المجتمع

24مايو

حاميها حراميها

حاميها حراميها
آفة أهلكت شبابنا وحطمتهم وفرقت الأسر وشتت الأبناء وانتهكت الحرمات والأعراض، آفة دخلت علينا من باب الشباب وانتشرت انتشاراً كبيراً في السنوات الأخيرة، المخدرات نعم إنها المخدرات أو المنبهات لان مسمى المخدرات سطرته حملات الإعلام والبرامج التثقيفية والمسلسلات على انه الهيروين والأفيون وطريقة استخدامها الشم أو الإبر وهذا خطأ اقترف بحسن نية لأن ذلك زرع فينا وفي أبناءنا بأن المخدرات هي ما يضرب بالإبرة وما يشم بالأنف وما عدا ذلك فهو أهون ولا يسمى مخدرات فالكبتاجون مثلاً أو ما يسمى بالأبيض والذي انتشر في أوساط الشباب على انه منبه فقط مع انه يصنف من المخدرات وخطره أعظم لأنهم يتساهلون استخدامه ولا يخافون من عواقبه وهو الطريق الأول للضياع حتى لو لم يصل لمرحلة الشم أو الضرب بالإبر، فكم من شاب طموح كنّا نعرفه بطيب أخلاقه وحسن تعامله مع والديه وأسرته وكل من حوله نجده يتغير شيئاً فشيئاً ويبتعد عن المجتمع وتذهب الابتسامة عن محياه وتلحظه في الاجتماعات العائلية وحيداً بعد أن كان مرحاً اجتماعيا وعندما تسأل عنه يقولون بأنه قد وقع في الفخ.. فخ المنبهات، ومن هنا سأدخل في دهاليزهم قليلاً وسأتعدى بعض الخطوط الحمراء قليلاً بسلسلة (هل تعلم) ولكن من تأليفي ومن خلال معلومات حصلت عليها من تحت الطاولة:
هل تعلم بأن نسبة كبيرة من المراهقين يتجهون إلى المنبهات إثباتا لذاتهم وظناً منهم بأنهم يستطيعون متى شاءوا تركها، وهل تعلم بأن بعض رجال الأمن يستخدمونها ويحصلون عليها مباشرة من المروجين وهم على دورياتهم الأمنية، وهل تعلم بأن بعض المدرسين بمدارسنا يستخدمونها ويحصلون عليها من طلبتهم، وهل تعلم بأنها تجارة مربحة وآمنه في زمن ارتفعت فيه جميع الأسعار ما عدا المنبهات والتي أثبتت أنها تجارة قوية ومستقرة وهل تعلم بأن … والا بلاش، نرجع لموضوعنا وهو أن بعض الآباء يلتمس عذراً لولده عندما يلاحظه بدأ يبتعد عنهم ويتغير في سلوكه وتذهب ابتسامته ظناً منه انه دخل مرحلة الرجولة وخرج من مرح الطفولة ولا يعلم بان مستخدم الكبتاجون في مراحله الأولى لا يجتمع ولا يبتسم إلا في وجه أصحابه من المستخدمين لنفس النوع وانه يشعر بضيق واختناق إذا اجتمع بالأشخاص الطبيعيين، ومن هنا أقول يا من تكتبون عن المخدرات أو يا من تقيمون محاضرات عنها أو برامج إعلامية أو مسلسلات، لا تضعوا في أذهاننا بأن المخدرات هي فقط الهيروين والأفيون وغيرها بل ركزوا على الأكثر استخداما والأكثر رواجاً ودمتم سالمين.
بقلم فيصل الصويمل

