مواقع الانترنت

6يناير

هل من الضروري حجز أكثر من نطاق لموقعك؟

عالم التقنية – فيصل الصويمل
يتكرر هذا السؤال كثيراً عند البدء في اختيار أو حجز نطاق لموقع إلكتروني وقد كانت الإجابة المنطقية القديمة لهذا السؤال هي “نعم” وذلك للحفاظ على وصول الزوار للموقع من أكثر من مصدر لذا يتم حجز النطاقات المحتملة والتي تحمل نفس الاسم مع تغيير الامتداد او باسم مقارب وقد يضطر البعض أحيانا إلى حجز أسماء نطاقات بأخطاء إملائية على افتراض كتابتها بالخطأ من قبل الزوار، وكما ذكرت بأن هذه هي الإجابة القديمة، ولكن في الوقت الحالي والذي تغيرت فيه طريقة وصول الزوار للمواقع الإلكترونية وتغير أسلوب التصفح عند المستخدمين فإن الإجابة ستكون “لا يهم”. أكمل القراءة »

17أكتوبر

الخدمات الإلكترونية لموسم الحج

مع قرب موسم الحج لهذا العام سنستعرض معكم الخدمات الإلكترونية المقدمة من الجهات الحكومية لخدمة الحج والعمرة، وننطلق من وزارة الحج بخدمات موزعة على مواقع لإدارات تابعة للوزارة نبدأها بخدمة التسجيل على الوظائف الموسمية لبرنامج التفويج لجسر الجمرات www.hrhajj.net ويكون تقديم الطلب بتعبئة بيانات السجل المدني، والاسم والجنسية وتاريخ الميلاد والمعلومات عن المؤهلات والحالة الوظيفية، وبعد إرسال الطلب يتم الرد عليه مباشرة بإعطاء المتقدم رقم الطلب.

الخدمة الثانية التي نستعرضها هي خدمة الاستعلام لشركات ومؤسسات الحج المرخص لها لعام 1431 ه www.localhajj.gov.sa والنموذج الإلكتروني الخاص بالخدمة يتطلب إدخال رقم الترخيص واسم المنشأة واختيار المدينة وفئة مخيم مشعر منى وشارع مخيم مشعر منى، وهذه الخدمة نتوقع أن تكون مفيدة وهامة للحجاج، وذلك للتأكد من سلامة تصريح الشركة أو المؤسسة التي سيتعاملون معها وهناك خدمة إلكترونية مقاربة وهي خدمة الاستعلام عن تصريح الحاج.

وتقدم وزارة الداخلية من خلال بوابتها الإلكترونية www.moi.gov.sa خدمة الاستعلام العام عن أحقية القيام بالحج، وتتيح هذه الخدمة الإلكترونية للمواطنين والمقيمين الاستعلام عن أحقيتهم لأداء فريضة الحج هذا العام، وذلك عن طريق التأكد من أنهم لم يؤدوا فريضة الحج في السنوات الخمس الماضية، وهي عبارة عن نموذج إلكتروني يقوم فيه المستفيد بإدخال رقم الهوية لعرض النتيجة بأحقيته أو عدم أحقيته للقيام بالحج في هذا العام.

