المحتوى الرقمي

8أغسطس

نصائح لجعل المحتوى جزءًا فعالاً من تصميم موقعك على الويب

يُعدَ المحتوى جزءًا مهماً كغيره من عناصر تصميم الويب، فالمواقع تتكون من المحتوى والتصميم معاً، حيث لا يمكن لواحد منهما فقط أن يترك انطباعاً لدى الآخرين.

ولا نتحدث هنا عن مضمون النص الذي يبدو ببساطة بمعزل عن عناصر التصميم عند تخطيط صفحة الويب، وإنما عن النص وكأنه جزء لا يتجزأ من تصميم الصفحة على شبكة الإنترنت، ويعمل على جعل الصفحة تلقائية وجذابة، حيث تشكل جميع العناصر جزءا من الصفحات، والجمع بينها يكون له تأثير إيجابي على زوار الموقع.

التركيز في القيمة قبل أي شيء:

التركيز في ما تريد أن تقوله لزوار موقعك ونسيان عناصر التصميم الأخرى والتفكير في الرسالة التي تريد إيصالها ليكون لها التأثير المرجو وإنشاء المحتوى الذي يعزز هذه الرسالة بحيث تكون مؤثرة.

وبمجرد أن يكون لديك شيء تريد أن تقوله؛ فعليك أن تبدأ في التفكير في كيف يمكن أن يتوافق هذا كرسالة مع عناصر التصميم الأخرى على موقعك؛ فأنت بحاجة إلى تنسيق الجهود التي تبذلها للحصول على مزيج مثالي من التصميم والمحتوى لصفحتك.

استخدم العلامة التجارية الخاصة بك

لماذا لا تستخدم المحتوى لجعل العلامة التجارية الخاصة أو الشعار أكثر إثارة للإعجاب؟

إن استخدام الصور ذات الصلة أمر مهم، ولكن ما هو أكثر أهمية؛ هو أن تتوافق هذه الصور مع المحتوى وهذا يساعدك على ترويج موقع الويب الخاص بك كعلامة تجارية على المستوى الجزئي يمكنك استخدام أساليب مبدعة تشد الانتباه بصرياً من جهة، أو يمكن استخدام النص لتعزيز أهمية العناصر البصرية أو بعض الصور المستخدمة في الموقع.

يجب أن يكون النص جديراً بالقراءة

قد لا يبدو هذا مهماً لدى كثيرين، فلا تتخلى عن قابلية قراءة المحتوى الخاص بك بصورة إبداعية وذلك باستخدام خط واضح ليتوافق الخط بشكل جيد جدا مع التشكيلات المحيطة به في الموقع.

استخدم علامات الترقيم بفعالية

المحتوى الفعال لا يعني استخدام علامات الترقيم مثل التعجب والاستفهام والنقاط وأشياء أخرى بصورة كبيرة مبالغ فيها لأن ذلك يسبب إرباكاً لدى القارئ فبعضهم يستخدم تحديداً بالألوان للنصوص، ولكن السؤال الوحيد الذي يتعين علينا أن نسأل ما إذا كان تسليط الضوء على النص أو القيام بأي شيء لتصميم صفحة ويب سيبقي هذا النص بسيطاً أم سيعقده للقارئ بصورة أكبر.

اجعل النص بسيطاً

يجب مواءمة تصميم الموقع الخاص بك مع النص أو العكس بالعكس، وليس هذا من السهل، فعندما يكون النص بسيطاً ومحدداً سيساعد هذا على جعل مهمتك أسهل بكثير ولا تخاف من التجربة والخطأ، لمعرفة ما يصلح وما لا يصلح فالشيء المهم هو عدم تعقيد الأمور على نحو غير ضروري والكتابة لأجل الويب وعدم الوقوع في الخطأ الدارج الذي يخلط بين المحتوى المطبوع ومحتوى الويب.

قد تكون هناك فريق محتوى تبذل مجهودات كبيرة ولا تكون قادرة على الوصول إلى كمال التوافق بين المحتوى وعناصر التصميم على شبكة الإنترنت أو على الصفحة الالكترونية. لكن؛ الشيء المهم هو أن هذه الفرق حاولت وكانت بحاجة للوصول إلى تصميم متوازن لموقع الإنترنت ذي المزيج المثالي بين المحتوى وعناصر التصميم وقد يكون الفاصل في الموضوع هو النظر بعين المتصفح وتخيل كيفية وصوله لهذا المحتوى ومدى استمراره في القراءة وسهولة وصوله للمعلومة أو الخدمة المطلوبة بدون تعقيد.