13أبريل

شخاذة كبار الشخصيات

وقفت عند الإشارة ورأيتها تمشي وهي نفس التي رأيتها أمس وقبل أمس وهذه هي نفس التي افتقدناها معشر الواقفين عند الإشارة الأسبوع الماضي ليومين وقد قدمت لنا تقرير طبي لسبب غيابها المفاجئ وعذرناها، وفي هذه اللحظات استلمت أكثر من 15 ريال من 6 أشخاص والإشارة حمراء وبالطبع الإشارة تمر باللون الأحمر أكثر من 40 مرة خلال هذه الساعتين التي تعتبر وقت ذروة لأنها وقت ذهاب الموظفين إلى أعمالهم مقبلين على يومٍ جديد مفعم بالتفاؤل ويريدون استفتاح يومهم بعمل خيري، الحسبة تصبح 15 في 40 يساوي 600 ريال و600 في 22 يوم 13200 ريال وهذا غير خارج وقت الدوام (يا سلام … ولا راتب وزير).
عندما مرت بجانبي قلت لها إلى متى تستغفلين الناس؟ فقالت لي بالحرف الواحد (انت حاسدني!! اذا تبي سو مثلي ) طبعا لن اكتب هنا ندائي إلى مكافحة التسول لأني احترمهم وأقدرهم ولا أحب أن أزعجهم في لحظات نومهم العميق لذلك سيكون كلامي موجهاً لهذه الفئة من الناس وهم الشحاذين الرجال منهم والنساء، وحيث انه لا يختلف اثنان في كون الدولة تقدم الكثير لمن هم في مستوى معيشي متدني أو لديهم مشاكل اجتماعية وتقدم لهم إعانات كثيرة ممثلة بجهود من وزارة الشئون الاجتماعية وكذلك لا ننسى الجهود التي تقدمها الجمعيات الخيرية المنتشرة بانحا المملكة وكذلك رجال الأعمال الذين يبحثون عن عمل الخير، لذلك فأنا متأكد أنكم لا تشحذون بل تعملون وتطلبون رزقكم اليومي ولكن مقابل ماذا؟!! بالفعل مقابل ماذا!! نحن معشر الواقفين عند الإشارة أو المتسوقين في تلك الأسواق الكبيرة أو الخارجين من تلك المساجد الكبيرة نريد مقابلاً لما ندفعه لكم، ونريد منكم أن تطوروا أسلوبكم التشاؤمي الرخيص في الشحاذة ليصبح أسلوب شحاذة VIP يعني كبار الشخصيات مثلا بتقديم العاب خفيفة باليد أو بتقليد أصوات أو ببيع أشياء غريبة من صنع أيديكم أو بتقديم حكم ومقولات رائعة لكل من يمر من عندكم أو بتدريب لبعض أنواع الحيوانات الأليفة أو بسرد قصص من الماضي لمن يمر بكم أو بتلميع الجزم أو بتوزيع ورود أو بمسح زجاج السيارات، كل هذا لكي لا نندم عند دفع تلك الريالات لأنها ستصبح مقابلا لرسم الابتسامة وافتتاح يومنا عند تلك الإشارة بشي جميل.

يقلم:فيصل الصويمل

14فبراير

أنا أكرهك يا بوش

خرجت بالأمس من العمل وكالعادة كان طريق عودتي عبر شريان الرياض (طريق الملك فهد) وإذا بعلم السعودية الخفاق بشعار لا إله إلا الله على أعمدة الإنارة يتبادل الدور في الظهور مع علم أمريكا والذي وضع تزامنا مع زيارة الرئيس الأمريكي بوش للرياض، وفي لحظات النظر إلى العلم الأمريكي انتابني شعور غريب لا أعلم ما هو وبدأ قلبي يرجف بسرعة وأعصابي تتغير وتفكيري يتجه بي إلى كل اتجاه وأحسست ان هناك امراً خاطئاً ولا أعلم ما المشكلة خرجت من الطريق قليلاً ثم توقفت وسألت نفسي ما المشكلة، هل أنا من كان يقول أن بوش عاش معاناة كبيرة بعد تفجيرات سبتمبر التي كانت مأساة للإنسانية ومات ضحيتها الكثير من الأبرياء وقد تحمل عبئا كبيرا عندما قال (إما معي أو مع الإرهاب)، وهل أنا من كان يقول بأن بوش أعجبني عندما قال في احتفاله بعيد ميلاده الستين (الآن بدأت)، وهل أنا من كان يقول ما أجمل التعايش وما أجمل تطبيق تعاليم الإسلام السمحة في التعامل مع الكفار واليهود والمعاهدين، هل هو أنا؟ وهل تغير شي في الموضوع؟ وما سبب تغير حالتي تماما عندما رأيت العلم الأمريكي يرفرف في طريق الملك فهد مع انه أنا نفس الشخص الذي كان يقول.. ويقول.. وللأسف لا يعي ما يقول .. نعم يوجد في داخلنا الكثير حتى لو تصنّعنا، وبطش بوش ضد المسلمين نحس به حتى لو تجاهلنا حقيقة تأكدت منها بالصدفة، وبعد كل هذا توجهت لبيتي محملاً بشعور جديد لم أعهده وأعلنت لنفسي أنني أكرهك يا بوش بعد ثمان سنوات من الصمت هل كان هذا الإعلان متأخراً؟ قد يكون كذلك ولكن سأستفيد من تلك التجربة وأطبق ذلك على من يخلفك على الرئاسة بعد أشهر.