ومن المبادرات المتميزة التي تتصل بهذا الإطار؛ ما تقدمه الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي من خلال موقعها الإلكتروني www.gph.gov.sa من صفحة معلوماتية تحتوي على إرشادات الحج والمعتمر، تتنوع ما بين إرشادات لتحاشي فترة الذروة وتقبيل الحجر الأسود، وإرشادات للمطوف والعائلة والأطفال والفتاوى والأغراض والنظافة، وإرشادات حول ماء زمزم، وإرشادات الحركة وبعض التحذيرات والتنبيهات المهمة للحاج، كما يحتوى الموقع على مجموعة من الأجوبة المختصر في مسائل الحج عن شروط الحج ومسائل الإحرام والإنابة في الحج وغيرها من المسائل، وكذلك تم تسهيل الوصول إلى هذه المعلومات عن طريق تطبيق للهواتف المحمولة باسم “بوابة الحرمين” يحوي على بث مباشر للحرمين الشريفين ومحتوى الخطب نصي ومرئي وصوتي والتلاوات ومعلومات شاملة عن الحج والعمرة والمزيد من المحتوى الإسلامي، وهذا التطبيق متاح لأغلب أنواع أجهزة الجوال. وحول الحج؛ يوجد أيضاً موقع متكامل تابع لوزارة الشؤون الإسلامية والاوقاف والدعوة والإرشاد وهو موقع الإسلام www.al-islam.com كقسم فرعي من الموقع، وفيه معلومات كاملة عن الحج ومنها عرض مصور للتعرف على مناسك الحج بطريقة تفاعلية توضيحية، وكذلك عرض فلاش حركي مع مجموعة من المعلومات التي تخص أركان ومناسك الحج والعمرة، ومكتبة للصور تحوي أرشيفا من لقطات للمسجد الحرام بمكة المكرمة والمسعى وجبل الرحمة بعرفات ومسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم ومسجد القبة ورمي الجمرات، ومكتبة أخرى للتسجيلات المرئية حول تاريخ الكعبة والبيت الحرام ومشروعية الحج وآداب دخول مكة وسنن الإحرام وحجة الوداع ودور المملكة في خدمة ضيوف الرحمن وسنن وآداب تتعلق بالحج والعمرة والأضحية وفضل العشر الأوائل من ذي الحجة وغيرها، كذلك يحوي الموقع على دليل الأخطاء التي يقع فيها الحاج والمعتمر، ومعلومات عن حج المرأة ومكتبة إلكترونية للكتب تحتوي على مراجع معاصرة ومراجع تراثية، ونختتم جولتنا هنا بوجود عرض مرئي تفاعلي للتجول في الأماكن المقدسة، إلا أن الأمر الأهم والمميز في هذا الموقع؛ أنه باللغة العربية والإنجليزية والفرنسية والتركية والإندونيسية والألمانية مما يتيح خدمة شرائح أكبر من حجاج بيت الله الحرام.

في صحيفة الرياض

24سبتمبر

ما هو الويب 3.0؟

إن من الصعب الوصول لإيجاد تعريف أو مقياس لتقييم الويب 3.0؛ لأنه ببساطة لانجد تعريفاً واضحاً يميز الويب 2.0من الأساس، وكل ما لدينا من معلومات عنه هو اتفاق البعض على أن الويب 2.0 هو شبكة تفاعلية لتيسير التعاون والتواصل الاجتماعي بين مستخدمي الإنترنت، وهذا بالطبع يختلف عن شبكة الإنترنت عند انطلاقتها والتي قد تم تسميتها بالويب 1.0 الذي كان عبارة عن معلومات ثابتة يقرأها المستخدمون بدون تفاعل.

وقد أشار بعض الباحثين إلى أنه إذا أردنا استخلاص جوهر التغيير بين ويب 1.0 ويب 2.0؛ فإنه وقتها سنصل لجواب سؤالنا حول تعريف الويب 3.0 وهذا هو التغيير الأساسي القادم، سواء في كيفية إنشاء المواقع والأهم كيفية تفاعل المستخدمين معه وفيما بينهم، وقد بدأ كثير من الناس بالحديث حول الويب 3.0اعتقاداً منهم بأن الويب 3.0 سيبدأ قريباً، لكن لو عدنا للويب 2.0 وطريقة ظهوره سنجد أنه قد استغرق أكثر من عشر سنوات للانتقال من الشبكة الأصلية إلى الويب 2.0، وإنه قد يستغرق مثل ذلك لإحداث تغيير أساسي مقبل لإعادة تشكيل شبكة الإنترنت، وأن هذا الويب ليس مرحلةً انتقاليةً واحدةً بل هو انتقال على مراحل قد لا يحس فيه المستخدم العادي بما يجري من حوله من تغيير.

وقد صاغ دايلدو جيرتي نائب الرئيس في شركة أورايلي للإعلام عبارة “ويب 2.0” في عام 2003، وهذه العبارة أصبحت شعبية ومتداولة في عام 2004، وعلى افتراض أن التغيير الجديد سيستغرق الفترة الزمنية نفسها؛ فإننا سوف نتعامل مع الويب 3.0 في عام 2015م.

لذا؛ فإنه لو طرح السؤال: “ما هو الويب 3.0؟”، فعلينا أن ندرك أننا سوف نواجه الكثير من التغيير قبل ظهوره، وقد لا نجد تعريفاً واضحاً إلا بعد انتقالنا بالكامل لمرحلة التغيير.

