14فبراير

الممنوع متبوع في عيد الحب

كل ممنوع متبوع حتى لو قيل لنا بأن الورد ممنوع في هذه الأيام بمناسبة قرب حلول عيد الحب والذي أصبح عيداً رسمياً بسبب منعنا له او بالأصح إظهاره بشكل أكبر من قبل إعلامنا ومن خلال تغييرنا لأسلوب حياتنا توافقا معه ومن ذلك مراقبة محلات الورود ومنع بيع الورود الحمراء ومراقبة الشوراع الرئيسية ومنع لبس أي شي احمر باستثناء الشماغ والتي قد تنضم للقائمة قريباً، صحيح أنه لا نقاش في كون عيد الحب محرم ودخيل على مجتمعنا وانه من أصول نصرانية وكل من يعترف به او يحتفل به يعتبر مناصراً لهم ومخالفا لسنة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ولكن المنع بهذه الطريقة أرى بأنه يضخم من الموضوع بدلاً من أن يحاربه لأن المنع يثير الإستغراب والتساؤل عند من لا يعرف عنه شيئا والرد على هذا التساؤل بأن هذا المنع بسبب عيد الحب يجعل الذي لا يعرف.. يعرف ويساعد في نشر الإعتراف بهذا العيد وهذا رأيي ولي الحق في طرحه، ومن خصائص الطبيعة الإنسانية الفطرية اتباع الممنوع ونلاحظها في أطفالنا حينما يعاندون أكثر في حالة المنع ويتوقعون ان الممنوع لم يمنع إلا لكونه جميل وهذا يثير إهتمامهم لعمله ضد الممنوع وإشباعاً لرغبات تحقيق الذات، اعود لعيد الحب وأسرد لكم قصته المنتشرة وهي بأنه من أعياد الرومان الوثنيين إذ كانت الوثنية سائدة عند الرومان قبل ما يزيد على سبعة عشر قرنا وتعبير في المفهوم الوثني الروماني عن الحب الإلهي، ولهذا العيد الوثني أساطير استمرت عند الرومان ، وعند ورثتهم من النصارى، ومن أشهر هذه الأساطير: أن الرومان كانوا يعتقدون أن ( رومليوس ) مؤسس مدينة ( روما ) أرضعته ذات يوم ذئبة فأمدته بالقوة ورجاحة الفكر فكان الرومان يحتفلون بهذه الحادثة في منتصف شهر فبراير من كل عام احتفالا كبيرا وكان من مراسيمه أن يذبح فيه كلب وعنزة، ويدهن شابان مفتولا العضلات جسميهما بدم الكلب والعنزة ، ثم يغسلان الدم باللبن ، وبعد ذلك يسير موكب عظيم يكون الشابان في مقدمته يطوف الطرقات . ومع الشابين قطعتان من الجلد يلطخان بهما كل من صادفهما ، وكان النساء الروميات يتعرضن لتلك اللطمات مرحبات ، لاعتقادهن بأنها تمنع العقم وتشفيه، وعلاقة القديس ( فالنتين ) بهذا العيد فإسمه التصق باثنين من قدامى ضحايا الكنيسة النصرانية قيل : انهما اثنان، وقيل : بل هو واحد توفي في روما إثر تعذيب القائد القوطي ( كلوديوس ) له وبنيت كنيسة في روما في المكان الذي توفي فيه تخليدا لذكره ولما اعتنق الرومان النصرانية أبقوا على الاحتفال بعيد الحب السابق ذكره لكن نقلوه من مفهومه الوثني ( الحب الإلهي )، إلى مفهوم آخر يعبر عنه بشهداء الحب، ومن هنا أقول وأعيد بأنه لا نقاش في حرمته ولكن عدم الإهتمام فيه أفضل من المنع الذي يؤدي الى التضخيم.