في صحيفة الرياض

 

4أغسطس

ثماني خطوات لنجاح التسويق عبر وسائل الإعلام الاجتماعي

null
تقرير- فيصل الصويمل

الكثير منا قد قام بالطبع بالمتابعة والتفضيل والصداقة والتغريد عبر تويتر وعمل دائرة للاهتمام، والبحث، والتحميل، والارتباط، والتفضيل، والاكتشاف، وغيرها، ففي عالم الأعمال؛ يجب عليك إعادة النظر في نشاط التسويق في مقابل، العلاقات العامة، وترويج العلامات التجارية الشخصية، وعلاقات العملاء، أو ما شئت أن تسميه، من خلال وسائل الإعلام الاجتماعي. أكمل القراءة »

4أغسطس

(6) خطوات لتحقيق التسويق الناجح باستخدام التقنيات الحديثة

null

تقرير – فيصل الصويمل

في الوقت الذي انتشر فيه الكود الثنائي الأبعاد QR والمصمم لتحقيق الاستجابة السريعة في كل مكان تقريباً؛ فإن العديد من الشركات تتطلع إلى الاستفادة من نجاح هذا الباركود، ولكن مع عدم وجود الكثير من المعلومات عن نجاح إستراتيجيات التسويق باستخدامه؛ نجد بعضاً من تلك الشركات يحرز تقدماً بينما يخطئ البعض الآخر منهم. أكمل القراءة »

31ديسمبر

أكثر من 2000 شخص .. «يعربون» تويتر

انطلقت جهود كبيرة للعقول العربية الناشئة للعمل على تعريب تويتر من خلال مشروع تقوده مبادرة سفراء التغريد العربي، وبالتنسيق مع تويتر، حيث يشارك بها أكثر من 2000 متطوع عربي من 10 دول، وقد بدأوا بالفعل في تعريب مصطلحات تويتر، مما يُعدُّ دعماً للمحتوى العربي على الإنترنت، وبحيث سيتمثل دور تويتر في استلام المحتوى الذي سيقوم المتطوعون في المشروع بترجمته، وستقوم إدارة الموقع بعرض المحتوى الناتج عن المشروع ليصوت عليه جميع المستخدمين العرب عند فتح باب الترجمة بشكل رسمي للغة العربية.

كل هذه الجهود جاءت نتاجاً للتوجه الكبير الذي لوحظ في عام 2011 نحو استخدام العالم العربي لتويتر، والذي أشارت إليه العديد من الدراسات العالمية، ومنها الدراسة التي أصدرتها وكالة Semiocast ومقرها باريس؛ حيث أشارت إلى أنه قد تم نشر حوالي 180 مليون تغريدة على موقع تويتر يومياً في أكتوبر من عام 2011م؛ وكانت 2.2 مليون تغريدة منها باللغة العربية. ومنذ عام مضى وتحديداً في يوليو 2010، زاد عدد التغريدات من حوالي 30000 إلى 99000 في غضون ثلاثة أشهر وبحلول أكتوبر 2010، وكشف تحليل Semiocast لعينة من 5.6 بلايين تغريدة عامة، والتي تم جمعها من يوليو 2010 إلى أكتوبر 2011، أن أعلى خمس لغات استخداماً لموقع تويتر هي اليابانية والإنجليزية والبرتغالية والإسبانية والماليزية، وجاءت اللغة العربية في المرتبة الثامنة بعدهم وبنسبة 1 ٪ من إجمالي التغريدات.

رسم بياني يوضح اللغات الأكثر تداولاً في تويتر
رسم بياني يوضح اللغات الأكثر تداولاً في تويتر

ومن منظور المقارنة؛ ورغم أن اللغة العربية تمثل نسبةً صغيرة جداً؛ إلا أنها لا تزال الأسرع نمواً على مستوى التغريد وعلى الرغم من أن الحسابات بالعربية تمثل فقط 1.2 ٪ من جميع التغريدات العامة؛ فإن معدل النمو خلال العام الماضي كانت نسبته مذهلة حيث وصلت إلى 2146 ٪، تأتي وراءها اللغة التايلاندية في المرتبة التاسعة بنسبة نمو ٪ 470، كما لوحظ في الاستطلاع؛ أنه في حين أن اللغة العربية والتايلاندية ضمن اللغات العشر الأولى على هذه الشبكة الاجتماعية؛ فقد غابا عن قائمة السبع عشرة لغة للترجمة على موقع تويتر على حسب هذه الدراسة.

