‎الكاتب: فيصل الصويمل

‏‏مُدوِّن مهتم بالمحتوى الرقمي والكتابة للويب وللتطبيقات، أعمل في مجال التواصل الرقمي ومؤسس تطبيق التواصل الاجتماعي (حارتنا‎)، ومُحِب للإيجابية.
4أغسطس

تقرير تويتر للشفافية يضع الولايات المتحدة الأمريكية كأكثر الدول طلباً للمعلومات

تقرير – فيصل الصويمل

d

d

قد نتذكر تقرير غوغل للشفافية الصادر مؤخراً، والذي أثار تساؤلات هامة حول الدول التي تفرض رقابة وتعمل على الاستفسار عن معلومات المستخدم، والآن جاء دور تويتر؛ الذي لم يستلهم تجربة غوغل حين أصدر تقرير الشفافية الخاص به ولكنه مثل غوغل؛ ثارت بعض المفاجآت أيضاً.

أول هذه النقاط المثيرة للقلق تمثل في تلقي موقع تويتر لطلبات من الحكومات للحصول على معلومات المستخدم في النصف الأول من عام 2012 بصورة أكبر مما كانت عليه في عام 2011، إذ وصل إجمالي عدد الطلبات المقدمة لتويتر 849 طللبا للحصول على معلومات عن مستخدمي الموقع، كان منها 679 طلبا (80% تقريباً) مقدم من الولايات المتحدة الأمريكية، وحلت بعدها اليابان في إجمالي عدد الطلبات المقدمة إذ قدمت 98 طلباً (تقريباً 12%) في حين لم تزد طلبات كندا والمملكة المتحدة عن 11 طلباً لكل منهما، أما بقية الدول في التقرير مثل فرنسا وايطاليا وكوريا واسبانيا وتركيا والسويد فكان نصيبها أقل من 10 طلبات.

وكما كان الحال مع غوغل؛ لم يقدم موقع تويتر أي تفاصيل بشأن البيانات إلى حد كبير، مع عدم وجود أحكام صادرة بشأن هؤلاء في الولايات المتحدة أو اليابان، ولكن طريقة الكشف عن الطلبات فضلاً عن تاريخها يشيران معاً إلى أن تويتر ينظر لكثير من هذه الطلبات على أنه لا أساس لها من الصحة.

ولعل توقيت هذا التقرير يصادف حراكاً اجتماعياً تميز به الربيع العربي، فرغم غياب الدول العربية عن تقرير الشفافية لموقع تويتر، ورغم كون اللغة العربية هي الأكثر نمواً بين لغات الموقع؛ فإن تفسيرات هذا الغياب أو التغيب تتعدد بتعدد وجهات النظر حيث يمكن تفسير هذا الغياب بعدم تسجيل المواطن العربي لبياناته بشكل صحيح وهذا تحكمه أسباب عدة، وغير ذلك من التفسيرات التي تتفق قواسمها المشتركة بين الدول العربية كافة سلباً وإيجاباً.

17يوليو

أفضل الممارسات في محرك البحث بموقعك الإلكتروني

عادةً ما نجد في كل موقع إلكتروني محرك بحث خاصا به، ولربما تستغرب في بعض الأحيان عندما تستخدمه ولا يُظهر لك نتائج من المفترض أن تكون موجودة فيه، أو حتى تقرأها أمامك في صفحاته ومحرك البحث لا يجدها، وكأنه يبحث في موقع آخر، وهذا دائماً يرجع إلى تأخر ما يمكن تسميته بالفهرسة التلقائية، وأن محرك البحث تم برمجته في بداية إطلاق الموقع وتحديد الصفحات التي يبحث فيها، ولم يتم تغييرها بعد إضافة صفحات جديدة؛ لذا قد تجد بعض المواقع تلجأ إلى الاستفادة من الخدمة التي يقدمها جوجل لأصحاب المواقع الإلكترونية، والتي تتيح لهم إضافة مستطيل بحث خاص في الموقع وهذا يعتبر حلاً في حد ذاته؛ ولكن من الأفضل أن يكون محرك البحث خاصا بالموقع مع متابعته بشكل دائم وتطبيق الآليات الصحيحة.

وحقيقةً؛ بالنسبة لأفضل الممارسات العالمية؛ فهي متغيرة بشكل دائم وتحتاج لمتابعة من المبرمجين وتطوير أنفسهم لتطبيقها بشكل مستمر، أو أن يضعوا أنفسهم مكان مستخدم الموقع ويبحثون له عن أسهل الطرق التي توصل له المعلومة التي يحتاجها مباشرةً لكي يصبح مستطيل البحث هو الاختيار الأول له عند زيارته للموقع، وهذا هو ما نفعله عندما نقوم بزيارة موقع أمازون الخاص ببيع الكتب وبعض المنتجات الأخرى لأننا نثق في قوة وجودة محرك البحث الخاص به ونعلم أنه سيُظهر النتائج المطابقة لما نبحث عنه وكذلك سيظهر لنا مقترحات مقاربة لما نهتم به وكأنه يقرأ أفكارنا.