وقد حاولت بعض الدراسات أن تخمن بعض مزايا الويب 3.0 مع صعوبة ذلك، ولكننا سنستعرض هنا بعض هذه السيناريوهات التي قد يكون فيها تحديد لملامح واقعية لهذا الويب وهذه السيناريوهات هي:

  • الويب 3.0 كمصطلح للتسويق. وللأسف؛ فإن هذه الوسيلة ستكون الأكثر احتمالا لاستخدام مصطلح “ويب 3.0” في المستقبل. لأنه نفس السيناريو الذي حدث في الويب 2.0 ؛ حيث حقق بالفعل ضجة هائلة، وتم ربطه ببرامج الأوفيس وأنظمة المؤسسات وأجهزة الهواتف النقالة والتسويق وغيرها، ومع هدوء وتيرة هذه الضجة؛ فإننا قد نشهد على الأرجح ضجةً جديدةً على المواقع تتعلق ب ‘ الويب 3.0 ‘ يتم التسويق لها قبل اكتمال مراحل التغيير في مسيرة الإنترنت.
  • الويب 3.0 والذكاء الاصطناعي. ينظر كثير من الباحثين إلى استخدام الذكاء الاصطناعي المتقدم كموجة كبيرة للتغيير القادم على شبكة الإنترنت، وربما كانت هذه واحدة من المزايا الكبيرة لوسائل الإعلام الاجتماعية، باعتبارها عاملاً من عوامل الذكاء البشري، لذا قد يكون هناك تواجد أكثر للذكاء الاصطناعي في المواقع الإلكترونية خصوصاً في محركات البحث وفي مواقع التواصل الاجتماعي.
  • قدرة الويب 3.0 على تبويب وتصنيف المعلومات. وهناك بالفعل الكثير من العمل الذي يجري في فكرة الويب القادر على تبويب وتصنيف المعلومات ؛ حيث يتم تصنيف جميع المعلومات وتخزينها بطريقة يمكن للكمبيوتر فهمها فضلاً عن الإنسان وكثيراً ما نجد في هذا مزيجاً من الذكاء الاصطناعي، والويب القادر على تبويب وتصنيف المعلومات، وهذا النوع من الويب سيعمل على إدخال هذا النوع من البيانات إلى الكمبيوتر وبيان ما تعنيه هذه البيانات في الوقت نفسه، إلى أن يتطور ذلك إلى الذكاء الاصطناعي.
  • الويب 3.0. عالم افتراضي بشكل حقيقي. وهي فكرة بعيدة المنال، ولكن البعض توقع بأن شعبية العوالم الافتراضية والألعاب عبر الإنترنت قد تزيد على نطاق واسع إلى أن تقوم الشبكة العالمية بأكملها على العالم الافتراضي. وقد عمدت شركة Kinset مؤخراً إلى إنشاء مركز للتسوق حيث يمكن للمستخدمين السير في المتاجر المختلفة والاطلاع على الرفوف المليئة بالمنتجات وكذلك دخلت شركات التسويق في حجز مساحات إعلانيه في متاجر وشوارع افتراضية، ولكن فكرة تطور الشبكة بأكملها لتصبح عالماً واحداً للتسوق الافتراضي ولاستكشاف الناس وللتفاعل معهم؛ تعتبر أمراً لا يُصدق بالمعنى التقني، وهناك أكثر من مجرد عقبات تقنية للوصول إلى هذه الفكرة، حيث قد يصعب على الجميع الدخول إلى هذا العالم لأنه يحتاج إلى برامج رسومية ثلاثية الأبعاد، ويحتاج إلى تكاليف أكثر في نفس الوقت وقد يكون محصوراً على شركات كبيرة لأنه سيمثل نفقات إضافية محتملة ستشكل عبئاً أكثر من اللازم على الشركات الصغرى ومواقع الإنترنت، وهناك العديد من العقبات تقف في سبيل الوصول إلى هذا الويب الافتراضي، ولكن ذلك يمكن أخذه في الاعتبار عند إطلاق الويب 4.0.
  • ويب 3.0 سيكون الأشهر على الإطلاق. وهذا السيناريو سيكون الأقرب لازدياد شعبية أجهزة الإنترنت النقالة واندماج نظم الترفيه والويب ودمج أجهزة الكمبيوتر لتصبح كمصدر للموسيقى، والأفلام، ومصدر أساسي للتواصل الاجتماعي وقرّب الإنترنت في وقتنا الحالي من أعمالنا، وكونه حاضراً دائماً في حياتنا: في العمل، وفي المنزل، وعلى الطريق، وفي العشاء، وأينما ذهبنا؛ والنقلة النوعية في أجهزة الهواتف الذكية والمعتمدة على الإنترنت سنعتبرها كلها شعلة انطلاقة الويب 3.0 والذي سيكون الأشهر حسب ما أشارت الدراسات البحثية حول مستقبل الإنترنت.
  • ويب 3.0 تكامل أقوى مع تطبيقات الاجهزة المتنقلة. نظراً للارتباط الواضح والإقبال على دخول شبكة الإنترنت عن طريق الأجهزة المحمولة والهواتف الذكية؛ فسيكون من أبرز ملامح الويب 3.0 التكامل والتركيز على تلبيةاحتياجات مستخدمي هذه الأجهزة بطريقة أقوى من الوضع الحالي.
  • ويب 3.0 تفاعل مباشر مع سطح المكتب. من السيناريوهات المحتملة أيضاً أن نجد توافقاً أكثر وتفاعلاً مع سطح المكتب الخاص بجهاز الكمبيوتر؛ فلنا أن نتخيل يوماً بأنه سيكون باستطاعتنا سحب أيقونة معينة من الموقع وإضافتها على سطح المكتب، والعكس صحيح، وذلك بطريقة تجعل المستخدم يحس بأن هذا الموقع هو أحد البرامج المحملة على جهازه.