رسم بياني يوضح تطور مشاركة خلال عام 2011
رسم بياني يوضح تطور مشاركة خلال عام 2011

ولا تُعدُّ الزيادة في التغريدات بالعربية تغييراً مفاجئاً؛ فالمحتوى العربي ككل يواصل نموه بوجه عام عبر الويب، وعبر شبكات التجارة الإلكترونية، والمدونات الصغيرة والاجتماعية وكلها مواقع تواصل اكتساب أرض جديدة في الشرق الأوسط، وفي الواقع فقد شهدت السنوات العشر الماضية زيادة بنسبة 2500 ٪ في استخدام الإنترنت باللغة العربية. وعلى الرغم من حظر التغريد بصورة متقطعة من آن لآخر في المنطقة، مثلما حدث في الجزائر ومصر وسوريا وليبيا وغيرهم كثير؛ فإن التغريد لا يزال يشكل أداة شعبية هامة بين وسائل الإعلام الاجتماعية التي يستفيد منها مستخدمو الإنترنت في الشرق الأوسط، سواء من قبل الصحفيين أو المواطنين أو غيرهما.

وأظهر المسح الذي أُجري في مايو من قبل كلية دبي للإدارة الحكومية أن 94 ٪ من المستطلعين المصريين و 88٪ من المستطلعين التونسيين قالوا إنهم قد تحولوا إلى وسائل الإعلام الاجتماعية باعتبارها مصدراً للأخبار.

8ديسمبر

HootSuite .. منصة واحدة لإدارة« الشبكات الاجتماعية »

مع تطور الشبكات الاجتماعية وتنوعها، وضرورة تواجد الشركات والجهات الحكومية والشبكات الإعلاميه العامة والخاصة في هذه الشبكات ، ظهرت العديد من الأدوات والبرامج والمواقع التي تخدم من يدير أكثر من حساب على الشبكات الاجتماعية وحاجته الدائمة إلى الدخول إلى جميع الحسابات، وإضافة موضوعات وأخبار، وكذلك متابعة كل ما يدور حوله من ردود وتعليقات.

ومن أهم تلك المواقع HootSuite وقد جاء في الوصف المختصر لهذا الموقع جملة بسيطة تختصر الهدف منه وهي: “منصة لإدارة وتدبير الشبكات الاجتماعية الخاصة بك” ويسهِّل هذا الموقع للمسجِّلين فيه اختصار الوقت لإدارة حساباتك على الفيس بوك وكذلك صفحاتهم على تويتر وحساباتك على لينكد إن وفورسكوير وماي سبيس ومدونتك على الووردبريس وغيرها، وإضافة الموضع الوذي تريده بضغطة زر على كل هذه الحسابات بعد إضافتها في حسابك على الموقع مما يعطيك كامل التحكم في حساباتك الخاصة والحسابات التي تديرها لشركتك أو الجهة التي تعمل بها ويسهِّل عليك التواجد في كل اللحظات.