ولدينا هنا قائمة بأفضل الممارسات في محرك البحث والتي يجب تطبيقها في أي موقع إلكتروني خاصةً في حالة المواقع التي تحتوي على تصنيفات متعددة ومنتجات مختلفة:

• تبسيط مستطيل البحث الأساس الخاص بحيث يتكون من مستطيل وكلمة بحث.

• التأكد من وجود مستطيل البحث في كل صفحات الموقع وفي مكان واضح.

• تجنب البحث المتقدم لكونه يُعتبر تعقيداً للمستخدم، وفي حال المواقع التي تحتوي على تصنيفات كثيرة؛ بالإمكان إضافة قائمة بها بجانب مستطيل البحث الأساس لتسهيل تحديد التصنيف المطلوب البحث عنه واختصار النتائج وهذا مطبق في موقع أمازون العالمي.

• إظهار كلمات بحث مقترحة بصورة مباشرة عند بدء المستخدم كتابة بداية أحرف الكلمة التي يبحث عنها لتسهيل اختيارها قبل إكمال الكلمة.

• إظهار النتائج في نفس الصفحة وليست في صفحة جديدة مع الحرص على ظهور مستطيل البحث كما هو وبه الكلمة المكتوبة لتمكين المستخدم من تغييرها والبحث في نفس صفحة النتائج.

• عند إظهار النتائج يجب ألا تكون فقط على شكل عناوين الصفحات بل تكون على شكل عناوين الصفحات الموجود فيها المحتوى بخط بارز وتحت العنوان جزء من المحتوى الذي بداخل تلك الصفحة ويتم إبراز الكلمة المطابقة لكلمة البحث من رابط مباشر للصفحة التي فيها النتيجة.

• يتم ترتيب النتائج حسب قوة المطابقة مع الكلمة المبحوث عنها بدون إظهار نسبة المطابقة لأن هذه النسبة لا تهم المستخدم وهي فقط للترتيب.

• الابتعاد عن إظهار رسالة تفيد أن نتائج البحث صفر، بل تطبيق خاصية “هل تقصد” بحيث يتم إظهار نتائج مقاربة للكلمة المكتوبة في محرك البحث ولو بنسبة قليلة وإظهار رسالة في أعلى النتائج بالكلمة المقاربة لأنه ربما يكون قد أخطأ في كتابتها.

• إظهار النتائج المطلوبة وعدم إظهار نتائج بعيدة جداً عن الكلمة المبحوث عنها، وذلك في حال وجود نتائج كثيرة مطابقة تماماً لها.

• إضافة تقييم للنتائج ومطابقتها مع ما يُبحث عنه لكي يتم حل المشكلة في حال لم تتطابق بشكل ملفت.

• القيام بدارسة الكلمات الأكثر بحثاً في موقعك بشكل مستمر وتحليل سبب البحث عنها وكذلك الصفحة التي توجد بها، فقد تكون تلك الصفحة مهمة جداً ولكن المشكلة في مكانها أو طريقة عرضها أو طريقة الوصول لها ويقترح إضافتها في الأسئلة المتكررة نظراً لأهميتها.

• القيام بدراسة الكلمات التي يتم البحث عنها وهي غير موجودة في موقعك وتحليل أهميتها وإمكانية إضافتها كمنتج في حال موقعك خاص بالمنتجات أو إضافتها كمحتوى وإذا كانت الكلمة المبحوث عنها موجودة في الموقع ولكن محرك البحث لا يجدها؛ فهي مشكلتك ويجب حلها مباشرة.

وكما ذكرت في مقالاتي السابقة الخاصة بأفضل الممارسات بأنه يجب الاستفادة من المواقع العالمية وتطويرها المستمر لمحركات البحث الخاص بها والمتابعة أولاً بأول لجديد التقنيات في هذا المجال، ولعل ميزة “هل تقصد” وميزة إظهار نتائج تلقائية قبل إكمال الكلمة من الميزات الرائعة التي سهلت علينا الكثير في هذا المجال.

