Initiative WAI والتي تهتم بكل ما يخص متطلبات توافق المواقع والتطبيقات مع احتياجات ذوي الاحتياجات الخاصة ولديهم العديد من الدراسات حول العالم في هذا الموضوع ويتجددون باستمرار مع التطور التقني وكذلك يقدمون مجموعة من الأدلة الاسترشادية، ومن الأدلة المتميزة دليل سهولة لمحتوى الويب.

Web Accessibility Initiative

نبدأ بالمعيار البسيط والبديهي وهو “النص البديل للصور” Alternative Text والذي يختصر بـAlt فعندما تضاف الصور بدون نص بديل تكون أمام الكفيف صامته ولن يراها لأن الأداة التي يستخدمها للتصفح لن تعرض عليه معلومات عن الصورة، ولكن لو تم وضع النص البديل وتم شرح الصورة بالنص البديل ووصفها سيختلف الوضع أمامه وسيستفيد منها، وفي المقابل إذا كان هناك من لا يرى الصور فيوجد فئة لا تسمع الأصوات والحل لهم بأن يضاف محتوى نصي بما هو موجود كبودكاست صوتي أو فيديو لكي يقرأه الذي لا يسمع، ومن المعايير المهمة التي يتم تجاهلها في الموقع هو تمكين تصفح الموقع عن طريق لوحة المفاتيح لأن استخدام الفارة قد يكون صعب على كبار السن وكذلك ذوي الإعاقة الحركية.

لا زلت في البدابة وسيكون هناك تدوينات لاحقه في هذا الموضوع “دعواتكم”

شارك التدوينة !

عن فيصل الصويمل

‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏مُدوِّن مُهتَم بمواقع الإنترنت والمحتوى الرقمي وتحليلات الويب والشبكات الاجتماعية وأتمتة الأعمال ومُحِب للإيجابية والمثالية.

2 تعليقات

  1. د. محمد عون الله الشلاحي المطيري

    اشكرك استاذ فيصل واسال الله لك التوفيق والسداد على ما تقدمة لامتك ووطنك واشد على يدك في ذلك
    @ التميّز والإتقان

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

© Copyright 2017, All Rights Reserved