hootsuit

بعد التسجيل في الموقع، وبعد أن تقوم بربط جميع حساباتك الخاصة بالشبكات الاجتماعية؛ ستظهر لك الصفحة الرئيسية لهذا الموقع ف لتعرض لك آخر التدوينات أو التغريدات التي على الحساب، وسيُعرض لك كل حساب على شكل تبويب علوي لتدخل عليه مباشرة بدون تسجيل الدخول وتستعرض آخر الأحداث عليه، ويُمكِّنك الموقع بكل سهولة من الرد على كل تعليق او إعادة توجيه للموضوع أو التغريدة التي تعجبك ومن حسابك الذي فيه نفس الموضوع، أو تحديد حسابات أخرى لتتمكن من نشر ما تريد في لحظة وفي الحسابات المختارة. والميزة الأخرى، أنه من خلال المنصة الرئيسية Dashboard ستتمكن من تصفح حساباتك في تويتر بطريقة مختلفة؛ حيث ستجد آخر التغريدات والرسائل الواردة والمرسلة كل ذلك وأكثر ستجده في واجهة واحدة، ومن أهم الميزات أيضاً؛ هي ميزة التحديث التلقائي في كل لحظة لكل الإضافات في حساباتك، وقد تحتاج أحياناً إلى إضافة تغريدة مستقبلية أو عدة تغريدات على حسابك في تويتر أو إضافة موضوع مستقبلي في حساباتك على الفيسبوك أو لينكد إن، أو على مدونتك وهذه موجوده أيضاً كميزة إضافية في هذا الموقع حيث يتيح لك تحديد تاريخ مستقبلي لما تريد إضافته ليتم النشر في الوقت المحدد، ومن مزايا البحث في هذا الموقع؛ أنك تستطيع البحث عن كلمات معينة وإضافتها في المنصة الرئيسية لتسهيل المتابعة المستمرة لها ومعرفة كل جديد وهذا يساعد الشركات أو الجهات لمتابعة كل ما يدور في الشبكات الاجتماعية حولهم أو حول منتجاتهم أو خدماتهم. ويقدم هذا الموقع أدوات لتحليل جميع حساباتك على الشبكات الاجتماعية بطريقة متميزة من خلال عدة تقارير مثل تقرير لحسابات تويتر الخاصة بك، والذي يعرض لك رسماً بيانياً يوضح عدد النقرات على الرابط التي تضعها في التغريدات حسب الفترة التي تختارها، وكذلك توزيع لمنطقة تلك النقرات حسب الدول، ويظهر لك الروابط الأشهر في حسابك على تويتر، أما صفحاتك على الفيس بوك؛ فيقدم موقع HootSuite تقريراً مفصلاً عن عدد الإعجابات الواردة على مواضيعك المطروحة على حسب الفترة المختارة، ويظهر لك عدد المعجبين النشطين والجدد في صفحتك ويظهر لك نسبة الزيادة خلال تلك الفترة ويحدد لك أيضاً أعمار المعجبين بصفتحتك وجنسهم، ومدى فاعلية صفحتك من حيث المواضيع المضافة يومياً والصور والفيديو والمناقشات، ويتيح لك الموقع إنشاء تقارير حسب رغبتك لأكثر من حساب وبطريقة تسهِّل عليك تحليل حساب الشبكة الاجتماعية كما ستتمكن أيضا من تصدير وحفظ التقرير على صيغة PDF أو صيغة CSV أو طباعة هذه التقارير إن أردت.