وفي النهاية؛ فإنه أياً ما كانت ملامح الويب 3.0 فالمتوقع أن تشهد المواقع الإلكترونية نقلةً نوعيةً كبيرةً خلال السنوات الخمس القادمة، ستصب في النهاية في مصلحة مستخدمي الإنترنت حول العالم وأملنا الوحيد حيال ذلك كله هو أن تكون مواقعنا العربية مواكبة لهذه النقلات مع بدايتها.

في صحيفة الرياض

19أغسطس

حديث الناس على الإنترنت عن المنتجات يحافظ على عملاء مواقع التجارة الإلكترونية

إنشاء متجر على الإنترنت ليس سوى الخطوة الأولى في تأسيس الأعمال التجارية عبر الإنترنت، فهو يحتاج إلى الترويج المناسب لجذب الزوار، وبمجرد أن يدخل الزوار إلى الموقع؛ فيصبح من الضروري ضمان ارتباطهم به، حيث ينبغي لموقع التجارة الإلكترونية أن يُشعر عملائه بأن وقتهم وأموالهم التي تُنفق جديرة بالاهتمام مقارنة مع المحلات الأخرى.

ويشير الخبراء في هذا المجال الى اهم المميزات التي يمكن أن تجعل من موقع التجارة الإلكترونية جذاباً بما فيه الكفاية للحفاظ على الزوار المهتمين به حيث تتمثل في ميل الناس على الإنترنت إلى الثقة فيما يقوله الزبائن الآخرون على الإنترنت عن المنتجات، ولذلك يصبح من الضروري أن نحصل على آراء العملاء لأن هذا يضمن اكتساب الثقة ويمكن إضافة زاوية “اكتب رأيك” داخل الموقع لتكون مفيدة للغاية عندما يتعلق الأمر بالعملاء وتبادل وجهات نظرهم على ذلك.

كما ثبت أن التغذية المرتدة من المستخدمين تساعد على دعم الموقع وإضفاء لمسة شخصية مفيدة وهذه التغذية تعتبر استشارة مجانية لخدمة الموقع وبالتأكيد لا يمكن الحصول على ملاحظات متميزة لتحسين الموقع أفضل من التي تصل من المستخدمين الفعليين.

ويبدو التقييم وسيلة فعالة، لأنه لا يستغرق الكثير من الوقت من المستخدم، حيث يبدو كما لو كان أسهل طريقة للحصول على ردود الفعل الأساسية من المستفيدين، فهم لا يميلون إلى بذل جهد في مهام أخرى خلال زيارتهم لموقعك وبذلك، فإنه من المفيد استخدام تقييمات بسيطة ومباشرة لا تستغرق الكثير من وقت المستخدمين، وتكون عادة على شكل نجمات أو قوائم منسدلة وهي تعكس أيضاً رأي المستخدمين وتفيد في ترتيب المنتجات على حسب الأعلى تقييماً وهذه الميزة يهتم فيها زبائن مواقع التجارة الإلكترونية.

وأحيانا لا يستطيع المرء السيطرة على عدد التعليقات الواردة، وبالتالي لن يتم عرضها بطريقة مناسبة ومن الضروري الاطلاع على هذه التعليقات مع معلومات المستخدمين المذكورة بشكل صحيح، وهذا يفيد في عرض وجهات النظر ليس فقط على المستوى الكلي للمستخدمين والمنتجات، ولكن أيضا لكل فرد يمكن أن يكون له رأي في منتجاتك.