في صحيفة الرياض

11يوليو

37 ٪من مالكي الهواتف النقالة يستخدمون تطبيقات التسوق

“إذا بحثت عنهم؛ ستجدهم” .. إنهم المعلنون والمسوقون عبر الإنترنت.. كانت هذه الحكمة خلاصة التقرير الأخير العالمي لشركة (جونيبر) للبحوث الذي قام بتحليل إحصاءات الهاتف المحمول أو ما تسمى بالهواتف الذكية ليكتشف وصول مجمل تجارة الهواتف المحمولة إلى 15 مليار دولار بحلول عام 2017 (وهو ثلاثة أضعاف الإيرادات المتوقعة لعام 2012).

ووجد التقرير أيضا والذي يُعنى بالبحث في الهاتف المحمول (بما في ذلك البحث في الويب، البحث المحلي، والبحث الواقعي وتطبيقات البحث) أن كل ما يتعلق بالهاتف المحمول قد سجل أعلى معدلات (النقر) عند الدخول إلى الإنترنت والاختيار في الإعلان المتحرك وهذا أمر لا يدعو إلى الدهشة.

ويشير التقرير السنوي ل KPCB لعام 2012 لقياس توجهات الإنترنت سنوياً إلى أن المستقبل يتعلق بالهاتف المحمول، والذي يمثل فقط في الوقت الراهن 10٪ من مجمل استخدام شبكة الإنترنت، مقارنة ب 1٪ فقط في عام 2009.

وعلاوة على ذلك، يتجه الهاتف المحمول نحو “النمو السريع”، ويأتي 71٪ من هذا النمو من تطور تطبيقاته، بينما تأتي 29٪ من الإعلانات ..

ويشير التقرير أيضا إلى أن المعلنين يتطلعون إلى الحصول على أقصى استفادة من الإنفاق على إعلاناتهم بالتركيز على الإنترنت، وعلى وجه التحديد؛ الإنترنت عبر الهاتف المحمول.

ولكننا نتساءل؛ ما السبب وراء هذا الهوس بالهاتف المحمول؟ ربما كان ذلك لأن نسبة كبيرة من الأميركيين يملكون ما لا يقل عن جهاز واحد محمول واعتبارا من أول يناير من عام 2012؛ فإن أكثر من 100 مليون أميركي يملكون الهواتف المحمولة الذكية التي أصبحت أكثر يسراً وسهولة مع الهواتف المحمولة اللوحية.

ويتوقع المسوقون عبر الإنترنت أن أكثر من 70 مليون أميركي آخرين (غير المائة مليون حتى يناير 2012) سيملكون هذا النوع من الهواتف المحمولة اللوحية والذكية بحلول نهاية عام 2012، وبحلول عام 2015؛ سيكون أكثر من نصف مستخدمي شبكة الإنترنت في الولايات المتحدة مالكين لهذا النوع من الهواتف ليستخدموها للدخول إلى عالم الإنترنت.

ولكن لماذا نجد حقيقة تؤكد أن كل شخص تقريباً في الولايات المتحدة لديه هاتف ذكي أو هاتف نقال لوحي؟

والإجابة ببساطة تتلخص في أن هذه الأجهزة المحمولة تتطور شأنها شأن الإنسان.

وفي دراسة جديدة لشركة ديلويت وجدت أن سوق استخدام الهاتف الذكي يؤثر في 5.1٪ من المبيعات وفي حين أن هذا قد لا يبدو وكأنه نسبة عالية؛ إلا أنه في الوقت نفسه يفسر حجم المبيعات المتوقعة لعام 2012 وحده والذي وصل إلى 159 مليار دولار.

وتتوقع ديلويت أن يرتفع هذا العدد بشكل كبير في السنوات المقبلة، مع زيادة تأثير الهواتف الذكية ليمتد لمتجر واحد من كل خمسة متاجر في مجال المشتريات بحلول عام 2016، وبما يساوي 689 مليار دولار كعائدات المبيعات.

وقد وجدت ديلويت أن 37٪ من مالكي الهاتف الذكي لا يدخلون لشبكة الإنترنت عبر هواتفهم وإنما يستخدمونه في التسوق خلال رحلاتهم باستخدام تطبيقات التسوق، وذلك وفقا لنتائج دراسة ديلويت، بينما يستخدم 34٪ منهم تطبيقات متاجر التجزئة.

تطبيقات الهواتف الذكية المرتبطة بالموقع

لقد تنبه المسوقون من خلال دراسة أجريت مؤخراً أن المحمول هو محور التركيز الجديد للتسويق وذكرت الدراسة أن 17٪ من المشاركين في الاستطلاع استخدموا الهاتف المحمول هذه السنة للمرة الأولى في التسوق، بينما يعتزم 17٪ البدء في استخدامه العام القادم أما التطبيقات التي تعتمد على الموقع وهي تطبيقات خاصة بالهواتف المحمولة؛ فقد توقع 19٪ من المسوقين توظيفها العام المقبل.