Hootsuite report

20يونيو

أفضل الممارسات لإنشاء النماذج الإلكترونية

فيصل الصويمل- جريدة الرياضكثيراً ما نستخدم النماذج الإلكترونية أثناء تصفحنا للمواقع الإلكترونية على الإنترنت وأحياناً تكون متعبة إذا كان مصمم تلك النماذج أو المبرمج لها لا يهتم بأن تكون سهلة حتى لو كانت تلك النماذج متطلبا رئيسيا لإكمال عملية شراء أو عملية تسجيل في الموقع، وهذا يعني أنه لا يهتم بتسهيل الطريق نحو تحقيق ربح من وراء الموقع أو نحو انضمام عدد من الأعضاء لموقعه مع أن المفترض هو العكس، حيث إن بعض النماذج تكون طويلة وتتطلب معلومات غير مهمة أو معلومات يمكن معرفتها من الموقع حسب منطقة الدخول، وفي بعض النماذج لا تحتفظ بالمعلومات المدخلة، فإذا أخطأت في معلومة واحدة من المدخلات؛ فإنك تستغرب ظهور رسالة الخطأ وبعد الرجوع للنموذج تجد نفسك مجبراً على تعبئة المعلومات بالكامل حتى الصحيحة منها وهذا خطأ فادح، وسنستعرض فيما يلي أفضل الممارسات التي تخدم مبرمج الموقع لإنشاء نماذج إلكترونية بسيطة وسهلة وذكية وقابلة للاستخدام ضمن معايير عالمية:
•التحقق المباشر من صحة المعلومة المدخلة ومدى توافقها مع الشروط المطلوبة وظهور رسالة توضح الخطأ بجانب خانة الإدخال وهذه العملية تُسهِّل على مستخدم الموقع تعديل الخطأ مباشرة.
•استخدام مسميات واضحة بجانب خانات المدخلات وعدم تشتيت مستخدم الموقع ولضمان عدم تعطيل وقته في التفكير في المقصود منها، وكذلك التأكد من وضع مسمى ما بجانب كل خانة مدخل، وقد لا يحدث هذا ولكن يتم التأكيد على هذه النصيحة لكي لا يغفل عنها مبرمج النموذج الإلكتروني.
•مناسبة طول خانة المدخل مع الطول المتوقع للمعلومة المتوقع إدخالها من قبل مستخدم الموقع، وإلا فمن غير المعقول أن تكون خانة الاسم الأول مكونة من سطرين أو أن تكون خانة العنوان مكونة من نصف سطر ومن المناسب أيضاً أن يتم إضافة عدَّاد للأحرف لمعرفة كم يتبقى ليصل المدخل إلى الحد الأقصى المسموح به وذلك في النصوص الطويلة.
•يجب أن يراعي المبرمج المرونة في عدم وضع شروط صعبة على المدخلات مثل أن تكون خانة رقم الجوال تتطلب أن يدخل مفتاح الدولة ثم وضع شرطة معينة ثم ثلاثة أرقام، ثم شرطة ثم بقية الأرقام، وهذا متعب لمستخدم الموقع وكذلك يحتمل الخطأ ويتطلب أيضا توضيح بجانب الخانة، فلو كان مرناً من البداية وطلب إدخال الرقم بدون شرطات مع تحديد حد أعلى للأرقام بطريقة ذكية أو يتيح له اختيار مفتاح الدولة وبعدها يقوم المستخدم بإدخال رقمه مباشرة بدون شرطات، أما إذا كان هناك شروط ملزمة لا يمكن أن يكون المبرمج مرناً فيها؛ فعليه أن يضع جملة توضيحية ومثال بجانب الخانة.
•الحرص على أن تكون الأزرار الثانوية أصغر من الأزرار الرئيسية على سبيل المثال لا يجعل الزر “دخول” بنفس حجم “إلغاء”، والأفضل هو أن يكون زر “دخول” – بما انه هو الرئيسي – أطول من زر الإلغاء.
•التناسق في جميع خواص النموذج لكي يتحرك المستخدم بنفس الآلية في جميع جزئيات النموذج على سبيل المثال إذا استخدم القائمة المنسدلة لاختيار معلومات معينة؛ فإنه من الأفضل أن يتم تطبيق القائمة المنسدلة في جميع الجزئيات التي تتطلب الاختيار من مجموعة بيانات.
•توزيع المعلومات المدخلة حسب فئاتها على شكل مجموعات بحيث تكون المعلومات الشخصية بجانب بعضها ومعلومات العمل ومعلومات الدفع وهذا يخدم المستخدم ويُسهِّل عليه عملية إدخال المعلومات.
•ترتيب المعلومات حسب الفئة أو حسب الترتيب الأبجدي وهذا يطبق في القوائم المنسدلة التي تحتوي على معلومات طويلة مثل اختيار الدولة أو اختيار الوظيفة وهذا يسهل على المستخدم الوصول إلى المعلومة التي تخصه واختيارها بشكل أسرع وكذلك إضافة ميزة الوصول للكلمة المطلوبة من القائمة عند الضغط على الحرف الأول منها مباشرة، وفي بعض الأحيان يفضل أن يكون النموذج أكثر ذكاء بحيث يتم وضع المؤشر على المعلومة المتوقع إدخالها وعلى سبيل المثال عند الدخول من السعودية يكون الاختيار الافتراضي هو السعودية.
•إضافة ميزة التنقل المتسلسل بين خانات النموذج عن طريق مفتاح “Tab” من خلال لوحة المفاتيح وبدون استخدام الفأرة.
•التعبئة التلقائية لبعض المعلومات المرتبطة بالمدخلات السابقة أو المتكررة وأحيانا يتم إضافة ميزة القراءة التلقائية لبعض المعلومات التي تم تخزينها في الكمبيوتر أثناء تعبئة المستخدم لنماذج أخرى في نفس الموقع أو في مواقع أخرى، وهناك طريقة أخرى في حال طلب معلومات موجودة مسبقاً كما في بعض المواقع عندما يطلب منك معلومات الدفع ويظهر لك معلومات لبطاقتك الفيزا التي دفعت بها سابقاً في نفس الموقع مع إعطائه الخيار بتغييرها.
•تقسيم النموذج في حالة النماذج الطويلة والتي تتطلب أكثر من خطوة بحيث يعرف المستخدم أنه في الخطوة الثانية وأنه قد تبقى لانتهائه من إكمال تعبئة النموذج خطوة أخيرة أو أكثر من خطوة ويحبذ تسمية الخطوة على سبيل المثال المعلومات الشخصية ثم معلومات الدفع ثم طريقة التسليم مع الحرص على تخزين كل خطوة ليتم العودة لها لاحقاً في حال عدم إكمال جميع الخطوات.
•وضيح مكان الخطأ وتغيير لونه ووضع رسالة واضحة للمستخدم لكي يقوم بتعديله مباشرة وبسهولة مع الحرص على حفظ المعلومات المدخلة بشكل صحيح وعدم إجبار المستخدم بإدخال كامل المعلومات مره أخرى في حال أخطأ في إدخال معلومة واحدة أو أكثر .
•استخدام الألوان الصحيحة والمتعارف عليها عالمياً لسهل فهمها من جميع المستخدمين وخصوصاً فئات المعوقين أو كبار السن على سبيل المثال اللون الأحمر لتوضيح أن هناك خطأ والأخضر يعني صحة المدخلات ومراعاة الذين عندهم مشاكل في رؤية بعض الألوان.
•مراعاة الجمهور المستهدف في الموقع واستخدم الكلمات السهلة والواضحة لهم؛ فإذا كان الجمهور هم الأشخاص العاديون البعيدون نوعاً ما عن التقنية فلا يتم استتخدام كلمات تقنيه غير واضحة لهم وإذا كان لا بد من ذلك فيتم وضع بجانبها علامة استفهام لتوضيح المطلوب بالتفصيل وبلغة سهله مع الأمثلة.
•الاختصار أكثر ما يمكن في كل ما يكتب بجانب الخانات لأن مستخدمي الإنترنت لا يقرأون الجمل الطويلة غير الضرورية.
•توضيح المعلومات المطلوب إدخال بشكل إجباري والمعلومات الاختيارية وعدم إضافة متطلبات لا تحتاجها.