بالإضافة إلى تميز مواقع التجارة الإلكترونية العالمية بمزايا أخرى مثل توضيح سلوك الزوار أثناء شراء المنتجات ودائما تكون بالجملة، وما يسمى بدائرة الاهتمام وهي أن يتم تسجيل سلوك كل عميل لمعرفة رغباته واهتماماته ومراسلته بكل جديد فيها او اظهارها لها في زياراته اللاحقة، وبالتأكيد ان أمام هذه المواقع فرص للنجاح كثيره اذا تم التركيز على العميل وعلى احتياجاته حتى لو كانت بسيطة.

في صحيفة الرياض

15أغسطس

عملاء المصارف السعودية يحتاجون تقديم الخدمات المصرفية عن طريق الجوال المصرفي

وفقا لتقرير مؤسسة فورستر للأبحاث؛ فإن 46٪ سيتمتعون بالخدمات المصرفية عبر الجوال بحلول عام 2017 بما يوازي 108 ملايين مستخدم في الولايات المتحدة وحدها من أصحاب الحسابات المصرفية الأمريكية، ويوضح مسح آخر لشركة فوريستر أن حوالي 13٪ فقط من الولايات المتحدة و9٪ من الأوروبيين من أصحاب أجهزة الجوال يستخدمون بانتظام أدوات مصرفية عبر الجوال، وهو سوق ينمو بسرعة وباطراد، ويضيف التقرير أن 45٪ من المستخدمين يستخدمون الخواص الخدمية المصرفية عبر الجوال للتأكد من أرصدتهم، و61٪ منهم يستخدمها لبيان التحويلات، و31% لتحويل الأموال بين حساباتهم الخاصة (31٪)، وفي الولايات المتحدة نجد 65٪ من أصحاب الحسابات البنكية يستخدمون الجوال في الدخول لمواقع بنوكهم بينما يستخدم 45٪ منهم تطبيقات الجوال نفسه.

وفي أوروبا؛ تظل تنبيهات الرسائل القصيرة هي النوع الأكثر شيوعاً في مجال الخدمات المصرفية عبر الجوال، ووفقا لدراسة فوريستر؛ فإن أصحاب الحسابات المصرفية اليوم ممن يستخدمون الجوال؛ هم من الطبقة الراقية للعملاء الأصغر سناً، ولديهم دخل أعلى، وأكثر خبرة على الإنترنت مقارنةً بالمستخدم العادي للجوال، ويعتقد محللو الشركة أن الاعتماد على الهواتف الذكية في الخدمات المصرفية سيزيد في السنوات القادمة، ويشير المحللون أيضا إلى أن الخدمات المصرفية عبر الجوال ستزيد مع زيادة الدفع عبر الجوال على مدى السنوات المقبلة، ومع زيادة استخدام الباي بال PayPal والسكوير Square وغيرها من وسائل الدفع الإلكتروني الدولي.

ومع ارتفاع عدد مستخدمي الإنترنت بالمملكة عن طريق أجهزة الجوال حسب ما جاء في المؤشرات التي تصدرها هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات بأن إجمالي اشتراكات الإنترنت التي عن طريق شبكات الجوال وصلت إلى أكثر من 11 مليون اشتراك بنهاية الربع الأول من هذا العام 2012، وتؤكد دراسات أخرى أن متصفحي الإنترنت عن طريق الجوال زاد بشكل كبير في السنتين الأخيرة وخصوصاً بعد الانتشار الكبير للأجهزة الذكية والتي تسهل الوصول للإنترنت بطريقه مناسبة، ومن هنا يتضح أن القناة الإلكترونية الأهم أمام المصارف السعودية هي الجوال المصرفي سواء عن طريق مطابقة موقع المصرف الإلكتروني مع متصفح الجوال أو عن طريق تطبيقات الجوال والتي زاد استخدامها مع الهواتف الذكية وزادت ثقة المستخدمين في التعامل معها، وتعتبر خدمة الجوال المصرف القناة الأضعف في المصارف السعودية مع وجود بعض التجارب الناجحة والتي تحتاج إلى انتشار لتغطية جميع انواع الهواتف الذكية.

صحيفة الرياض

8أغسطس

نصائح لجعل المحتوى جزءًا فعالاً من تصميم موقعك على الويب

يُعدَ المحتوى جزءًا مهماً كغيره من عناصر تصميم الويب، فالمواقع تتكون من المحتوى والتصميم معاً، حيث لا يمكن لواحد منهما فقط أن يترك انطباعاً لدى الآخرين.