بقلم: فيصل الصويمل

18يونيو

الشعر وتصحيح الأسهم

يمر الشعر النبطي في هذه الأيام بطفرة كبيرة تذكرني بطفرة سوق الأسهم قبل ثلاث سنوات وحاليا نحن في قمة تضخم الشعر النبطي وجميع المؤشرات النبطية متضخمة وهذا يعني بأن هناك تصحيح عنيف قادم لوضع الشعر وكان الله في عون من يكتب قصيدة في هذه الأيام وفي هذا الوضع لأنه سيعرض أحاسيسه ومشاعره لخطورة الانهيار القادم،

نعم هذا واقعنا تفتح قنوات التلفاز وتجد الكثير من القنوات الشعرية والمتخصصة في شعر النظم بعد التشبع من قنوات الرقص والأفلام

وتدخل المحلات فتجد العديد من المجلات التي توجهت إلى الشعر النبطي بعد التشبع من مجلات المكياج والفنانات

وتتابع المسابقات فتجدها تحولت إلى مسابقات شعرية تثير التعصب القبلي بعد أن كانت تلك المسابقات أكاديمية تعلم الرقص وتثير الغرائز

وتسأل عن حال برامج التصويت وتجدها لتصويت شاعرك المفضل بعد أن كانت لتصويت فنانك المفضل

وعندما تحاول الدخول على الانترنت وتسأل جدنا الكبير جوجل عن كلمة وزن فستجد العديد من المنتديات التي تعلمك وزن القصيدة وبدون تعب

ولن أبالغ انك لو رفعت حجراً لوجدت تحته شاعر!!

وكل هذا لماذا؟

والى متى؟

لا نعلم!!

ويتبادر لنا سؤال آخر

وهو هل كل هذا في صالح الشعراء والشعر ومتذوقي الشعر أم سيضرهم،

بكل صراحة انأ متأكد بأن هذه الطفرة لن تخدم الشعر بل ستجعله يفقد مصداقيته وقوته خصوصا أن القنوات اللبنانية بدأت تفكر جديا في إيجاد برامج واقعية مشابهه لستار أكاديمي ولكنها موجهه للشعراء أو بالأصح للقبائل لا بهدف المحافظة على موروثنا الشعبي واظهار المبدعين بل لسحب أموالنا الفائضة وللاستفادة من هذه الطفرة الشعرية لأنهم يعلمون أن التصحيح قادم ويجب عليهم أن يستغلوا الطفرة في قمتها وبدأت تلك القنوات تغير في خططها الإستراتيجية بناء على توجه الذوق العام،

نعود للشعر وأصالته وكونه يوصل رسالة هل نسمع في هذه الأيام شعر قد يكون كذلك ولكن في وقت الطفرات لا تستطيع أن تميز بين الجيد والردئ لذا سنسميه شعراً ولكن لن نضمن جودته ولن نقول بأنه غير جيد،

ومن هنا وبما أنني أحد محللي الشعر الذين استفادوا من الطفرة أيضا سأقولها بالفم المليان من لديه شعر جيّد آو مقبول في الوقت الحالي عليه أن يعرضه بسعر السوق لأنه سيأتي اليوم الذي لن يجد من يسمعه.

بقلم فيصل الصويمل

24مايو

حاميها حراميها

حاميها حراميها
آفة أهلكت شبابنا وحطمتهم وفرقت الأسر وشتت الأبناء وانتهكت الحرمات والأعراض، آفة دخلت علينا من باب الشباب وانتشرت انتشاراً كبيراً في السنوات الأخيرة، المخدرات نعم إنها المخدرات أو المنبهات لان مسمى المخدرات سطرته حملات الإعلام والبرامج التثقيفية والمسلسلات على انه الهيروين والأفيون وطريقة استخدامها الشم أو الإبر وهذا خطأ اقترف بحسن نية لأن ذلك زرع فينا وفي أبناءنا بأن المخدرات هي ما يضرب بالإبرة وما يشم بالأنف وما عدا ذلك فهو أهون ولا يسمى مخدرات فالكبتاجون مثلاً أو ما يسمى بالأبيض والذي انتشر في أوساط الشباب على انه منبه فقط مع انه يصنف من المخدرات وخطره أعظم لأنهم يتساهلون استخدامه ولا يخافون من عواقبه وهو الطريق الأول للضياع حتى لو لم يصل لمرحلة الشم أو الضرب بالإبر، فكم من شاب طموح كنّا نعرفه بطيب أخلاقه وحسن تعامله مع والديه وأسرته وكل من حوله نجده يتغير شيئاً فشيئاً ويبتعد عن المجتمع وتذهب الابتسامة عن محياه وتلحظه في الاجتماعات العائلية وحيداً بعد أن كان مرحاً اجتماعيا وعندما تسأل عنه يقولون بأنه قد وقع في الفخ.. فخ المنبهات، ومن هنا سأدخل في دهاليزهم قليلاً وسأتعدى بعض الخطوط الحمراء قليلاً بسلسلة (هل تعلم) ولكن من تأليفي ومن خلال معلومات حصلت عليها من تحت الطاولة:
هل تعلم بأن نسبة كبيرة من المراهقين يتجهون إلى المنبهات إثباتا لذاتهم وظناً منهم بأنهم يستطيعون متى شاءوا تركها، وهل تعلم بأن بعض رجال الأمن يستخدمونها ويحصلون عليها مباشرة من المروجين وهم على دورياتهم الأمنية، وهل تعلم بأن بعض المدرسين بمدارسنا يستخدمونها ويحصلون عليها من طلبتهم، وهل تعلم بأنها تجارة مربحة وآمنه في زمن ارتفعت فيه جميع الأسعار ما عدا المنبهات والتي أثبتت أنها تجارة قوية ومستقرة وهل تعلم بأن … والا بلاش، نرجع لموضوعنا وهو أن بعض الآباء يلتمس عذراً لولده عندما يلاحظه بدأ يبتعد عنهم ويتغير في سلوكه وتذهب ابتسامته ظناً منه انه دخل مرحلة الرجولة وخرج من مرح الطفولة ولا يعلم بان مستخدم الكبتاجون في مراحله الأولى لا يجتمع ولا يبتسم إلا في وجه أصحابه من المستخدمين لنفس النوع وانه يشعر بضيق واختناق إذا اجتمع بالأشخاص الطبيعيين، ومن هنا أقول يا من تكتبون عن المخدرات أو يا من تقيمون محاضرات عنها أو برامج إعلامية أو مسلسلات، لا تضعوا في أذهاننا بأن المخدرات هي فقط الهيروين والأفيون وغيرها بل ركزوا على الأكثر استخداما والأكثر رواجاً ودمتم سالمين.
بقلم فيصل الصويمل