ولنضع في اعتبارنا أنه في عام 2007، وجدت الجمعية الوطنية للمعلنين (ANA) أن 20٪ فقط من المسوقين كانوا يستخدمون وسائل الإعلام الاجتماعية، بينما يستخدمها الآن 90٪ منهم.

التسويق الجاهز عبر الهواتف الذكية

يتسع الآن نطاق استخدام الجهاز المحمول في التسويق ليعتمد المستخدمون بشكل متزايد على البحث عبر الهاتف المحمول في الإنترنت وهذا بالطبع يعني أن المساحة الإعلانية عبر منصات الإعلان والمخصصة للهواتف المتنقلة ستتسع وستصبح أكثر ربحا ووفقاً لتقرير جونيبر المذكور أعلاه، يتم ترجمة نسبة كبيرة من عمليات البحث على شبكة الإنترنت عبر الهاتف المحمول، ولكن تطبيقات البحث المحلي مثل Yelp and Poynt هما أفضل خيار لكلّ من المستخدمين والمعلنين على حد سواء، لأنهما الأمثل في تجربة البحث والتسوق بالهاتف المحمول، ويقدمان معاً واجهة أبسط للمستخدم بهدف تشجيعه على قرار الشراء.

وبصرف النظر عن تطبيقات البحث المحلي؛ فإن تطبيقات البيع بالتجزئة ستصبح أكثر فأكثر وستكون في كل مكان خلال السنوات القليلة المقبلة وإن أي شخص حاول تنفيذ عملية بحث على شبكة الإنترنت من جهاز محمول؛ يعلم أنها ليست عملية سهلة الاستعمال، مع الأخذ في كثير من الأحيان أسلوب الكتابة ومراجعة النتائج غير النهائية.

وهنا تأتي تطبيقات المحمول لتكون أكثر قدرة على وضع إجراءات محددة، وتوفير تجربة بسيطة للمستخدم وأكثر أهمية.

 

في صحيفة الرياض

30يونيو

الخدمات الإلكترونية لصوامع الغلال.. بساطة العرض وشمولية المحتوى

من خلال موقع إلكتروني يتميز بالبساطة والفاعلية من جهة، وبراعة توزيع المحتوى من جهة أخرى؛ تقدم المؤسسة العامة لصوامع الغلال ومطاحن الدقيق نموذجاً لطريقة عرض المعلومة المهمة بالشكل الذي لا يجعل الزائر يفكر كثيراً للبحث عنها، والأهم هنا أن الموقع يقدم العديد من الخدمات الإلكترونية لعملاء المؤسسة منها خدمة الاستعلام عن معاملة وإبلاغ عن جودة منتج بحيث يختار الزائر الفرع ويُدخل رقم العميل ورقم الرخصة، ثم يكمل بقية البيانات وخدمة صلاحية السجلات التجارية وهي بالتعاون مع وزارة التجارية، وكذلك خدمة صلاحية رخص البلدية بالتعاون مع أمانات المناطق، ويقدم الموقع خدمات خاصة لعملاء الدقيق منها خدمة مواعيد استلام العملاء لكميات الدقيق، وطلب انضمام عميل جديد سواء كان عميلاً مباشراً أو موزعاً أو متعدد الفروع، وخدمة أخرى خاصة بتحويل عميل مباشر إلى مستفيد تابع لموزع، وطلب نقل مستفيد لموزع آخر، وطلب إضافة مستفيد جديد تابع لموزع، وتحويل عميل مباشر إلى متعدد الفروع، وطلبات الدقيق الاستثنائية، ونموذج إبلاغ عن مخالفة ضد موزع، وطلب الجمعيات الخيرية من الدقيق وخدمة إلكترونية لطلب زيادة كمية.

أما عملاء الأعلاف فيقدم الموقع الإلكتروني الخاص بالمؤسسة العامة لصوامع الغلال ومطاحن الدقيق مجموعة خدمات منها؛ مواعيد استلام الكميات الأسبوعية لعملاء الأعلاف، وطلب انضمام جمعية تعاونية بحيث يدخل الزائر رقم تسجيل الجمعية في الشؤون الاجتماعية، واسمها واسم المسؤول ووظيفته وبعض المعلومات الأخرى، ومن ضمن الخدمات الإلكترونية أيضاً؛ طلب انضمام لعميل أعلاف جديد ونظام حجز المواعيد الآلي للأفراد والتي ستُطلق قريباً.