ولا نتحدث هنا عن مضمون النص الذي يبدو ببساطة بمعزل عن عناصر التصميم عند تخطيط صفحة الويب، وإنما عن النص وكأنه جزء لا يتجزأ من تصميم الصفحة على شبكة الإنترنت، ويعمل على جعل الصفحة تلقائية وجذابة، حيث تشكل جميع العناصر جزءا من الصفحات، والجمع بينها يكون له تأثير إيجابي على زوار الموقع.

التركيز في القيمة قبل أي شيء:

التركيز في ما تريد أن تقوله لزوار موقعك ونسيان عناصر التصميم الأخرى والتفكير في الرسالة التي تريد إيصالها ليكون لها التأثير المرجو وإنشاء المحتوى الذي يعزز هذه الرسالة بحيث تكون مؤثرة.

وبمجرد أن يكون لديك شيء تريد أن تقوله؛ فعليك أن تبدأ في التفكير في كيف يمكن أن يتوافق هذا كرسالة مع عناصر التصميم الأخرى على موقعك؛ فأنت بحاجة إلى تنسيق الجهود التي تبذلها للحصول على مزيج مثالي من التصميم والمحتوى لصفحتك.

استخدم العلامة التجارية الخاصة بك

لماذا لا تستخدم المحتوى لجعل العلامة التجارية الخاصة أو الشعار أكثر إثارة للإعجاب؟

إن استخدام الصور ذات الصلة أمر مهم، ولكن ما هو أكثر أهمية؛ هو أن تتوافق هذه الصور مع المحتوى وهذا يساعدك على ترويج موقع الويب الخاص بك كعلامة تجارية على المستوى الجزئي يمكنك استخدام أساليب مبدعة تشد الانتباه بصرياً من جهة، أو يمكن استخدام النص لتعزيز أهمية العناصر البصرية أو بعض الصور المستخدمة في الموقع.

يجب أن يكون النص جديراً بالقراءة

قد لا يبدو هذا مهماً لدى كثيرين، فلا تتخلى عن قابلية قراءة المحتوى الخاص بك بصورة إبداعية وذلك باستخدام خط واضح ليتوافق الخط بشكل جيد جدا مع التشكيلات المحيطة به في الموقع.

استخدم علامات الترقيم بفعالية

المحتوى الفعال لا يعني استخدام علامات الترقيم مثل التعجب والاستفهام والنقاط وأشياء أخرى بصورة كبيرة مبالغ فيها لأن ذلك يسبب إرباكاً لدى القارئ فبعضهم يستخدم تحديداً بالألوان للنصوص، ولكن السؤال الوحيد الذي يتعين علينا أن نسأل ما إذا كان تسليط الضوء على النص أو القيام بأي شيء لتصميم صفحة ويب سيبقي هذا النص بسيطاً أم سيعقده للقارئ بصورة أكبر.

اجعل النص بسيطاً

يجب مواءمة تصميم الموقع الخاص بك مع النص أو العكس بالعكس، وليس هذا من السهل، فعندما يكون النص بسيطاً ومحدداً سيساعد هذا على جعل مهمتك أسهل بكثير ولا تخاف من التجربة والخطأ، لمعرفة ما يصلح وما لا يصلح فالشيء المهم هو عدم تعقيد الأمور على نحو غير ضروري والكتابة لأجل الويب وعدم الوقوع في الخطأ الدارج الذي يخلط بين المحتوى المطبوع ومحتوى الويب.

قد تكون هناك فريق محتوى تبذل مجهودات كبيرة ولا تكون قادرة على الوصول إلى كمال التوافق بين المحتوى وعناصر التصميم على شبكة الإنترنت أو على الصفحة الالكترونية. لكن؛ الشيء المهم هو أن هذه الفرق حاولت وكانت بحاجة للوصول إلى تصميم متوازن لموقع الإنترنت ذي المزيج المثالي بين المحتوى وعناصر التصميم وقد يكون الفاصل في الموضوع هو النظر بعين المتصفح وتخيل كيفية وصوله لهذا المحتوى ومدى استمراره في القراءة وسهولة وصوله للمعلومة أو الخدمة المطلوبة بدون تعقيد.

