‎الكاتب: فيصل الصويمل

مؤسس تطبيق (حارتنا) للتواصل الاجتماعي "مُدوّن مُهتم بالمحتوى والتسويق الرقمي وأعمل في مجال التواصل الرقمي"
8يونيو

يضحك له بـسنه وياما هرج به

إهداء لأبو طيف ومجاراه لقصيدته (الخوه)

زان الـقـصـيد بـهـرجةٍ مــا بـهـا شـيـن
وصــح الـلـسان الـلـي عـلـينا نـطق بـه
لــو هـي قـلوب الـناس تـنشاف بـالعين
بــــان الـحـسـود الــلـي ســـواده بـقـلـبه
وراعـي المصالح تعرفه وانت في لين
والــيـا نـخـيـته بـالـعـسر ضــاع دربــه
وراعي الردى يعرف من الوجه ويبين
مـــا يــقـرب الـمـجلس ولا يـنـذكر بــه
وراعي البخل ما اقول له غير مسكين
مــحـروم مـــن دنــيـاً ومـــالٍ يـحـسـبه
والـلي طـعن قـلب الـخوي طعن سكين
مـع عـثرته لـيته سـكت مـا ضـحك بـه
وكــل الـبـلا لا صـار يـمشى بـوجهين
يـضـحك لــه بـسـنه ويـامـا هــرج بــه
الــخـوه الــلـي تـنـشـرى ويـنـهـا ويـــن
فـــي وقـتـنـا الـلـي كــل شــي اخـتـلف
دام الـمـهـم ان الــخـوي مــوتـره زيــن
والا عـلـى الـمـوضه يـشـخّص بـسكبه
مــا تـبـطي الـخـوه ولا تـاصـل سـنـين
كــــلٍ يـــروح لـشـاغـلٍ مـنـشـغل بـــه
مــا يـصـفي الا ربـعـك الـلـي قـريـبين
والـلـي بـهـم طـيّـب تــرى تـفـتخر بــه
لا ضــاقـت بـوجـهـك يـجـونك مـلـبين
مــا يـفـزع لـجـرحك غـريبٍ سـمع بـه
ويــا زيـنـها خــوة شـبـاب عـلى الـدين
مــــا بـيـنـهـم غــيــر الــغـلا والـمـحـبه

2001م

8مايو

ماتحسب حساب منهو شافها

يـا مـلاكٍ يـبهر الـلي لـه يشوف
ارحــم الـعـالم وخـفـف مــا بـها
شـوفهم مـرو على بابك صفوف
زيــنـك الــلـي مـلـفـتٍ أنـظـارها
فـيهم الـلي راسـمٍ قلب وحروف
مـشـغـلٍ بــالـه بـكـثـر أفـكـارهـا
لا تـحسب اني عشقتك يالعيوف
شــدنــي عــيـنٍ كــثـر عـشـاقـها
صـار قـربك كـله أوهـامٍ وخوف
جـمـلة الـعـشاق كــف جـراحـها
الـعيون الـلي تـسلهم مـا تروف
مـاتحسب حـساب مـنهو شـافها
تـرمي اسـهام الـمحبه بـالالوف
مـا يـطيب الـلي تـجيه سـهامها
لـو دقـيقه خـلّك بـغيرك عـطوف
غــمّـض عـيـونـك ورد سـلاحـها
الرموش اللي على عينك وقوف
نـعـنبوها مــا تـعـرف أصـحابها

2001م

8مارس

يومين ما شفتك قبـالي

يــا سـاكـن الـقـلب يـاغـالي
يـامـبـعدٍ عــنـي الـهـوجـاس
يـومـين مــا شـفـتك قـبـالي
ضـاقت عليه وعفت الناس
ويــن انــت يـامـشغلٍ بـالـي
من غيبتك خاطري منحاس
راح الـهـناء وزاد غـربـالي
بـالـحزن والـهم والـوسواس
الـمـوت فـي بـعدك أشـوالي
مــن جـلـسةٍ مـابها نـوماس
فــي وسـطـهم كـنـي لـحالي
عـايش غـريبٍ مع الجلاس
كــلٍ سـألـني عــن احـوالـي
قـالوا عـلامك عـسى ماباس
قـلت اتـركوني عـلى حـالي
حـتـى ولــو بـآخر الانـفاس
مـن بـعد مـا هـرجهم طالي
مـا عـاد لي عندهم مجلاس
وشـلون بـجلس مـع السالي
مـع نـاس ماعندهم احساس