ومن الخدمات التي يتيحها الموقع؛ خدمة لقياس مستوى الجودة وخريطة للفروع ومجموعة من المواد الوثائقية، وألبوم للصور، كما لا يخلو الموقع من التقارير والدراسات التي تهم المستفيدين؛ كما يحتوي موقع المؤسسة على معلومات حول المنتجات المقدمة وهي الدقيق المعبأ، ودقيق العبوات المنزلية، ومشتقات القمح ومنتجات النخالة والأعلاف، وفي كل منتج من المنتجات يتم عرض جدول برقم المنتج واسمه وسعره ووزنه واستخداماته وصورة له، مما يجعل من الموقع المؤسسة العامة لصوامع الغلال ومطاحن الدقيق بوابةً إلكترونية تجمع بحق بين بساطة العرض وشمولية المحتوى.

في صحيفة الرياض

18مايو

بوابة أمانة المنطقة الشرقية تضع خدماتها الإلكترونية بين أيدي المستفيدين

تقدم البوابة الإلكترونية لأمانة المنطقة الشرقية www.e-amana.gov.sa العديد من الخدمات الإلكترونية التي تهم المستفيدين من المواطنين والقطاعين الخاص والعام في المنطقة الشرقية، ومنها مجموعة خدمات تخص الشهادات الصحية، ورخص البناء، والرخص المهنية، وكذلك رخص اللوحات الإعلانية، وخدمات إلكترونية للأراضي والممتلكات، وتنمية الاستثمارات ورخص الحفريات، ورغم أن جميع هذه الخدمات تتطلب تسجيل الدخول للنظام، وأن المتصفح للموقع لا يجد أدلة استخدام أو وصف للخدمات قبل الدخول؛ فإن ما يهمنا هو أن مجرد وجود هذه الخدمات الإلكترونية سيلبي حاجة المستفيدين وسيعمل على توفير وقتهم.

وتضم البوابة أيضاً قائمة بالضوابط واشتراطات أنظمة البناء، والتي تتنوع ما بين استعمالات الأراضي، والمناطق المركزية، والمحاور التجارية والشوارع التجارية داخل الكتلة العمرانية، والأراضي المطلة على الكورنيش، والمشاريع الاستثمارية والملاحق الأرضية والعلوية، وغيرها من اشتراطات وأنظمة للبناء، كما تحوي البوابة ألبوماً لصور مهرجانات صيف 2011 و 2010م، وكذلك صوراً “مسيرة وطن” لعام 1431 ه، وألبوماً للواجهة البحرية وصوراً من التراث وكلها تعتبر عاملاً رئيساً داعماً للسياحة في المنطقة ككل، كما تبرز هذه النقطة أيضاً من خلال الموقع الإلكتروني الذي أشير إليه في البوابة باسم “صيف الشرقية”. وتتواصل أمانة المنطقة الشرقية من خلال الشبكات الاجتماعية عبر صفحة على الفيسبوك وتويتر وقناة على اليوتيوب وألبومات للصور في موقع فليكر كما تتواصل عن طريق الرسائل القصيرة لتصل بخدماتها الإلكترونية لأكبر عدد من المستفيدين.

في صحيفة الرياض

10مايو

كيف تزيد عدد متابعيك على تويتر؟

يسأل مستخدمو تويتر بشكل دائم “كيف أزيد عدد المتابعين لي؟” ، وهذا السؤال بالتأكيد له إجابات عدة تقود إلى وسائل كثيرة تختلف في فكرتها وتتفق في الغاية من ورائها ، ولكن قبل البحث عن تلك الوسائل يجب أن ينظر صاحب الحساب في تويتر إلى ما هو أكثر أهمية بالنسبة له هل هو الكم؟ أم الكيف؟ والمقصود بالكم هو زيادة عدد المتابعين فقط بدون تحديد اهتماماتهم، وفي المقابل يُقصد بالكيف الحصول على متابعين مهتمين بما يقدمه من تغريدات. ولعل الأهم هو استهداف المهتمين فقط والتركيز على من يستفيدون من المحتوى المنشور في حسابه، وخصوصاً إذا كان حساباً للأعمال أو حساباً لشخص متخصص في أمر معين، أو يقدم خدمات معينة لذا لا يُنصح بالتعامل مع الجهات التي تبيع المتابعين، أو التي تزيد العدد بطرق تُعدُّ مخالفةً لسياسة موقع تويتر.