بقلم:فيصل الصويمل
للاطلاع على المقال في صحيفة الوئام اضغط هنا وفي منتدى الاحرار اضغط هنا

15يناير

صقر العروبة … ويستاهل

صقر العروبة
بعد أن وقع اختيار لجنة جائزة الملك فيصل العالمية على شخصية خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود لتكون الشخصية الحائزة على جائزة الملك فيصل العالمية لخدمة الإسلام لهذا العام 1428-1429 هـ، أقول لا جديد … هذا هو صقر العروبة (ويستاهل) فقد وجدنا فيه حب السلام وحب خدمة الإسلام ووجدنا فيه حب الخير في كل خطوة يخطوها ولا يختلف على حبه اثنان وجهوده في خدمة الحرمين الشريفين واضحة للعيان والتوسعات الأخيرة في الحرم المكي الشريف أكبر دليل وخصوصا في جسر الجمرات والحل النهائي لمشاكل الازدحام في الجسر وأيضا توسعة المسعى الأخيرة والتوسعة الكبيرة القادمة، لا أقول إلا وفقك الله وأعانك واطال في عمرك يا خادم البيتين.
ولا يفوتنا أن نذكر دوره الكبير في تتبع أوضاع الدول العربية من حوله وسعيه الدائم لنشر السلام بالإضافة إلى تبنيه نشر الثقافة الإسلامية السمحة إلى العالم بأسره في لقاءاته الدولية وخطاباته، ومن العالمية سأعود إلى وطني الحبيب وأقول نحن نحبك يا صقر العروبة ونعلم بأن همّك الأول والأخير هو المواطن السعودي وخصوصاً أبناءك الذين تسعى للاعتماد عليهم بعد الله في بناء مستقبل هذا الوطن الحبيب ومن خلال المشاريع التعليمية المنتشرة والمدن الاقتصادية الجديدة، وهذا المنظور المستقبلي الواسع لبناء الإنسان أولاً وبناء الاقتصاد ثانياً، وعلى ذكر الاقتصاد فإن الطفرة الاقتصادية التي تعيشها الدولة ستنعكس على المواطن بالتأكيد سواء في المشاريع التي تقام لخدمته أو التحسينات التي تعمل لأجله ولكن يظل الهاجس الأول للمواطن هو الدخل الشهري والمصاريف التي يتكلف بها بعد استلامه لراتبه الشهري وخصوصا بعد الزيادات الأخيرة في الأسعار للمواد الاستهلاكية أنا اجزم والكثير يجزم بان المواطن بحاجة الآن إلى رفع دخله الشهري تناسباً مع الارتفاعات التي مهما دعمت فلن تنخفض وخصوصا لمن رواتبهم دون المستوى المعيشي المناسب وليس هذا فقط للقطاع الحكومي بل من باب أولى أن يلتزم القطاع الخاص بمواكبة هذه التغييرات وقد وجدنا تفاعلاً من بعض الشركات، أنت صقر العروبة وهؤلاء أبناءك وقلبك يتسع للكثير .. شكراّ ابو متعب.

بقلم:فيصل الصويمل
للاطلاع على الموضوع في منتدى الأحرار اضغط هنا وصحيفة الوئام اضغط هنا

31ديسمبر

إلى رئيس الهيئة

معذرة.. سأبدأ مباشرة بتحليل اسم (هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر) كما نرى يوجد فيه افعل ولا تفعل يعني هناك جانبان أساسيان الأول ايجابي والآخر سلبي وهذا يعني أن المهام الأساسية لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لن تخرج عن هاتين القاعدتين، والآن دعونا نستطلع الواقع فما نراه وما نسمعه وما نتوقعه هو أن الكثير لديه انطباع متأصل بأن الهيئة فقط وضعت للنهي عن المنكر وإزالته وهذا الانطباع لم يأتي من فراغ بل جاء من تلك الأخبار التي نسمعها كل يوم عن انجازات الهيئة (حفظهم الله وأعانهم) في محاربة الفساد والقبض على المجرمين وجهودهم في تتبع مصانع الخمور وأوكار المخدرات وجاء هذا الانطباع أيضا من رؤيتنا لجمس الهيئة مع كل صلاة بحثا عن المحلات التي لم تغلق في وقت الصلاة وعن التجمعات وجاء أيضا من الموقع الالكتروني على الانترنت والخاص بالهيئة والذي وضع فيه السيارة الخاصة بالهيئة وهي (تكبّس) بأنوارها وبالطبع ترتّب على ذلك مقالات كثيرة كتبت في هذا الجهاز الذي لا غنى عنه ومشاهد تلفزيونية وأفلام سينمائية.

