31أكتوبر
كفيف

الويب للجميع، بما فيهم ذوي الاحتياجات الخاصة (2)

كتبت في تدوينة سابقة “الويب للجميع، بما فيهم ذوي الاحتياجات الخاصة (1)” وهنا أكمل السلسلة حول نفس الموضوع وسيكون تركيزي للإجابة عن السؤال: كيف يستخدم ذوو الإحتياجات الخاصة مواقع الويب والتطبيقات؟

كيف يتصفح مواقع الاتترنت من ليس لديه ذراع أو صعوبة في تحريك يديه أو لا يستطيع الرؤية أو ذلك الذي يعاني من ضعف السمع أو يكون لديه مشكلة في قدرته العقلية، وماهي الأدوات أو التطبيقات التي يستخدمونها.. لأن معرفة طريقتهم ستسهل على مصمم الموقع أو التطبيق أو المبرمج عمله في تلبية حاجتهم وجعل ما يقدمه سهل للوصول لجميع الفئات، وسيكون اعتمادي في المعلومات على موقع Web Accessibility Initiative

“فهد ناصر” عنده عمى ألوان ولا يميز بين اللون الأحمر والأخضر وفي نفس الوقت هو من المتسوقين إلكترونياً ويفضل أن يشتري ملابسه وأجهزته مثل غيره من المواقع الإلكترونية، ومن المشاكل التي تواجهه أن بعض المواقع تعتمد على اللون الأحمر لإبراز الخصومات على السعر أو وضع اللون الأحمر تعبيراً على الحقول المطلوبة في النماذج وطلبه بسيط وهو أن تضاف كلمة خصم لكي يقرأها مع بقاء ميزة اللون وكذلك وضع توضيح للحقول المطلوبة مثل علامة النجمة، وكذلك هو يستخدم ميزة في المتصفح تخدمه في تعديل تباين الألوان بما يتناسب معه ولكنه يقول أن بعض المواقع لا تنفع معها هذه الميزة لوجود عائق تقني فيها.

“سارة عبدالله” كفيفه تستخدم تطبيق “قارئ للشاشة” مخصص لقراءة ما يعرض على الشاشة وتستمع لما نراه نحن في الموقع وتستخدم لوحة المفاتيح للتنقل بين عناصر الموقع الذي تتصفحه، والقارئ يمر على العناوين الرئيسية ويقرأها لها ويقرأ رؤوس الجداول وعناصر القوائم والفقرات وقد وصلت لمرحلة انها تتخيل شكل الموقع بناء على ما تسمعه ولكنها تعاني من بعض المواقع التي صممت بطريقة عشوائية وبدون هيكلية واضحة ومن الصعوبات التي تواجهها انها تضطر إلى قراءة الصفحة بالكامل حتى لو كانت طويلة مع ان المعلومة التي تريدها تكون أحياناً في فقرة واحدة ولهذا تخدمها المواقع التي تضع روابط في الأعلى تشير لعناوين الفقرات الرئيسية في الصفحات الطويلة.

الذي لديه مشكلة في البصر سواء كان ضعف أو عمى ألوان أو كفيف يستخدم الويب بالطرق التي تناسبة وتسهل عليه ومنها:

  • تكبير أو تصغير حجم النصوص والصور.
  • التعديل في إعدادات المتصفح لتغيير تباين الألوان والتباعد.
  • الاستماع إلى النص المكتوب عن طريق أدوات مساعدة.
  • الاستماع إلى الوصف الصوتي للفيديو.
  • قراءة النص باستخدام طريقة برايل.
  • استخدام الكيبورد بدلاً من الفأرة.

ومعرفة هذه الطرق تعطي فرصة للمصممين والمبرمجين في تلبية هذه الحاجة بالاهتمام بالأكواد البرمجية لتكون بالطريقة الصحيحة المتوافقة مع متطلبات المتصفحات، والحرص على وضع وصف للصور والفيديوهات يمكن الاستماع إليه وكذلك عدم وضع النصوص على الصور لأن ذلك يجعلها صامته أمام أدوات قراءة النصوص والاهتمام باستخدام alt التي ذكرتها في التدوينة السابقة وهي النصوص التوضيحية لوصف الصورة، وبعض المواقع تفقد بعض المحتوى عند تكبير الخط والصور وهذه لا يراعيها بعض المصممين، وهناك مشكلة يعاني منها الكثير من ذوي الاحتياجات الخاصة في البصر وهي الصورة الرمزية الخاصة بالتشفير (CAPTCHA) والتي تعرض رموز أو أرقام يجب على المستخدم إدخالها لكي يقوم بتسجيل الدخول لبعض المواقع والمشكلة فيها إذا كانت فقط صورة والحل بأن تكون صوتية أيضاً.

شارك التدوينة !

عن فيصل الصويمل

‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏مُدوِّن مُهتَم بمواقع الإنترنت والمحتوى الرقمي وتحليلات الويب والشبكات الاجتماعية وأتمتة الأعمال ومُحِب للإيجابية والمثالية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

© Copyright 2017, All Rights Reserved