11أكتوبر

الظهور بالعربي في جوجل

فيصل الصويمل- محلل ويب
من خلال بحثي في أسرار محركات البحث والتي من أهمها جوجل وجدت اهتماماً عالمياً لأغلب الشركات في موضوع ظهورها في جوجل وترتيب ظهورها، ولن أدخل في أهمية ذلك أو كيفية ذلك لأن موضوعي هنا يختلف قليلاً، فقد لاحظنا أن بعض المواقع الإلكترونية العربية عندما نبحث عنها في جوجل بالاسم العربي نجد أنها تظهر في صفحة النتائج في أول القائمة ولكن بالانجليزي من العنوان إلى الوصف، وهذا أمر غريب والأغرب أن القائمين على هذه المواقع لم يهتموا للأمر مع أن بعضها شركات كبيرة وظهورها في جوجل يعتبر تسويق مجاني لمواقعهم خصوصاً أن ما نسبته 75% من زوار أغلب المواقع هم عن طريق جوجل، ومن هذه المواقع الموقع الرسمي لشركة موبايلي، هذا الموقع الرائع في التصميم وطريقة التوزيع والألوان ولكن الملاحظ عليه هو أنه عندما نبحث عنه في جوجل ونكتب كلمة موبايلي بالعربي تظهر لنا النتيجة بالانجليزي وتحتها مواقع أخرى بالعربي ولكنها لا تخص موبايلي وذلك كما هو موضح في الصورة التالية:
قراءة بقية المقال سجده في عالم التقنية:
المقال في عالم التقنية

10أكتوبر

لا ساعة ولا قلم

قبل قرون مضت إحتاج الإنسان الى أن يحدد الوقت ليضبط حياتة وأعماله ولأن الحاجة هي أم الإختراع فكّر في إختراع أداة لتحديد الوقت وجاء نتاج هذا التفكير بإختراع الساعة والتي مرت بمراحل كثيرة إلى أن وصلت الى الأنواع التي تستخدم وتباع في الوقت الحالي، وظلت الساعة ملازمة لأيدينا لفترة طويلة ومع التطور التقني أوصلتنا حاجة الإنسان إلى إختراع الجوال والذي يعد ثورة حقيقية في هذا العصر وصار ملازماّ لنا أيضاّ في كل مكان ولكون أن الجوال يحتوي على ساعة ومنبة وأدوات إضافية قررت أن أستغني عن الساعة منذ عشر سنوات وبشكل نهائي لأن المنطق يقول إذا انتهت الحاجة مات الإختراع وهذا يعني أنه لا حاجة لإستخدام جهازين في نفس الوقت إذا كان أحدهما يغني عن الآخر، أعلم أن الساعة وصلت لمرحلة كبيرة في إكتمال الشخصية والبرستيج وأن هناك ماركات عالمية تعطي إبرازاّ للقوة المالية عند لبسها ولكن الواقع يقول أن وجودها مع الجوال يعتبر شيئاّ زائداً وهذا رأيي ولي رأي آخر في شئ آخر وأعلم أنه سيعارضني الكثير عليه، وهو الإستغناء عن حمل القلم في الجيب والذي كنت أهتم بوجوده معي في الفترة السابقة لسبب واحد فقط وهو التوقيع في كشف الحضور والإنصراف بالعمل ولكن بعد أن تحول هذا التوقيع الى التوقيع بالبصمه عن طريق جهاز إلكتروني قررت أيضاً الاستغناء عن حمل القلم الذي في جيبي والسبب هو أن حاجتي له قد انتهت مع وجود الجوال حيث أنه يمكن لي أن أسجل جميع ملاحظاتي العاجلة ومذكراتي ومواعيدي مباشرة على الجوال وبشكل منظم وبالنسبة للعمل فأغلب الأعمال تحولت إلى إلكترونية ولكن يظل وجود القلم في المكتب ضرورياّ ولكن ليس في الجيب، ولو فكرنا أكثر في موضوع القلم لوجدنا أن استخدامه انخفظ كثيراً خصوصاً بعد ثورة برامج الحاسب الآلي وثورة الإنترنت والتعاملات الإلكترونية والبريد الإلكتروني والخدمات الإلكترونية ولا أذكرأني أضطررت الى طلب القلم ممن حولي إلا عند مراجعة بعض الدوائر الحكومية والبنوك إلا أن هذه ستنتهي مع الإنتهاء من مشروع الحكومة الإلكترونية وبالنسبة للبنوك فقد حوّلت جميع تعاملاتها الى إلكترونية وتبقى العمليات التي يتم تنفيذها للعميل أثناء تواجده في الفروع ولكن هذه أيضاً ستنتهي وقد بدأت بالفعل وهذا ما لاحظته عندما تعاملت قبل فترة مع أحد فروع مصرف الإنماء فوجدت عند المدخل جهاز إلكترونياً لتدخل فيه بطاقة الصراف وتختار الغرض من الخدمة التي تريدها من موظف المصرف ويعطيك رقماّ للإنتظار وعندما سألت عن نماذج الإيداع لأقوم بإيداع شيك ذكر لي أحدهم أن النموذج إلكتروني فعندما وصلت للموظف وجدت أنه قد جهّز طلبي واستلم منّي الشيك وقام بتعبئة البيانات المتبقية وسلمني نسخة من نموذج الإيداع الإلكتروني وخرجت من الفرع وأنا لم اطلب القلم من أحد، فهل نستطيع أن نعيش بلا ساعة ولا قلم ونكتفي بالجوال الذي سيكون يوماّ ما هو كل شئ وهذا ما أشارت له الدراسات الحديثة بأن جهاز الجوال سيكون في المستقبل القريب بديلاّ لمحفظة النقود وللمفاتيح وللبطاقات الشخصية وسيكون بمقدور الشخص أن يستخدم الجوال كوسيلة دفع آمنه وإثباتاً لهويتة بشفرات معينة وسيستخدم كمفتاح إلكتروني للسيارة والباب وهذا ليس بمستغرب بعد ما رأيناه في العقد الاخير من تطور تقني هائل في المعلوماتية ووسائل الاتصال.
كتبه : فيصل الصويمل