معالي الرئيس لنغير هذا الانطباع بالتركيز على الجانب الايجابي بشكل اكبر وهو الأمر بالمعروف فنحن نريد تواجد أكثر لأعضاء الهيئة في الأحياء بحيث تقام مراكز صيفية في كل حي تشرف عليها الهيئة وكذلك عمل جولات ودية للشباب في أماكن تجمعاتهم وبدون ترك اثر سلبي، والتواجد في المدارس القريبة من المركز وعمل مسابقات ثقافية فيها وتوزيع جوائز باسم مركز هيئة الحي وتقديم النصائح لهم في وقت الامتحانات ورعاية النشاطات والرحلات المدرسية، وعمل اجتماعات مع عمد الأحياء وبعض سكان الحي لمناقشة الأمور الهامة التي تهمهم، وكذلك تنظيم دوري كرة قدم في الأحياء القريبة من مركز الهيئة مع تقديم كؤوس سنوية وميداليات بشعار الهيئة، وغيرها من النشاطات التي تعتبر مهمة كأهمية النهي عن المنكر لدي الكثير واعلم أن لديكم الكثير من الخطط المستقبلية التطويرية.

كلمة أخيرة وهي أننا نشعر بالأمان عندما نرى تواجد أعضاء الهيئة في كل مكان ونفتخر بأننا امة تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر وعسى أن تجد كلماتي مساحة للتطبيق.

بقلم: فيصل الصويمل

للاطلاع على الموضوع في منتدى الأحرار اضغط هنا وفي صحيفة الوئام أضغط هنا

8ديسمبر

إلى وزير التربية والتعليم

12 سنة من الدراسة حتى الحصول على شهادة الثانوية العامة..
عندما دخلت الجامعة وتفاجئت بأهمية الإلمام باللغة الانجليزية تحسرت على تلك السنوات..
وعندما وقفت أمام الجمهور للمرة الأولى لمناقشة الماجستير تحسرت على تلك السنوات..
وعندما التحقت بالوظيفة وصدمت بالاحتياجات التدريبية الإدارية والذاتية تحسرت على تلك السنوات..
وعندما حضرت دورات في إدارة الاجتماعات وأساليب الاتصال وإدارة الوقت وتحديد الأهداف ومفاهيم النجاح وتطوير الذات وفن الاستماع تحسرت على تلك السنوات..
وعندما قرأت كتاباً مترجماً عن فائدة القراءة وأهميتها للفرد وبعد تخصيص نصف ساعة يومياً لقراءة الكتب في جميع المجالات تحسرت على تلك السنوات..
فإلى وزير التربية والتعليم.. هذا حال أبناءك بعد تخرجهم من المرحلة الثانوية فهم لا يجيدون المهارات الأساسية في التعامل مع المجتمع كالإلقاء وفن الحوار والاستماع ومفهوم النجاح الحقيقي ولا يعون أهمية القراءة والسبب هو طريقة توضيح هذه المفاهيم للطلبة من قبل المدرسين فقد حفظنا تلك القاعدة التي تقول (من جد وجد ومن زرع حصد) ولكن لم يقف احد مدرسينا يوماً ليوضح لنا معناها الفعلي وفائدتها في بناء مستقبلنا وقد سمعناهم يقولون لنا (إذا كان الكلام من فضة فالسكوت من ذهب) ولكن لم يذكر لنا مدرسنا في وقتها بأن هذه هي أهم نقطة في أسلوب الحوار الجيد وحسن الاستماع وقد رأينا بعض زملائنا يقفون أمام الطابور الصباحي خلف الميكرفون ولكن لم نجبر على خوض هذه التجربة لنكسر حاجز الإلقاء ولقد دخلنا تلك المكتبة الموجودة في المدرسة وجلسنا ندردش مع أصحابنا فيها وكأننا لا نرى تلك الكتب القيمة ولم يشعرنا يوماً مدرسنا بأن القراءة تعتبر من ضرورات الحياة كالأكل والشرب وأنه يجب علينا أن نقرأ في كل شي لنبني ذواتنا ونغذي عقولنا ونوسع مداركنا، كل هذه الأمور انعكست سلباً علينا عندما كبرنا، وأنا أجزم بأنها مسؤولية وزارة التربية والتعليم من خلال اسمها والذي شمل كلمة التربية وهذا ما نريده، عفوا يا معالي الوزير فنحن نعلم بأنه قد تمت إصلاحات كبيرة في تعليمنا وهناك إصلاحات قادمة وندرك اهتمامك الدائم لتطوير التعليم ليصل إلى أعلى المستويات ومن هنا أريد أن تتقبل هذا الاقتراح من أبنك الذي أصبح أباً ويتمنى أن لا يحدث مع أبنه ما حدث معه، فأنا أرى بان يفعّل مفهوم الدورات التي تختص بإدارة الذات في مدارسنا وان تتغير منهجية الأنشطة الطلابية لتهتم في صقل المواهب وان يتم تسليم هذه المهام لبعض المعاهد الموجودة في المملكة والمتخصصة في إدارة الذات لتدريب الطلبة على المهارات الأساسية التي يحتاجونها مثل:( إدارة الوقت- فن الاستماع- تطوير الذات- مفهوم النجاح- وضع الأهداف – التخطيط وغيرها) وان تقدم بشكل عصري من أناس أكفاء يدركون أهميتها ويطبقونها على أنفسهم قبل تعليمها للطلاب، هذا هو اقتراحي وأعلم أن معاليكم يجتهد في الرقي بأبنائه الطلاب.

