المواقع الإلكترونية

9مارس

النطاق العربي.. هل جاء في وقته؟


بقلم فيصل الصويمل
قبل فترة أعلنت منظمة آيكان (ICANN) السماح بالبدء بتطبيق الحروف غير اللاتينية في أسماء النطاقات ومن بين اللغات كانت اللغة العربية وقد تم التصريح من قبل هيئة الاتصالات في السعودية بان النطاق الخاصة بالسعودية والذي يحتوي على الامتداد (.السعودية) سيتم البدء باستقبال الطلبات عليه، بالطبع كل هذا كلام جميل ومفيد ولكن هل جاء في وقته خصوصاً لو علمنا أن 75% من زوار أي موقع إلكتروني يصلون له عن طريق محرك البحث حتى لو كانوا يعرفون اسم النطاق وهذه الإحصائية دائما نقرأها أو نسمعها من خبراء أمثلية محركات البحث SEO ونلاحظها دائما عندما ندخل على سجلات المواقع الإلكترونية ونكتشفها أيضا في سلوك مستخدمي الانترنت من حولنا وقليلاً ما نجد ذلك الشخص الذي يكتب اسم النطاق في شريط العناوين وقد أشارت دراسات حديثة إلى أن زمن النطاقات قد ينتهي قريباً وستكون محركات البحث هي الطريقة الأولى للوصول إلى أي موقع إلكتروني ولو رجعنا إلى الوراء قليلاً وسئلنا عن سبب وضع النطاقات لوجدنا أنها كانت حلاً لتوصيل الزوار إلى الآي بي الخاص بالموقع (IP address) واختصار يحفظه زوار الموقع بدلاً من حفظ رقم الآي بي ومن هنا أعود وأطرح الموضوع للمناقشة من خلال هذه التساؤلات.

هل ستتحول أسماء النطاقات العادية إلى أسماء شكليه لا تستخدم من قبل زوار المواقع الالكترونية؟

هل ستجد أسماء النطاقات العربية قبولاً من أصحاب المواقع الإلكترونية أو من مستخدمي الإنترنت؟

ننتظر التعليق من الخبراء لأن العديد من أصحاب المواقع أصبحوا قلقين على أسماء النطاقات التي حجزت من الآن باللغة العربية وهي تخصهم وبدأت تعرض بالمزادات وبأسعار مبالغ فيها.

28ديسمبر

في المواقع العربية تكثر الإستفتاءات ولكن …

من خلال تجولنا في عالم الإنترنت نجد الكثير من المواقع الإلكترونية التي تضيف خاصية الإستفتاء كميزة تفاعليه لمعرفة انطباع الزوار عن موضوع معين ولكن المشكلة الكبيرة في بعض ما يطرح بدون أي مستوى من الإهتمام في تحديد أسئلة الإستفتاء بطريقة سليمه وخصوصا في الأجوبة التي يتم الإختيار منها وقد يصل بعضها الى المستوى المضحك المحزن ويتضح انها وضعت بدون تحديد هدف لهذا الإستفتاء وأنها ليست مبنيه على دراسة لما يحتاجه أصحاب الموقع من معلومات، ومن هنا سنأخذ جوله على بعض هذه الإستفتاءات ونطرح حلولاُ مقترحة لها.

الإستفتاء الأول:
banda
هذا الإستفتاء موجود في موقع بنده الإلكتروني والسؤال هنا: لماذا تتسوق في بندة/هايبربنده؟ وهو واضح ولكن المشكلة في الأجوبة التي لا علاقة لها بالسؤال فأجوبة لماذا تتسوق في بنده؟ المفترض ان تكون متفرقة بين الأسعار وجودة البضاعة وحسن التعامل والإنتشار أما هذه الأجوبة فهي لسؤال آخر وهو كيف تعرفت على بنده؟ وأجوبته ستكون النشرة التسويقية او اعلانات الصحف أو اعلانات التلفزيون او الراديو ويضاف لها عن طريق صديق ومع ذلك هذا السؤال لا يطرح لقياس معرفة المتسوقين بإسم الشركة بل لقياس معرفة المتسوقين عن منتج معين تم الإعلان عنه أو حملة معينه في وقت معين، وقد اتضح سوء هذا الإستفتاء من خلال النتائج التي تركزت على النشرة التسويقية بنسبة كبيرة فهل يعقل أن الناس يتسوقون في بنده بسبب نشرتهم الأسبوعية، عموما الإستفتاء غير واضح ولايمكن أن يستفاد من نتائجه.

الإستفتاء الثاني:
s

استفتاء آخر في الموقع الإلكتروني لغرفة الشرقية بدأ السؤال بكلمة هل تتوقع؟ ومن ضمن الأجوبة (لا أعلم) بالتأكيد أن الجميع لا يعلمون بما سيحدث مستقبلاً ولكن عندما يسأل أي شخص عن التوقع فإنه سيجيب بشئ محتمل ولن يقول لا أعلم والمفترض هنا ان تكون الأجوبة أكثر مرونه بحيث تعطي مساحة للإختيار ولتمكن من يقوم بدراسة النتائج على تحديد ميول اكثر التوقعات مثل أن تكون الأجوبة : نعم بشكل كبير- نعم بشكل متوسط- استقرار – لا بل انخفاض بسيط – لا بل خسائر، ومن هذه الأجوبة بالإمكان قياس درجة ثقة المصوتين بمقدار نمو الإيرادات.