ونستعرض هنا بعض الطرق والتقنيات التي تزيد من عدد المتابعين بطريقة صحيحة ونظامية وهي:

محتوى مشترك واهتمامات مشتركة

إن لكل شخص اهتمامات معينة تجعله يختلف عن الآخرين، ومن منطلق هذه الاهتمامات سيقدم محتوى مميزاً يهم الذين يشتركون معه في نفس الاهتمامات، لذا؛ فإن إضافة محتوى متميز ومنظم حول اهتماماته، ووسمها بما يسمى بالهاشتاق أو الوسم؛ سيزيد من عدد المتابعين له وكذلك التفاعل مع من يغردون في نفس المجال الذي يهتم به، سواء بالرد عليهم أو إعادة إرسال تغريداتهم، مما سيكون سبباً آخر لزيادة عدد المتابعين لحسابه، كما أن مشاركة الروابط والمقالات والفيديوهات التي في نفس المجال ستفتح طريقاً لإعادة إرسال تغريداته من المتابعين له وكذلك المتابعين للوسم، وسيزيد من فرصة وصول اسمه إلى فئة أكبر وخصوصاً عند التركيز على الوسم (الهاشتاق) الأكثر استخداماً.

ملف شخصي شامل وواضح يفتح مجالاً لمتابعتك

قد يختصر البعض من الملف الشخصي التعريفي الخاص به في تويتر، ويرى أنه غير مهم، ولكنه في الواقع يُعدُّ المفتاح الذي يفتح الباب للمتابعين وهو بمثابة الإعلان التجاري لك، وهو الوسيلة التي يستخدمها محرك البحث في تويتر لإظهار الحساب للمهتمين من خلال الكلمات التي توضع في الملف الشخصي، ويحبذ وضع صورة شخصية حقيقية لك، لأنها تعكس المصداقية وترفع من قابلية المتابعة للشخص، أو الشعار الرسمي للجهة إذا كان حساباً لمنظمة معينة، وقد لوحظ أن اختيار الاسم المناسب يزيد من عدد المتابعين، وخصوصاً للحسابات الخدمية؛ لأن هذا يساعد في الوصول للحساب عن طريق محركات البحث الشهيرة، كما أن تحديد الدولة يقوي من التركيز في المتابعين من نفس منطقتك، وكذلك يُنصح بإضافة الموقع الإلكتروني أو وضع رابط للحساب الخاص في الفيسبوك أو لينكد إن أو قناة اليوتيوب، أما الإضافة الأكثر أهمية في ملف التعريف الشخصي؛ فهي السيرة الذاتية، والتي يُنصح بأن تحتوي على الكلمات الرئيسية التي تُعبِّر عن اهتمامات صاحب الحساب، لتجذب المتابعين المشتركين معه في نفس الاهتمامات من خلال محركات البحث، أو من خلال وصولهم إلى صفحة الحساب وقد يكون هذا السبب منطقياً لعدم الاهتمام من أصحاب الحسابات القوية على تويتر بتصميم الصفحة والخلفية مقابل تقديم المحتوى الجيد في التغريدات والملف الشخصي.

تابع وتفاعل مع من تريدهم أن يتابعوك

يمكنك الاستفادة من توصيات تويتر للأعضاء الذين تتابعهم ثم متابعتهم بعد ذلك على اعتبار أنهم لم يظهروا لك إلا لكونهم يشتركون معك في نفس الاهتمامات، ومن الطبيعي أن يهتم بعضهم بحسابك وسيرد المتابعة بالمتابعة، ولكن كثرة متابعة الأشخاص قد تزحم الصفحة الرئيسية الخاصة بك بالتغريدات، لذا؛ فالأمر يعود لك ولمدى اهتمامك بقراءة التغريدات والاستفادة من تواجدك في تويتر، والطريقة الأخرى والأفضل هي أن تناقش وتتفاعل مع من تريدهم أن يتابعوك وتجدهم في الأوسمة الساخنة التي تهمك، بحيث تتابع التغريدات المطروحة ثم ترد على الأشخاص الذين تعتقد بأنهم سيهتمون بحسابك، وتستخدم أيضا خاصية إعادة إرسال التغريدات التي تعجبك، ويُنصح باستخدام الأسلوب القديم لإعادة التغريد “RT” والتي غالباً ما تثير اهتمام صاحب التغريدة ويُحتمل أن يقوم بمتابعتك.

كن كريماً في استخدام “FF”

تعارف مستخدمو تويتر على التوصية بمتابعة الحسابات عن طريق الوسم #FF وهو اختصار “FollowFriday” وهو نشاط مشترك كل يوم جمعة، والتوصية بمتابعة حسابات ضمن اهتماماتك تحفِّز المستخدمين المشتركين معك في نفس الاهتمامات على متابعة حسابك، وعموماً؛ فإنك عبر هذا الوسم يمكنك إيجاد مستخدمين مناسبين لك لمتابعتهم أيضاً.