بقلم: فيصل الصويمل

للاطلاع على الموضوع في منتدى الأحرار اضغط هنا وفي صحيفة الوئام أضغط هنا

4نوفمبر

نشم رائحة نتن

( دعوها فإنها منتنة ) هذا قول رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم، ولا شك أن المتابع للإعلام المرئي والمسموع والمقروء هذه الأيام سيجد من رائحة هذا النتن الكثير سواء في التعصب القبلي او التعصب الطائفي وغالبا ما يدعم هذا التعصب تصرفات بعض المراهقين الذين ينظرون للأمور من منظورهم الضيق ومن باب الطيش لا أكثر، ولكن كل هذا ينعكس ويؤثر على العقلاء ويحز في أنفسهم عندما يقرءون أو يسمعون كلمات تثير العصبية القبلية، والسؤال هنا هل كانت تلك العصبية مندثرة أم هي موجودة ولكن مدفونة عموما مهما كانت الإجابة فالواقع يقول أن القنوات الفضائية الشعبية خدمت الساحة الشعبية والموروث الشعبي ولكن في نفس الوقت أظهرت أشياء خاصة كانت تثار في الحفلات من باب التنافس الشعري وتنتهي في وقتها بكل مودة لكونها لا تخرج من دائرة تلك الحفلة وليست كما يحدث الآن حيث يشاهد تلك الحفلات الخاصة ملايين الناس ويتاح للمشاهدين التعليق برسائل الجوال مما يجعل الردود في تلك الرسائل تثير مراهقي القبائل وتجعلهم يخرجون من دائرة التنافس الشعري إلى دائرة السب والتعصب، ونفس الكلام نجده في عالم الانترنت فالمنتديات تتيح للجميع الكتابة وفيها نقرأ الكثير من مظاهر التعصب، من حقنا أن نفتخر بقبائلنا ومن حقنا أن نفتخر بأنسابنا ولكن ليس إلى هذا الحد من التهجم والعنصرية، ولعل من أهم التطورات الأخيرة والتي ساعدت في التعصب القبلي وللأسف هي ملتقيات مزايين الأبل والسبب أنها وضعت بأسماء القبائل ومع أن هذه الملتقيات تدرس وتنظم بشكل عالي المستوى وتوضع عليها لجان إعلامية ولجان تنظيمه إلا أنهم لن يسيطروا على التصرفات التي تحدث خارج الملتقيات.
أعود وأقول أننا بحاجة لتلك القنوات ولتلك الملتقيات ولكن يجب على القائمين عليها أن يحرصوا على الابتعاد عن كل ما يثير التعصب وأن لا يكونوا ماديين أكثر فنحن نريد لأمتنا النهضة والتقدم ونحن نريد لشبابنا النجاح وتطوير الذات في خدمة وطنهم ودينهم وأنفسهم أيضا، وبالنسبة لمزايين الإبل فمن الأفضل أن تقام على حسب المناطق فيكون هناك مزاين للإبل سنوي للمنطقة الوسطى والمنطقة الغربية والمنطقة الشرقية والمنطقة الشمالية والمنطقة الجنوبية ويكون مشابها لمهرجان الجنادرية من حيث اهتمامه بالثقافة والتراث وبهذا نضمن بان يستفيد شبابنا وجيلنا القادم من تراثهم وان يبتعدوا عن التعصب القبلي ويكون منظما ومدعوما من قبل الحكومة السعودية ومن شركات القطاع الخاص.