الإستفتاء الثالث:
s

في هذا الإستفتاء حصرت الخيارات بين خيارين فقط يا أبيض يا أسود مع أن درجات التقييم قد تتفاوت في القوة من الممتاز الى المتوسط الى السيئ أما في هذا الإستفتاء لا يوجد حل وسط.

ومن هنا سأطرح بعض النصائح لكيفية وضع أسئلة الإستفتاء وأجوبتها:

عندما تطرح إستفتاء معين عليك أن تحدد هدفك من هذا الإستفتاء وأن تبنيه على حاجة لديك لمعرفة او تحديد ميول زوار موقعك نحو موضوع معين او رأيهم حول موضوع معين وتسمى أسئلة الإستفتاء بالأسئلة المغلقة لكونها تكون محصورة على أجوبة محددة يتم تحديدها عن طريق صاحب الاستفتاء، وعند صياغة السؤال يجب الحرص على ان تكون لغته سهلة ومناسبة لمستويات الزوار وأن تكون صياغته بطريقة لا توحي إلى إجابة معينة وأن لا تكون قابلة للتأويل وأن لا تتطلب تفكير عميق أو القيام بعمليات حسابية وفي المقابل يجب أن تكون الإجابات ذات علاقة مباشرة بالسؤال وأن تغطي جميع الإحتمالات المتوقعه وليس هناك عدد معين للإجابات لكن يجب أن لا تزيد عن عشرة إحتمالات ويفضل أقل من سبعة ومن أهم شروط الإجابات هو شرط الوضوح والتحديد فمثلا إذا سألت عن تكرار شي معين فلا تضع الإجابات (كثيراً-غالياً- نادراً- أبداً) بل حددها اكثر بالمدة مثلاً (يومياً- مرتين في الأسبوع-اسبوعياً-شهرياً … ) وفي الإجابات أيضا يجب عليك مراعاة زوار موقعك بعدم إختيار مصطلحات فنية لا يعرفونها إلا إذا كان موقعك موقع تقني، وهناك أيضا إجابات توضع لقياس تقدير أو انطباع الزوار نحو شئ معين وهو ما يسمى بمقياس رتب أو ليكرت وتكون بعدد فردي مثلاً ثلاثة إجابات أو خمسة أو سبعة والمثال على مقياس ليكرت الخماسي (موافق بشدة – موافق – محايد- لا أوافق – لا أوافق بشدة) وهناك طريقة علمية لتحليل الإجابات بعد الحصول عليها، أتمنى أن أكون قد قدمت الفائدة وأن لا نجد تصويتاً غريباً عشوائياً في مواقعنا العربية.
المقال في عالم التقنية

21أكتوبر

موقع مصرف الراجحي صديق الجميع

بما أن موقع مصرف الراجحي هو الموقع المصرفي الوحيد في قائمة الـ 100 موقع سعودي الأكثر زيارة حسب إحصائيات موقع اليسكا العالمي وبما أن أغلبنا لديه حساب في الراجحي وكثيراً مانستخدم موقعه الإلكتروني، فمن حقنا كمستخدمين أن نوضح بعض الملاحظات التي تواجهنا أثناء استخدامنا ولعل هذه هي أهم نقطة في نجاح أي موقع وهي الإهتمام بمقترحات وملاحظات مستخدمي الموقع ومن هنا سأكون المتحدث عن المستخدمين بالإضافة الى ما سيكون من ملاحظات في التعليقات وقبل أن نبدأ أحب أن أثني على الموقع بشكل عام والذي يتميز بسهولة الاستخدام والتوزيع الجميل للمحتوى وستكون الملاحظات فقط على المباشر (الخدمات الإلكترونية).

الملاحظة الأولى:

عندما تدخل على المباشرعن طريق متصفح الفايرفوكس فإن الموقع يسمح لك بحفظ إسم المستخدم وكلمة السر بحيث اذا دخلت في المرات القادمة تجدها محفوظة وكل ما عليك هو الضغط على زر دخول كما هو في الصورة: أكمل القراءة »

11أكتوبر

الظهور بالعربي في جوجل

فيصل الصويمل- محلل ويب
من خلال بحثي في أسرار محركات البحث والتي من أهمها جوجل وجدت اهتماماً عالمياً لأغلب الشركات في موضوع ظهورها في جوجل وترتيب ظهورها، ولن أدخل في أهمية ذلك أو كيفية ذلك لأن موضوعي هنا يختلف قليلاً، فقد لاحظنا أن بعض المواقع الإلكترونية العربية عندما نبحث عنها في جوجل بالاسم العربي نجد أنها تظهر في صفحة النتائج في أول القائمة ولكن بالانجليزي من العنوان إلى الوصف، وهذا أمر غريب والأغرب أن القائمين على هذه المواقع لم يهتموا للأمر مع أن بعضها شركات كبيرة وظهورها في جوجل يعتبر تسويق مجاني لمواقعهم خصوصاً أن ما نسبته 75% من زوار أغلب المواقع هم عن طريق جوجل، ومن هذه المواقع الموقع الرسمي لشركة موبايلي، هذا الموقع الرائع في التصميم وطريقة التوزيع والألوان ولكن الملاحظ عليه هو أنه عندما نبحث عنه في جوجل ونكتب كلمة موبايلي بالعربي تظهر لنا النتيجة بالانجليزي وتحتها مواقع أخرى بالعربي ولكنها لا تخص موبايلي وذلك كما هو موضح في الصورة التالية:
قراءة بقية المقال سجده في عالم التقنية:
المقال في عالم التقنية

© Copyright 2017, All Rights Reserved