تفاعل مع المشاهير للوصول إلى جمهورهم

حاول بشكل مستمر الرد على تغريدات المشاهير الذين يشتركون معك في نفس الاهتمامات، فإن بعض الردود التي تعجبهم قد يعيدون إرسالها لمتابعيهم، وهذا بالتأكيد يعطيك فرصة لزيادة المتابعين لحسابك خصوصاً إذا كان ردك غريباً أو جاذباً، ويُنصح بالرد “@” على التغريدات وليس الإشارة للحساب فقط دون وجود تغريدة سابقة، لأن هذا يُعتبر مخالفة لسياسة تويتر، ومثله مثل البريد الإلكتروني غير المرغوب فيه ويمكن أن يؤدي إلى حظر الحساب. أيضاً أحرص على طرح مواضيع وتغريدات حصرية وغريبة وجاذبة تفتح الفرصة لإعادة إرساله، ووضع مسابقات وجوائز للمتابعين وتحديد رقم المتابع الفائز تعتبر أيضاً من الطرق المجدية، أيضاً أضف تغريدات تحتوي على الصور وملفات الفيديو لأنها تعجب المتابعين وتحفِّزهم على إعادة إرسالها.

ولا تنسى استخدام الوسم “#” المناسب في جميع التغريدات يُعطي فرصةً كبيرةً لانتشار التغريدة ووصولها لشريحة أكبر من المهتمين ومن ثم زيادة المتابعين، وأيضاً استخدام التطبيقات والمواقع التي تهتم بنشر الحسابات ذات الاهتمامات المشتركة وكذلك التطبيقات التي تقوم بتحليل الحسابات والتي تعطي مزايا أكبر من مزايا موقع تويتر.

وأخيراً عليك أن تنشر عنوان حسابك في تويتر في كل مكان على الإنترنت سواء في توقيعك بالمنتديات، أو بموقعك الشخصي، أو بموقع المنظمة إذا كان حساباً للأعمال، وكذلك في المراسلات الإلكترونية والمطبوعات والتعليقات على المدونات، وفي جميع الملفات الشخصية في حساباتك على الشبكات الاجتماعية الأخرى، ويمكنك إخبار من تقابلهم أيضا عن حسابك على تويتر وعن اهتمامتك الشخصية.

في صحيفة الرياض

5مايو

بوابة الهيئة العامة للغذاء والدواء.. دليل ملموس على التطور الدائم

من خلال جولتنا على مواقع الجهات الحكومية التي تقدم خدمات مهمة للمواطنين والمقيمين وقطاع الأعمال؛ لاحظنا التغييرات المتسارعة في تطوير البوابات الإلكترونية لكثير من الجهات الحكومية في المملكة؛ ولعل مثالنا اليوم في الهيئة العامة للغذاء والدواء أكبر دليل على صدق هذا الطرح، فالبوابة الإلكترونية لهيئة الغذاء والدواء تستعد لإطلاق نسخة جديدة باعتبارها نسخةً تجريبيةً تتزامن مع النسخة الحالية الموجودة على العنوان www.sfda.gov.sa. ويفتح تغيير تصميم البوابات الإلكترونية آفاقاً أرحب لمواكبة التغييرات المتسارعة في تقنيات الويب، وكذلك التحسين ضمن المعايير الخاصة بسهولة الاستخدام والتركيز على العميل وتعزيز المشاركة الإلكترونية والتي لم تكن أمراً ذا أولوية خلال الفترات السابقة.

وتتوزع خدمات بوابة الهيئة العامة للغذاء والدواء على ثلاثة قطاعات وهي الغذاء والدواء والأجهزة الطبية؛ حيث تشمل الخدمات الإلكترونية الخاصة بقطاع الغذاء نظام الإنذار السريع السعودي للغذاء والأعلاف، ومجموعة خدمات إلكترونية للرقابة على الغذاء المستورد، أما قطاع الدواء؛ فيشمل نظام الاستيراد وفسح التشغيلات والمستحضرات (فسح)، ونظام تسجيل الأدوية السعودي (سدر)، والسجل الوطني للمنشآت الصيدلانية (سجل)، وقاعدة بيانات أسعار الأدوية لدول الشرق الأوسط ونظام إصدار فواتير تسديد المقابل المادي لخدمات قطاع الدواء. والمتابع لهذه الأنظمة الإلكترونية يجد أنها تأتي بواجهات مختلفة عن واجهة البوابة الرئيسية للهيئة، وهنا؛ قد يكون من الأفضل أن تتناسق معها في التصميم والتكامل حتى لا يشعر المستخدم بأنه قد انتقل لموقع آخر.