وأخيراً؛ فإن أفضل الممارسات في تصميم النماذج تتغير وتتطور بشكل سريع؛ لذا على المبرمج أن يكون متابعاً بشكل دائم لجديد التقنيات في هذا الخصوص آو بكل بساطه يتابع التغييرات التي تضاف في أغلب المواقع العالمية الناجحة والتي تهتم بتسهيل التواصل بينها وبين زوارها.

30أبريل

نحو الالتزام بإتاحة البيانات الحكومية على الإنترنت

فيصل الصويمل- جريدة الرياض
عندما يتردد مفهوم «البيانات الحكومية المفتوحة» بكثرة على شبكة الإنترنت open government data؛ فإنه يُثير في الوقت نفسه العديد من علامات الاستفهام والتعجب في أوساط تقنية الشبكة الدولية بما يدفع نحو محاولة إيجاد تعريف أكثر تحديداً لمفهوم أكثر حداثة.

ويُشير المفهوم إلى مبادرة الحكومات في العالم بإتاحة البيانات الحكومية للجميع بطريقة تُمكِّن الباحثين من معرفة المعلومات التي يستفاد منها بطريقة آمنة، ومن الشروط المهمة أن تكون طريقة إتاحة هذه البيانات فعَّالة وعلى شكل ملفات مفتوحة بما يُمكِّن من التعامل معها.

وقد تبنَّت مؤسسة شبكة الويب العالمية هذه المبادرة برسالتها التي تنص على تمكين الناس من خلال البرامج التحويلية للاستفادة من شبكة الإنترنت كوسيلة لإحداث تغيير إيجابي، وتعزز هذه المبادرة من أي دولة تحقيق المزيد من الشفافية، وأحقية المساءلة الحكومية، والتعاون ومشاركة المواطنين من خلال وضع بيانات حكومية على الإنترنت ولكن بدون الدخول في البيانات السرية حسب معايير تلك الدول.

