26أكتوبر

المود العام لحياتك… هل يتغير؟

نسمع عن الروتين ودخول الشخص في حالة من الرتابة بسبب أن كل ما حوله متكرر ومتشابه وهي حالة يمر فيها الواحد إذا مرت عليه فترة بدون تجارب جديدة في حياته أو كان ماهو مستمتع في الوضع الحالي اللي هو فيه ومنها تصير حياته ملل، ومن هنا أبدأ بإجابة السؤال اللي في العنوان.

بالنسبة لي لاحظت في فترات حياتي اني كل سنتين أو أقل أو أكثر حسب الوضع أغيّر المود العام لحياتي أو خلونا نسميها السمة العامة بحيث اني أقدر أعرّف الفترة باسم شامل مثل عاشق للسفر مع العائلة أو شاعر ومخالط لمجتمع الشعراء أو مهتم بالقراءة في مجال معين أو اجتماعي وراعي استراحات أو ملتزم مع شلة شباب في مقاهي أو أحب التمشي في السيارة أو مود الهدوء وجلسات الإنفراد والعزلة أو مصاحب لمجموعة عشاق للبر والكشتات أو مهتم بحضور ورش العمل في مجال التخصص ومجتمع بالمهتمين أو غريق في العمل لدرجة الإدمان أو محب للسفر مع الأصدقاء والوناسة أو محب للعزايم العائلية الكبيرة والتواصل مع الأقارب أو (…..جزء من النص مفقود…..) أو كاتب والكتابة جزء رئيسي في حياتي وغيرها من التجارب اللي صعب أذكرها.

وكل مرة أدخل في مود معين إما تكون بقرار مني بعد وصولي لحالة الروتين ويكون في هذا حل لكسره أو بظروف تمر علي وتدخلني في مرحلة جديدة، ومشكلة بعض التغييرات أنها تحرمني من مجتمعات أو صداقات تكون قد قاربت لتستمر ولكن لي أيضاً منظور في ذلك وهو أن التجارب الجديدة تثري الحياة بكل ماهو جميل وتضفي عليها رونق منعش.

ولهذا سألتكم هذا السؤال:

المود العام لحياتك… هل يتغير؟

شارك التدوينة !

عن فيصل الصويمل

مُدوِّن مُهتَم بالمحتوى الرقمي والكتابة للويب وللتطبيقات، وداعم لمبادرة #إثراء_المحتوى_العربي ومُحِب للإيجابية والمثالية

تعليق واحد

  1. فكرة جميلة أن يكون هُناك تغيير كل فترة
    أنا شخصياً التغيير يحدث لدي كل سنوات عديدة، ربما كل خمس أعوام أو أكثر

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

© جميع الحقوق محفوظة 2021
https://cubik.com.tw/vpn/ website https://www.trimmeradviser.com/