13أبريل

شخاذة كبار الشخصيات

وقفت عند الإشارة ورأيتها تمشي وهي نفس التي رأيتها أمس وقبل أمس وهذه هي نفس التي افتقدناها معشر الواقفين عند الإشارة الأسبوع الماضي ليومين وقد قدمت لنا تقرير طبي لسبب غيابها المفاجئ وعذرناها، وفي هذه اللحظات استلمت أكثر من 15 ريال من 6 أشخاص والإشارة حمراء وبالطبع الإشارة تمر باللون الأحمر أكثر من 40 مرة خلال هذه الساعتين التي تعتبر وقت ذروة لأنها وقت ذهاب الموظفين إلى أعمالهم مقبلين على يومٍ جديد مفعم بالتفاؤل ويريدون استفتاح يومهم بعمل خيري، الحسبة تصبح 15 في 40 يساوي 600 ريال و600 في 22 يوم 13200 ريال وهذا غير خارج وقت الدوام (يا سلام … ولا راتب وزير).
عندما مرت بجانبي قلت لها إلى متى تستغفلين الناس؟ فقالت لي بالحرف الواحد (انت حاسدني!! اذا تبي سو مثلي ) طبعا لن اكتب هنا ندائي إلى مكافحة التسول لأني احترمهم وأقدرهم ولا أحب أن أزعجهم في لحظات نومهم العميق لذلك سيكون كلامي موجهاً لهذه الفئة من الناس وهم الشحاذين الرجال منهم والنساء، وحيث انه لا يختلف اثنان في كون الدولة تقدم الكثير لمن هم في مستوى معيشي متدني أو لديهم مشاكل اجتماعية وتقدم لهم إعانات كثيرة ممثلة بجهود من وزارة الشئون الاجتماعية وكذلك لا ننسى الجهود التي تقدمها الجمعيات الخيرية المنتشرة بانحا المملكة وكذلك رجال الأعمال الذين يبحثون عن عمل الخير، لذلك فأنا متأكد أنكم لا تشحذون بل تعملون وتطلبون رزقكم اليومي ولكن مقابل ماذا؟!! بالفعل مقابل ماذا!! نحن معشر الواقفين عند الإشارة أو المتسوقين في تلك الأسواق الكبيرة أو الخارجين من تلك المساجد الكبيرة نريد مقابلاً لما ندفعه لكم، ونريد منكم أن تطوروا أسلوبكم التشاؤمي الرخيص في الشحاذة ليصبح أسلوب شحاذة VIP يعني كبار الشخصيات مثلا بتقديم العاب خفيفة باليد أو بتقليد أصوات أو ببيع أشياء غريبة من صنع أيديكم أو بتقديم حكم ومقولات رائعة لكل من يمر من عندكم أو بتدريب لبعض أنواع الحيوانات الأليفة أو بسرد قصص من الماضي لمن يمر بكم أو بتلميع الجزم أو بتوزيع ورود أو بمسح زجاج السيارات، كل هذا لكي لا نندم عند دفع تلك الريالات لأنها ستصبح مقابلا لرسم الابتسامة وافتتاح يومنا عند تلك الإشارة بشي جميل.