12سبتمبر

بريد إلكتروني والا زبرقة

لم نكن نتصور بان يأتي اليوم الذي نتمكن فيه من إرسال رسائلنا في ثواني ولم نكن نتصور بان ينتهي دور ساعي البريد في توصيل رسائلنا الورقية ولكن بعد أن توصلت التقنية إلى أبعد من ذلك من مكالمات مرئية حول العالم وغيرها أصبحنا لا نستغرب شيئا, ويعتبر البريد الالكتروني (E-mail) من أهم التطورات التي جعلت التواصل بين الناس أسهل وأسرع وقد انتشر وأصبح من الضروريات وكثيرا ما نستخدمه في مراسلاتنا مع المواقع الالكترونية العالمية ولكن هناك اختلاف في فهم أهمية البريد الالكتروني وفهم أهمية الاهتمام بالرسائل التي ترد في البريد خصوصا إذا كان الشخص المرسل إليه شخص مسئول في شركة أو جامعة أو جهة حكومية وهذا الشخص قد وضع عنوان بريده الالكتروني في الموقع الالكتروني للمنظمة التي ينتسب إليها، ومن خلال تجربتي الطويلة خلال العشر سنوات الماضية في التواصل بالبريد الالكتروني وجدت مفارقات عجيبة بين الأجانب والعرب وبالطبع هذا ليس بجديد فنحن (نحب الزبرقه فقط) يعني نحب أن نقول عندنا ايميل من باب أننا دخلنا عالم التطور ولكن نتجاهل أهمية الرسائل الواردة فيه خصوصا إذا كان فيها استفسارات أو طلبات معينه، من المفارقات التي وجدتها أنني قد تواصلت مع جامعات أجنبية ومع مواقع الكترونية عالمية ولا اذكر يوما أن احدهم تجاهل بريدي الالكتروني ولم يرد عليه حتى لو كانت الرسالة لا تخصهم وفي الجانب الآخر تواصلت مع مواقع عربية كثيرة ونادرا ما أجد اهتمام في الرد والمشكلة الأكبر أنني دخلت على إحدى الجامعات السعودية الرائدة في الخدمات الالكترونية ودخلت على صفحة تخص دكاترة الجامعة (نخبة المجتمع) ووجدت كل دكتور (مزبرق) اسمه ببريده الالكتروني فبحثت من بينهم عن المختصين بالتخصص الذي درسته في الجامعة لأسألهم عن بعض الأشياء البسيطة وعن ما استجد في تخصصنا وتفا جئت بأنه إلى الآن من ثلاثة أشهر لم يرد علي ولا واحد منهم مع إني أرسلت إلى خمسة فليس من المعقول أن الخمسة في إجازة أو أن الخمسة لا يفتحون بريدهم الالكتروني أو أن الخمسة لا يجدون إجابة عن استفساري مع أن أمامهم فرصة الاعتذار على الأقل وما يحزنني أكثر أنهم من نخبة المجتمع ويعتبرون قدوة لنا في الاهتمام بالآخرين والحرص على استخدام التقنية بشكل صحيح, ومن هنا أرسل رسالة لكل من يملك بريد الالكتروني رسمي (بريدك الالكتروني هو واجهتك للتعامل مع الآخرين, والاهتمام بكل رسالة يعتبر من مبدأ احترامك للآخرين واحترامك لذاتك).

بقلم فيصل الصويمل

للاطلاع على الموضوع في منتدى الاحرار اضغط هنا وفي صحيفة الوئام الالكترونية اضغط هنا

© Copyright 2017, All Rights Reserved