2001م

8يناير

مـا أمـل من شوفك ابد لا جيت لي

همس الحكي من بيننا هرج العيون
افـهـم كــلام عـيـونه ويـفـهم عـلي
مـع كـل نـظره يرسل لعيني لحون
واقـول لـه لـبيه انـا لـك وانـت لـي
أنـت العزيز اللي غرامي له جنون
غـالي وقـدرك فـوق غيرك معتلي
قـربـك يـريحني ونـظراتك سـكون
ومـن بـسمتك عـني همومي تنجلي
أمـــوت بـعـيونك وزيـنـك يـافـتون
صـدقـني انــي مــن جـمالك مـبتلي
كـل الـحلا فـيك اجتمع شكلٍ ولون
مـا امـل من شوفك ابد لا جيت لي
يـالـيتك الـلـي دايــم بـجـنبي تـكـون
ومـع كـل كـلمه تهدي البسمات لي
لـو هـي ثواني غيبتك عندي قرون
أشـتـاق لـك يالله عـسى تـشتاق لـي
بـس ارحـمه قـلبٍ تجرح بالطعون
يـفداك عـمري تكفى لا تبطي علي

2001م

8يناير

لا تفارقني حياتي لا تروح

لاتـفـارقـنـي حـبـيـبي لا تـــروح
مـايـمل الـقـلب مــن قـربـك أبـد
كــل مـانورك عـلى عـيني يـلوح
قــلـت تـكـفـى يـاقـمر لا تـبـتعد
وكـل مـا جـيت بـغرامي لك أبوح
يـعـجـز لـسـاني وقـلـبي يـرتـعد
مـن عـيوني تعرف اللي لك ينوح
مـاهوى غـيرك مـن الـعالم أحـد
ايـه أحـبك وانـت لـي قلبٍ وروح
واجـمل اوقـاتي بـلحظات الـوعد
أنــت خـلـي مـابها هـرج ومـزوح
وأنت كلي وانت لي وجه السعد
يـاغـلاي ويـاشـفا كــل الـجـروح
افـهم الـلي مـن هـمومه مـارقد
لاتـفـارقـنـي حــيـاتـي لا تـــروح
مـاتـمل الـعـين مـن شـوفك ابـد

2001م

8مارس

الليالي السود

“هذي القصيدة غريبة لأني كتبت جزء منها في عمر الـ20 سنة وكنت أرددها في نفسي ووقتها كنت أدرس بالجامعة وبعد 4 سنوات من كتابتها كملت أبياتها والغريب في الموضوع هو أني ما كنت حزين وكان حولي أصدقاء وتجارب جميلة، ولكن حللت الموضوع بعدين بأن الحزن والمشاعر كانت من الأغاني اللي نسمعها في ذيك الفترة واللي كانت ما بين مزعل فرحان وبديع مسعود وعيسى الأحسائي وبدر الليمون وعقلا الفهيقي وبعدها خالد عبدالرحمن وكذلك من المسلسلات الحزينة اللي كانت تعرض في التلفزيون، عرضت القصيدة على واحد من الأقارب وعرفت من حماسه بأني أقدر أكتب شعر وبعدها كانت بداية ظهور الانترنت والمنتديات وفيها وجدت من يقرأ كتاباتي وقصايدي بعيداً عن الواقع الحقيقي”

هذي المقدمة كتبتها في عمر الأربعين

 الـليالي الـسود تـكتب قصتي
والهموم كثـار مع طول السنين
أجـمع الـونات واكـتم ونتي
وسـط قـلبٍ امـتلى كله ونين
جـتني الـذكرى تونس وحدتي
وأثـرت فـيني وزادتني حنين
ذكـرتني كــل شـي بغربتي
وقتي الماضي وكنه شوف عين
مـرت أيـامي غـريب برحلتي
تايه الخطـوه بـدرب الـتايهين
كل جرحٍ له غــرام بدنـيـتي
وكل حرفٍ له عيون العـاشقين
وكل صبحٍ يشتكي من لـيلـتي
وكل ليلٍ طال بي جرح وأنـيـن
وكل صوتٍ له ونـيـن بكلمتي
نبرة احزاني وشـكي والـيقين
انـثر الـدمعه وتـقتل فرحتي
ضحكتي معهم تراها من حزين
أسـهر لـحالي واسامر نجمتي
واشكي الحيره على السر الدفين
اطلق أفكاري واخفـف عبرتي
وأكتب أشعاري على صفحة سجين
تـاركٍ ربـعي وحتى صحبتي
مـالقيت الـلي على قلبي يلين
لا وطن لا عشق يحكم خطـوتي
الطريق يطول والخطوه لـ ويـن
الـحزن طـفّى مـعالم لـهفتي
والفرح ما كان في عيني يـبـين
حـايرٍ مـدري وشـنهي علتي
أطـلبه ربـي على حالي يعـين
ومع مرور الوقت ضاعت قصتي
وأصبحت ذكرى على مر السنين

1998 م

© جميع الحقوق محفوظة 2021
https://cubik.com.tw/vpn/ website https://www.trimmeradviser.com/