يقلم:فيصل الصويمل

14فبراير

أنا أكرهك يا بوش

خرجت بالأمس من العمل وكالعادة كان طريق عودتي عبر شريان الرياض (طريق الملك فهد) وإذا بعلم السعودية الخفاق بشعار لا إله إلا الله على أعمدة الإنارة يتبادل الدور في الظهور مع علم أمريكا والذي وضع تزامنا مع زيارة الرئيس الأمريكي بوش للرياض، وفي لحظات النظر إلى العلم الأمريكي انتابني شعور غريب لا أعلم ما هو وبدأ قلبي يرجف بسرعة وأعصابي تتغير وتفكيري يتجه بي إلى كل اتجاه وأحسست ان هناك امراً خاطئاً ولا أعلم ما المشكلة خرجت من الطريق قليلاً ثم توقفت وسألت نفسي ما المشكلة، هل أنا من كان يقول أن بوش عاش معاناة كبيرة بعد تفجيرات سبتمبر التي كانت مأساة للإنسانية ومات ضحيتها الكثير من الأبرياء وقد تحمل عبئا كبيرا عندما قال (إما معي أو مع الإرهاب)، وهل أنا من كان يقول بأن بوش أعجبني عندما قال في احتفاله بعيد ميلاده الستين (الآن بدأت)، وهل أنا من كان يقول ما أجمل التعايش وما أجمل تطبيق تعاليم الإسلام السمحة في التعامل مع الكفار واليهود والمعاهدين، هل هو أنا؟ وهل تغير شي في الموضوع؟ وما سبب تغير حالتي تماما عندما رأيت العلم الأمريكي يرفرف في طريق الملك فهد مع انه أنا نفس الشخص الذي كان يقول.. ويقول.. وللأسف لا يعي ما يقول .. نعم يوجد في داخلنا الكثير حتى لو تصنّعنا، وبطش بوش ضد المسلمين نحس به حتى لو تجاهلنا حقيقة تأكدت منها بالصدفة، وبعد كل هذا توجهت لبيتي محملاً بشعور جديد لم أعهده وأعلنت لنفسي أنني أكرهك يا بوش بعد ثمان سنوات من الصمت هل كان هذا الإعلان متأخراً؟ قد يكون كذلك ولكن سأستفيد من تلك التجربة وأطبق ذلك على من يخلفك على الرئاسة بعد أشهر.

بقلم:فيصل الصويمل
للاطلاع على المقال في صحيفة الوئام اضغط هنا وفي منتدى الاحرار اضغط هنا