في صحيفة الرياض

 

17يوليو

أفضل الممارسات في محرك البحث بموقعك الإلكتروني

عادةً ما نجد في كل موقع إلكتروني محرك بحث خاصا به، ولربما تستغرب في بعض الأحيان عندما تستخدمه ولا يُظهر لك نتائج من المفترض أن تكون موجودة فيه، أو حتى تقرأها أمامك في صفحاته ومحرك البحث لا يجدها، وكأنه يبحث في موقع آخر، وهذا دائماً يرجع إلى تأخر ما يمكن تسميته بالفهرسة التلقائية، وأن محرك البحث تم برمجته في بداية إطلاق الموقع وتحديد الصفحات التي يبحث فيها، ولم يتم تغييرها بعد إضافة صفحات جديدة؛ لذا قد تجد بعض المواقع تلجأ إلى الاستفادة من الخدمة التي يقدمها جوجل لأصحاب المواقع الإلكترونية، والتي تتيح لهم إضافة مستطيل بحث خاص في الموقع وهذا يعتبر حلاً في حد ذاته؛ ولكن من الأفضل أن يكون محرك البحث خاصا بالموقع مع متابعته بشكل دائم وتطبيق الآليات الصحيحة.

وحقيقةً؛ بالنسبة لأفضل الممارسات العالمية؛ فهي متغيرة بشكل دائم وتحتاج لمتابعة من المبرمجين وتطوير أنفسهم لتطبيقها بشكل مستمر، أو أن يضعوا أنفسهم مكان مستخدم الموقع ويبحثون له عن أسهل الطرق التي توصل له المعلومة التي يحتاجها مباشرةً لكي يصبح مستطيل البحث هو الاختيار الأول له عند زيارته للموقع، وهذا هو ما نفعله عندما نقوم بزيارة موقع أمازون الخاص ببيع الكتب وبعض المنتجات الأخرى لأننا نثق في قوة وجودة محرك البحث الخاص به ونعلم أنه سيُظهر النتائج المطابقة لما نبحث عنه وكذلك سيظهر لنا مقترحات مقاربة لما نهتم به وكأنه يقرأ أفكارنا.

ولدينا هنا قائمة بأفضل الممارسات في محرك البحث والتي يجب تطبيقها في أي موقع إلكتروني خاصةً في حالة المواقع التي تحتوي على تصنيفات متعددة ومنتجات مختلفة:

• تبسيط مستطيل البحث الأساس الخاص بحيث يتكون من مستطيل وكلمة بحث.

• التأكد من وجود مستطيل البحث في كل صفحات الموقع وفي مكان واضح.

• تجنب البحث المتقدم لكونه يُعتبر تعقيداً للمستخدم، وفي حال المواقع التي تحتوي على تصنيفات كثيرة؛ بالإمكان إضافة قائمة بها بجانب مستطيل البحث الأساس لتسهيل تحديد التصنيف المطلوب البحث عنه واختصار النتائج وهذا مطبق في موقع أمازون العالمي.

• إظهار كلمات بحث مقترحة بصورة مباشرة عند بدء المستخدم كتابة بداية أحرف الكلمة التي يبحث عنها لتسهيل اختيارها قبل إكمال الكلمة.

• إظهار النتائج في نفس الصفحة وليست في صفحة جديدة مع الحرص على ظهور مستطيل البحث كما هو وبه الكلمة المكتوبة لتمكين المستخدم من تغييرها والبحث في نفس صفحة النتائج.

• عند إظهار النتائج يجب ألا تكون فقط على شكل عناوين الصفحات بل تكون على شكل عناوين الصفحات الموجود فيها المحتوى بخط بارز وتحت العنوان جزء من المحتوى الذي بداخل تلك الصفحة ويتم إبراز الكلمة المطابقة لكلمة البحث من رابط مباشر للصفحة التي فيها النتيجة.

• يتم ترتيب النتائج حسب قوة المطابقة مع الكلمة المبحوث عنها بدون إظهار نسبة المطابقة لأن هذه النسبة لا تهم المستخدم وهي فقط للترتيب.

• الابتعاد عن إظهار رسالة تفيد أن نتائج البحث صفر، بل تطبيق خاصية “هل تقصد” بحيث يتم إظهار نتائج مقاربة للكلمة المكتوبة في محرك البحث ولو بنسبة قليلة وإظهار رسالة في أعلى النتائج بالكلمة المقاربة لأنه ربما يكون قد أخطأ في كتابتها.

• إظهار النتائج المطلوبة وعدم إظهار نتائج بعيدة جداً عن الكلمة المبحوث عنها، وذلك في حال وجود نتائج كثيرة مطابقة تماماً لها.

• إضافة تقييم للنتائج ومطابقتها مع ما يُبحث عنه لكي يتم حل المشكلة في حال لم تتطابق بشكل ملفت.

• القيام بدارسة الكلمات الأكثر بحثاً في موقعك بشكل مستمر وتحليل سبب البحث عنها وكذلك الصفحة التي توجد بها، فقد تكون تلك الصفحة مهمة جداً ولكن المشكلة في مكانها أو طريقة عرضها أو طريقة الوصول لها ويقترح إضافتها في الأسئلة المتكررة نظراً لأهميتها.