وبشكل عام تقدم البوابة خدمات ومميزات أخرى منها خدمة أو نظام تسجيل المورِّدين، وخدمة الاستعلام عن المعاملات وخدمات قطاع الأجهزة الطبية، وقائمة بالأدوية المسجلة والأدوية العشبية والمستحضرات، ومجموعة من المقالات التوعوية الخاصة بسلامة الغذاء والدواء والتي تدعم مبادرة المحتوى العربى على الإنترنت، وكذلك مجموعة نصائح سريعة ومواد مرئية بالإضافة إلى صفحات الهيئة على الشبكات الاجتماعية والتي تعزز من دور التوعية والتواصل مع المستخدمين والمشاركة كما تقدم البوابة تطبيقاً إلكترونياً على جهاز الآيفون.

ومن المبادرات الرائدة في الوقت نفسه التي تقدمها البوابة الإلكترونية للهيئة العامة للغذاء والدواء؛ هي إنشاء بوابة خاصة بالأطفال من عمر 4 سنوات إلى 12 سنة تحت اسم “جيل الغد” www.jeelalghad.com وهي بوابة توعوية تثقيفية لهذا الجيل حول الغذاء والدواء، وتقدم بعض المعلومات المناسبة لهذه الأعمار والقصص والحكايات ومجموعة من الألعاب الإلكترونية ومساحة للرسم والتلوين ومسابقات لاختبار المعلومات وساحات للتفاعل بين الأطفال في مواضيع تخص كيفية اختيار الطعام المناسب والمفيد والحرص على استخدام الأدوية بالطريقة الصحيحة وتعزيز بعض المفاهيم المهمة، وكيف لا والأطفال هم أول المعنيين بالخدمات غير التقليدية للهيئة العامة للغذاء والدواء.

في صحيفة الرياض

3مايو

روزنامة الفعاليات الإلكترونية تعرض جميع فعاليات المملكة

تقدم الهيئة العامة للسياحة والآثار روزنامة إلكترونية مختصة برصد الفعاليات بشكل يومي ومحدث ويتم عرضها بطريقة سهلة وبخيارات تسهّل للزائر الوصول إلى الفعاليات التي تهمه وهي تحت العنوان الإلكتروني www.event.sct.gov.sa، وتتنوع هذه الفعاليات حسب نوعها لتشمل الفعاليات التعليمية والمؤتمرات والمناسبات الوطنية والدولية والمعارض والفعاليات الرياضية والمهرجانات والفعاليات السياحية والاحتفالات والمناسبات العامة والندوات والمحاضرات العامة وتتوزع هذه الفعاليات في جميع المدن في المملكة ابتداء من الرياض إلى مكة المكرمة والمدينة المنورة والقصيم والمنطقة الشرقية وعسير وتبوك وحائل والحدود الشمالية وجازان والباحة والجوف.

عند الدخول على الرونامة لأول مرة ستعرض للزائر فعاليات اليوم في الصفحة الرئيسية وتكون شاملة لجميع المدن وجميع التصنيفات وبعدها يتاح له تحديد اهتماماته باختيار التصنيف الخاص بالفعالية وكذلك المدينة لتظهر له فقط الفعاليات الخاصة باختياره، أما اذا كان مستخدم الموقع يريد معرفة الفعاليات المستقبلية فإن لديه خيارا لعرض الفعاليات على شكل أسبوعي وشهري وسنوي وخيار آخر لعرضها على خارطة المملكة وبالتأكيد لا تخلو الرونامة الإلكترونية من المعلومات التفصيلية عن كل فعالية مضافة مثل اسم الفعالية وشعارها إن وجد وعنوانها ومدتها ومعلومات الجهة المنظمة وأرقام الاتصال بها.

من الجانب الآخر يتيح الموقع إضافة الفعاليات كخدمة إلكترونية للمنظمين لجميع الفعاليات عن طريق نموذج إلكتروني لتحديد تصنيف الفعالية ثم إضافة اسم الفعالية بالعربي مع وصفها واختيار المدينة وتحديد تاريخ بداية الفعالية ونهايتها وتحديد توقيت الفترات اذا كانت الفعالية على فترتين ثم إرفاق شعار الفعالية وصورها والبرنامج الخاص بها وكروكي الموقع وكذلك نفس المعلومات السابقة باللغة الإنجليزية، ولا شكل بانها خدمة إلكترونية ضرورية وهي محفز كبير لمعرفة كل الفعاليات والتجهيز لحضورها من وقت مبكر خصوصاً تلك الفعاليات الصغيرة التي لا يتم الإعلان عنها في الصحف المحلية، وقد تكون الخطوة القادمة التي يطمح لها المهتمون بالفعاليات هي إضافة ملفات ووثائق واخبار عن الفعاليات بعد حدوثها وكذلك ملفات فيديو للمحاضرات والمؤتمرات لكي يستفيد منها من لم تتح لهم الفرصة لحضورها.

في صحيفة الرياض

© جميع الحقوق محفوظة 2021
https://cubik.com.tw/vpn/ website https://www.trimmeradviser.com/