15يناير

صقر العروبة … ويستاهل

صقر العروبة
بعد أن وقع اختيار لجنة جائزة الملك فيصل العالمية على شخصية خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود لتكون الشخصية الحائزة على جائزة الملك فيصل العالمية لخدمة الإسلام لهذا العام 1428-1429 هـ، أقول لا جديد … هذا هو صقر العروبة (ويستاهل) فقد وجدنا فيه حب السلام وحب خدمة الإسلام ووجدنا فيه حب الخير في كل خطوة يخطوها ولا يختلف على حبه اثنان وجهوده في خدمة الحرمين الشريفين واضحة للعيان والتوسعات الأخيرة في الحرم المكي الشريف أكبر دليل وخصوصا في جسر الجمرات والحل النهائي لمشاكل الازدحام في الجسر وأيضا توسعة المسعى الأخيرة والتوسعة الكبيرة القادمة، لا أقول إلا وفقك الله وأعانك واطال في عمرك يا خادم البيتين.
ولا يفوتنا أن نذكر دوره الكبير في تتبع أوضاع الدول العربية من حوله وسعيه الدائم لنشر السلام بالإضافة إلى تبنيه نشر الثقافة الإسلامية السمحة إلى العالم بأسره في لقاءاته الدولية وخطاباته، ومن العالمية سأعود إلى وطني الحبيب وأقول نحن نحبك يا صقر العروبة ونعلم بأن همّك الأول والأخير هو المواطن السعودي وخصوصاً أبناءك الذين تسعى للاعتماد عليهم بعد الله في بناء مستقبل هذا الوطن الحبيب ومن خلال المشاريع التعليمية المنتشرة والمدن الاقتصادية الجديدة، وهذا المنظور المستقبلي الواسع لبناء الإنسان أولاً وبناء الاقتصاد ثانياً، وعلى ذكر الاقتصاد فإن الطفرة الاقتصادية التي تعيشها الدولة ستنعكس على المواطن بالتأكيد سواء في المشاريع التي تقام لخدمته أو التحسينات التي تعمل لأجله ولكن يظل الهاجس الأول للمواطن هو الدخل الشهري والمصاريف التي يتكلف بها بعد استلامه لراتبه الشهري وخصوصا بعد الزيادات الأخيرة في الأسعار للمواد الاستهلاكية أنا اجزم والكثير يجزم بان المواطن بحاجة الآن إلى رفع دخله الشهري تناسباً مع الارتفاعات التي مهما دعمت فلن تنخفض وخصوصا لمن رواتبهم دون المستوى المعيشي المناسب وليس هذا فقط للقطاع الحكومي بل من باب أولى أن يلتزم القطاع الخاص بمواكبة هذه التغييرات وقد وجدنا تفاعلاً من بعض الشركات، أنت صقر العروبة وهؤلاء أبناءك وقلبك يتسع للكثير .. شكراّ ابو متعب.

بقلم:فيصل الصويمل
للاطلاع على الموضوع في منتدى الأحرار اضغط هنا وصحيفة الوئام اضغط هنا

31ديسمبر

إلى رئيس الهيئة

معذرة.. سأبدأ مباشرة بتحليل اسم (هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر) كما نرى يوجد فيه افعل ولا تفعل يعني هناك جانبان أساسيان الأول ايجابي والآخر سلبي وهذا يعني أن المهام الأساسية لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لن تخرج عن هاتين القاعدتين، والآن دعونا نستطلع الواقع فما نراه وما نسمعه وما نتوقعه هو أن الكثير لديه انطباع متأصل بأن الهيئة فقط وضعت للنهي عن المنكر وإزالته وهذا الانطباع لم يأتي من فراغ بل جاء من تلك الأخبار التي نسمعها كل يوم عن انجازات الهيئة (حفظهم الله وأعانهم) في محاربة الفساد والقبض على المجرمين وجهودهم في تتبع مصانع الخمور وأوكار المخدرات وجاء هذا الانطباع أيضا من رؤيتنا لجمس الهيئة مع كل صلاة بحثا عن المحلات التي لم تغلق في وقت الصلاة وعن التجمعات وجاء أيضا من الموقع الالكتروني على الانترنت والخاص بالهيئة والذي وضع فيه السيارة الخاصة بالهيئة وهي (تكبّس) بأنوارها وبالطبع ترتّب على ذلك مقالات كثيرة كتبت في هذا الجهاز الذي لا غنى عنه ومشاهد تلفزيونية وأفلام سينمائية.

معالي الرئيس لنغير هذا الانطباع بالتركيز على الجانب الايجابي بشكل اكبر وهو الأمر بالمعروف فنحن نريد تواجد أكثر لأعضاء الهيئة في الأحياء بحيث تقام مراكز صيفية في كل حي تشرف عليها الهيئة وكذلك عمل جولات ودية للشباب في أماكن تجمعاتهم وبدون ترك اثر سلبي، والتواجد في المدارس القريبة من المركز وعمل مسابقات ثقافية فيها وتوزيع جوائز باسم مركز هيئة الحي وتقديم النصائح لهم في وقت الامتحانات ورعاية النشاطات والرحلات المدرسية، وعمل اجتماعات مع عمد الأحياء وبعض سكان الحي لمناقشة الأمور الهامة التي تهمهم، وكذلك تنظيم دوري كرة قدم في الأحياء القريبة من مركز الهيئة مع تقديم كؤوس سنوية وميداليات بشعار الهيئة، وغيرها من النشاطات التي تعتبر مهمة كأهمية النهي عن المنكر لدي الكثير واعلم أن لديكم الكثير من الخطط المستقبلية التطويرية.

كلمة أخيرة وهي أننا نشعر بالأمان عندما نرى تواجد أعضاء الهيئة في كل مكان ونفتخر بأننا امة تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر وعسى أن تجد كلماتي مساحة للتطبيق.