ولن تجد دعماً لهذا المفهوم وما يحمله من أفكار أكثر من تعهد الرئيس الأمريكي باراك أوباما في خطاب تنصيبه بدعم مبادرات البيانات الحكومية المفتوحة بما في ذلك إنشاء المواقع التي تخدم ذلك، وقد انطلقت مبادرة البيانات الحكومية المفتوحة من خلال الموقع data.gov في العام 2009م ليوفر مجموعات من البيانات غير المسبوقه بما يقرب 300000 وثيقة بيانات وحوالي 1000 من التطبيقات التي تم رفعها وتطويرها من قبل المؤسسات الحكومية والمؤسسات الخاصة، وقد تبنت الحكومة الأمريكية شبكة الإنترنت كمنصة لتقديم بيانات للجمهور والكيانات الأخرى داخل وخارج القطاع الحكومي، ولكن المثير في الموضوع أن هذا الموقع سيتلقى تمويلاً منخفضاً من الحكومة الأمريكية حيث خُصِّصت 8 ملايين دولار فقط لميزانية برنامج البيانات الحكومية المفتوحة OGD الذي يموّل تطوير وصيانة مواقع مثل موقع البيانات الحكومية المفتوحة data.gov، وهو عرض يقل بكثير عما هو مطلوب والذي يصل إلى 35 مليون دولار.

وقد أظهرت تقارير عالمية بأنه إذا فشل تمويل هذا البرنامج فلن يعود بالخسارة على الولايات المتحدة الأمريكية وحدها؛ بل سيؤثر على بقية دول العالم والتي تتطلع إلى الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة عند الحديث عن مبادرات الشفافية الحكومية، خصوصاً أنه قد لوحظ بصورة مثيرة للإعجاب تبني مبادرات البيانات الحكومية المفتوحة على الصعيد العالمي، حيث أن 15 دولة قد وضعت خطةً لنموذج برامجها للبيانات الحكومية المفتوحة باستخدام موقع data.gov كمثال على ذلك، وقد كشفت تقييمات الجدوى التي أجرتها منظمة OGD)) opengovernmentdata.org الحاجة والرغبة في إقامة مبادرات بيانات حكومية مفتوحة في تلك البلدان، فتحسين الشفافية والمساءلة الحكومية في هذه الأسواق يعزز الثقة العامة في نظم الحكم ويجتذب الاستثمارات الأجنبية في الشركات المحلية، وبالإضافة إلى ذلك فهي تصنع فرصاً تجارية ابتكارية محتملة استناداً إلى توافر بيانات حكومية عادةً ما تكون خفية عن الكثيرين.

وفي السعودية بادرت بعض الجهات الحكومية بإتاحة بعض البيانات التي تعتبر مطابقة للمعايير الخاصة بالبيانات الحكومية المفتوحة، ومن أهمها وزارة الاقتصاد والتخطيط متمثلة في مصلحة الإحصاءات العامة والمعلومات التي أتاحت في موقعها مكتبة متكاملة تحتوي على بيانات مفتوحة في جميع المجالات، جُمعت على مدى سنوات عديدة من العديد من الجهات الحكومية، وهي ذات قيمة كبيرة للباحثين في المملكة والمختصين للاستفادة منها، وكذلك للشركات والمؤسسات الداخلية والخارجية. وننتظر من الجهات الحكومية في السعودية أن تتيح المزيد من البيانات المفتوحة في مواقعها الإلكترونية بما لا يتعارض مع السرية، ليس فقط لنكون داعمين للمبادرات العالمية؛ بل لتكون تلك المبادرات داعماً قوياً لتوجه السعودية بشكل دائم نحو مكافحة الفساد، والحرص على النمو والتطور، وتعزيز مفهوم الشفافية، وبالطبع إتاحة مشاركة المواطنين في الرأي حول تلك البيانات.

18أبريل

التطبيقات العربية للجوال .. على خطى مواقع الإنترنت

فيصل الصويمل – جريدة الرياض

في أكثر من تقرير صدر هذه السنة، وفي أكثر من ملتقى؛ يُشار إلى توجه مستخدمي التقنية في العالم نحو استخدام تقنية الجوال وتطبيقاته، كما يكشف هذا التوجه العام عن أن الجوال سيأخذ من نصيب استخدام الإنترنت عن طريق أجهزة الحاسب,.