• القيام بدراسة الكلمات التي يتم البحث عنها وهي غير موجودة في موقعك وتحليل أهميتها وإمكانية إضافتها كمنتج في حال موقعك خاص بالمنتجات أو إضافتها كمحتوى وإذا كانت الكلمة المبحوث عنها موجودة في الموقع ولكن محرك البحث لا يجدها؛ فهي مشكلتك ويجب حلها مباشرة.

وكما ذكرت في مقالاتي السابقة الخاصة بأفضل الممارسات بأنه يجب الاستفادة من المواقع العالمية وتطويرها المستمر لمحركات البحث الخاص بها والمتابعة أولاً بأول لجديد التقنيات في هذا المجال، ولعل ميزة “هل تقصد” وميزة إظهار نتائج تلقائية قبل إكمال الكلمة من الميزات الرائعة التي سهلت علينا الكثير في هذا المجال.

في صحيفة الرياض

30يونيو

الخدمات الإلكترونية لصوامع الغلال.. بساطة العرض وشمولية المحتوى

من خلال موقع إلكتروني يتميز بالبساطة والفاعلية من جهة، وبراعة توزيع المحتوى من جهة أخرى؛ تقدم المؤسسة العامة لصوامع الغلال ومطاحن الدقيق نموذجاً لطريقة عرض المعلومة المهمة بالشكل الذي لا يجعل الزائر يفكر كثيراً للبحث عنها، والأهم هنا أن الموقع يقدم العديد من الخدمات الإلكترونية لعملاء المؤسسة منها خدمة الاستعلام عن معاملة وإبلاغ عن جودة منتج بحيث يختار الزائر الفرع ويُدخل رقم العميل ورقم الرخصة، ثم يكمل بقية البيانات وخدمة صلاحية السجلات التجارية وهي بالتعاون مع وزارة التجارية، وكذلك خدمة صلاحية رخص البلدية بالتعاون مع أمانات المناطق، ويقدم الموقع خدمات خاصة لعملاء الدقيق منها خدمة مواعيد استلام العملاء لكميات الدقيق، وطلب انضمام عميل جديد سواء كان عميلاً مباشراً أو موزعاً أو متعدد الفروع، وخدمة أخرى خاصة بتحويل عميل مباشر إلى مستفيد تابع لموزع، وطلب نقل مستفيد لموزع آخر، وطلب إضافة مستفيد جديد تابع لموزع، وتحويل عميل مباشر إلى متعدد الفروع، وطلبات الدقيق الاستثنائية، ونموذج إبلاغ عن مخالفة ضد موزع، وطلب الجمعيات الخيرية من الدقيق وخدمة إلكترونية لطلب زيادة كمية.

أما عملاء الأعلاف فيقدم الموقع الإلكتروني الخاص بالمؤسسة العامة لصوامع الغلال ومطاحن الدقيق مجموعة خدمات منها؛ مواعيد استلام الكميات الأسبوعية لعملاء الأعلاف، وطلب انضمام جمعية تعاونية بحيث يدخل الزائر رقم تسجيل الجمعية في الشؤون الاجتماعية، واسمها واسم المسؤول ووظيفته وبعض المعلومات الأخرى، ومن ضمن الخدمات الإلكترونية أيضاً؛ طلب انضمام لعميل أعلاف جديد ونظام حجز المواعيد الآلي للأفراد والتي ستُطلق قريباً.

ومن الخدمات التي يتيحها الموقع؛ خدمة لقياس مستوى الجودة وخريطة للفروع ومجموعة من المواد الوثائقية، وألبوم للصور، كما لا يخلو الموقع من التقارير والدراسات التي تهم المستفيدين؛ كما يحتوي موقع المؤسسة على معلومات حول المنتجات المقدمة وهي الدقيق المعبأ، ودقيق العبوات المنزلية، ومشتقات القمح ومنتجات النخالة والأعلاف، وفي كل منتج من المنتجات يتم عرض جدول برقم المنتج واسمه وسعره ووزنه واستخداماته وصورة له، مما يجعل من الموقع المؤسسة العامة لصوامع الغلال ومطاحن الدقيق بوابةً إلكترونية تجمع بحق بين بساطة العرض وشمولية المحتوى.

في صحيفة الرياض

© جميع الحقوق محفوظة 2021
https://cubik.com.tw/vpn/ website https://www.trimmeradviser.com/