بقلم: فيصل الصويمل

للاطلاع على الموضوع في منتدى الأحرار اضغط هنا وفي صحيفة الوئام أضغط هنا

8ديسمبر

إلى وزير التربية والتعليم

12 سنة من الدراسة حتى الحصول على شهادة الثانوية العامة..
عندما دخلت الجامعة وتفاجئت بأهمية الإلمام باللغة الانجليزية تحسرت على تلك السنوات..
وعندما وقفت أمام الجمهور للمرة الأولى لمناقشة الماجستير تحسرت على تلك السنوات..
وعندما التحقت بالوظيفة وصدمت بالاحتياجات التدريبية الإدارية والذاتية تحسرت على تلك السنوات..
وعندما حضرت دورات في إدارة الاجتماعات وأساليب الاتصال وإدارة الوقت وتحديد الأهداف ومفاهيم النجاح وتطوير الذات وفن الاستماع تحسرت على تلك السنوات..
وعندما قرأت كتاباً مترجماً عن فائدة القراءة وأهميتها للفرد وبعد تخصيص نصف ساعة يومياً لقراءة الكتب في جميع المجالات تحسرت على تلك السنوات..
فإلى وزير التربية والتعليم.. هذا حال أبناءك بعد تخرجهم من المرحلة الثانوية فهم لا يجيدون المهارات الأساسية في التعامل مع المجتمع كالإلقاء وفن الحوار والاستماع ومفهوم النجاح الحقيقي ولا يعون أهمية القراءة والسبب هو طريقة توضيح هذه المفاهيم للطلبة من قبل المدرسين فقد حفظنا تلك القاعدة التي تقول (من جد وجد ومن زرع حصد) ولكن لم يقف احد مدرسينا يوماً ليوضح لنا معناها الفعلي وفائدتها في بناء مستقبلنا وقد سمعناهم يقولون لنا (إذا كان الكلام من فضة فالسكوت من ذهب) ولكن لم يذكر لنا مدرسنا في وقتها بأن هذه هي أهم نقطة في أسلوب الحوار الجيد وحسن الاستماع وقد رأينا بعض زملائنا يقفون أمام الطابور الصباحي خلف الميكرفون ولكن لم نجبر على خوض هذه التجربة لنكسر حاجز الإلقاء ولقد دخلنا تلك المكتبة الموجودة في المدرسة وجلسنا ندردش مع أصحابنا فيها وكأننا لا نرى تلك الكتب القيمة ولم يشعرنا يوماً مدرسنا بأن القراءة تعتبر من ضرورات الحياة كالأكل والشرب وأنه يجب علينا أن نقرأ في كل شي لنبني ذواتنا ونغذي عقولنا ونوسع مداركنا، كل هذه الأمور انعكست سلباً علينا عندما كبرنا، وأنا أجزم بأنها مسؤولية وزارة التربية والتعليم من خلال اسمها والذي شمل كلمة التربية وهذا ما نريده، عفوا يا معالي الوزير فنحن نعلم بأنه قد تمت إصلاحات كبيرة في تعليمنا وهناك إصلاحات قادمة وندرك اهتمامك الدائم لتطوير التعليم ليصل إلى أعلى المستويات ومن هنا أريد أن تتقبل هذا الاقتراح من أبنك الذي أصبح أباً ويتمنى أن لا يحدث مع أبنه ما حدث معه، فأنا أرى بان يفعّل مفهوم الدورات التي تختص بإدارة الذات في مدارسنا وان تتغير منهجية الأنشطة الطلابية لتهتم في صقل المواهب وان يتم تسليم هذه المهام لبعض المعاهد الموجودة في المملكة والمتخصصة في إدارة الذات لتدريب الطلبة على المهارات الأساسية التي يحتاجونها مثل:( إدارة الوقت- فن الاستماع- تطوير الذات- مفهوم النجاح- وضع الأهداف – التخطيط وغيرها) وان تقدم بشكل عصري من أناس أكفاء يدركون أهميتها ويطبقونها على أنفسهم قبل تعليمها للطلاب، هذا هو اقتراحي وأعلم أن معاليكم يجتهد في الرقي بأبنائه الطلاب.

بقلم: فيصل الصويمل

للاطلاع على الموضوع في منتدى الأحرار اضغط هنا وفي صحيفة الوئام أضغط هنا

© Copyright 2017, All Rights Reserved