وقد ظهرت بوادر هذا التوجه؛ من خلال هوس استخدام أجهزة الجوال الذكية وانتشارها وزيادة مستخدمي الإنترنت عن طريق الجوال، وتصفح مواقع الإنترنت عن طريقه، واستخدام تطبيقات الجوال بشكل أكثر من السابق، وكذلك استخدام مواقع التواصل الإجتماعي وتطبيقات الدردشة الخاصة بالجوال وذلك كله نظراً لسهولة تحمليها واستخدامها مباشرة من الجهاز.

وفي المقابل؛ بدأ مطورو التطبيقات بتلبية هذا الإقبال العالمي من خلال طرح عدد كبير من التطبيقات التي تخدم جميع الاحتياجات لتكون مصدراً مادياً للمطوِّر، وقد تحّول هذا التوجه من المطورين إلى تسارع محموم لركوب الموجة في بدايتها؛ لدرجة أنه يتم إصدار أعداد كبيرة من التطبيقات بشكل يومي.

وبطبيعة الحال؛ فإن هذا التسارع لم يغب عن المطورين العرب، ومن خلال التتبع لأغلب التطبيقات العربية التي يتم عرضها في متاجر الجوالات الإلكترونية؛ نجد أنها لا تعدو وأن تكون تطبيقات لعرض محتوى فقط، وهذا هو نفس الطريق الذي سارت عليه مواقع الإنترنت العربية، وقد تركزت التطبيقات العربية حول جمع محتوى وعرضه بطريقة مختلفة إلا ما ندرً، والمثير أيضاً أنها توضع في تلك المتاجر بأسعار تتراوح ما بين دولار إلى 9 دولارات مع أنها ليست إلا مجرد واجهات بسيطة مربوطة بقاعدة بيانات معلوماتية سواء كانت حكماً أو مقولات أو أبراجاً أو أذكاراً أو أخباراً أو وصفات طبخ أو أغاني أو قصصاً أو نكتاً أو محاضرات لبعض العلماء وغيرها، كما يُلاحظ أن جزءًا منهم قد سلك الطريق الأسرع في تحقيق الرغبات؛ وهو القصص والصور الإباحية، وبالطبع؛ فإن محتوى هذه التطبيقات موجود في الإنترنت وبالمجان، ويستطيع مستخدم الجوال بدلاً من تشغيل التطبيق التوجه إلى متصفح الإنترنت في جواله مباشرةً والحصول على تلك المعلومات.

وبنظرة سريعة على التطبيقات غير العربية؛ نجدها تطبيقات تم برمجتها لتقدم خدمة معينة؛ حتى لو كانت فكرتها بسيطة، ولكن تظل أمراً لا يمكن عمله إلا من خلال التطبيق، ولعل منها على سبيل المثال تطبيقات تخدمك في الاتصال المجاني، أو تحسين عملية التصوير ومعالجة الصور أو تطبيقات تخدم مستخدم الجوال في تنظيم عمله ومواعيده، أو الألعاب أو تطبيقات لقراءة البصمة أو قراءة الباركود، أو تطبيقات الريموت كنترول، أو التطبيقات التي تطرح بفكرة مسلية، أو تحديد مكان الأصدقاء أو تطبيقات التواصل الإجتماعي أو غيرها من التطبيقات التي تتأكد من خلال استخدامها بأن الشخص الذي عمل على برمجتها تعب فيها من جهة ، وأنها تستحق المبلغ الذي دفعته فيها من جهة ثانية، أو أنها بالأحرى تستحق تحمليها في الجوال من جهة أخرى حتى لو كانت مجاناً، وهذا ما نتمناه من المطورين العرب؛ بأن يتلمسوا الحاجات والأفكار التي يتوقعها مستخدم الجوال على مستوى العالم أو على الأقل ما يخدم خصوصية العالم العربي أو ما يخدم الدين الإسلامي ليصلوا بما يقدمون إلى مستوى عالٍ من الاحترافية والانتشار.

* متخصص في تحليل الويب

© جميع الحقوق محفوظة 2020
https://cubik.com.tw/vpn/ website https://www.trimmeradviser.com/