23أغسطس

الشيخ والفنان

في هذه الأيام الرمضانية انطلق نشيد “لا اله إلا الله” والذي جمع عملاقين لهما جماهيريه كبيرة في مجالين مختلفين وجاء هذا التعاون ليثبت انه لا اختلاف بين المسلمين والإسلام مع التعاون على الخير وجاء هذا التعاون ليوضح للجميع معنى كلمة “مسلم” وليثبت أننا لا نحاسب المسلمين على أخطائهم بل ننظر للجميع بعين الخير، محمد عبده عرف عنه بانه محب للخير وحافظ للقرآن وقد قرأت بعض المقتطفات من اللقاء الذي نشر للشيخ الدكتور رضوان الرضوان إمام وخطيب مسجد الاخلاص الذي بناه محمد عبده في عام 1406هـ حيث ذكر الكثير عن محمد عبده منها أن مسجد الاخلاص ليس المسجد الوحيد الذي بناه بل له إسهامات في 17 مسجد في المملكة وهو من محبي الخير واهل الخير ويساعد المحتاجين حيث يخصص مبالغ ماليه لعوائل محتاجه وأن الشيح بن عثيمين رحمه الله كان يجتمع بمحمد عبده عندما يزور جدة، ومن هنا يتبادر لنا سؤال؟ هل الأصلح ان يكون هناك فاصل كبير بين المسلمين وتوزيعات لهم حسب أشكالهم الخارجية وبعض ما يظهرونه من المعاصي أم نعيش بمعنى المجتمع المسلم الذي يحب الخير للجميع ويتعاون على الخير والتقوى ويحب الخير لبعضه البعض, لا شك ان الشيخ عائض القرني أثبت لنا أن الخيار الثاني هو الأفضل في كل وقت وزمان، الشيح عائض القرني الذي دائما ما نجد منه أموراً حكيمه للوصول الى الجميع ولعل أكثرها ظهوراً كتابه “لا تحزن” والذي وصل الى اكثر الكتب مبيعاً من بين الكتب العربية وذلك لكونه اختلف في الطرح واقترب من لغة العصر وعاش واقعنا الحالي، شكرا شيخنا الفاضل وجزاك الله خيراً على كل عمل تعمله في الخير، ورسالتي الى محمد عبده هي أننا نتمنى ان نجدك أكثر في مجال الإنشاد وندعو الله أن يرشدك الى قرار اعتزالك الفن والاستفاده من صوتك الجميل في عمل الخير والانشاد وتوصيل رسالة الإسلام الى جمهورك الكبير الذي أحبك كشخص وسيظل جمهوراً لك حتى في عمل الخير.

بقلم: فيصل الصويمل

16يوليو

سلطان بن سلمان والنقله السياحية ومحطات الوقود

صحيفة الساحة – فيصل الصويمل
اذا كان يحق لنا أن ننتقد فإنه في المقابل علينا أن نثني على النجاحات ومن هنا أتذكر أول نجاح حفظته منذ الصغر لشاب سعودي وهو أول رائد فضاء عربي مسلم صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز الأمين العام للهيئة العامة للسياحة والآثار، ومن هنا نقول بأن الشخص الناجح يقدم كل مالديه عندما يقود أي منظومة وقد أثبت ذلك عندما كلّف بقيادة السياحة والآثار في السعودية، فقد لاحظنا التغييرات الكبيرة في المفاهيم السياحية بعد تعيينه وقد نجح في جذب السيّاح من داخل السعودية ومن خارجها إلى مناطق لم نكن نصنفها كمناظق سياحية لولا إهتمام الهيئة العامة للسياحة والآثار بها وتكثيف الجهود الإعلانية لتعريف الناس بها وكذلك حرصهم ورقابتهم على الفنادق والشقق المفروشة التي يتوجه لها السياح والمسافرين وتصنيفها ورقابتها ولا ننسى المهرجانات الصيفية ومهرجانات الأعياد والمسرحيات والملتقيات الصيفية والتي لم نكن نراها بهذه الكثافة وهذا التنظيم الرائع قبل تعيين قائد منظومة السياحة سلطان بن سلمان والذي نتقدم له بالشكر على ما يبذله لتغيير بعض مفاهيمنا وكذلك كل ما نراه من إهتمام بالآثار والمناطق السياحية وما نلاحظه من رقابه وتنظيم لكل ما يمس تنقلات السائح والمسافر في رحلته داخل هذا البلد المعطاء، (وعلى طاري التنقلات) أشير إلى مشكلة بسيطة في حلها وكبيرة في استمرارها وهي محطات الوقود المنتشرة على الخطوط السريعة والتي تعتبر واجهه للسعودية للقادمين من خارجها وكذلك ملجأ لهم أثناء تنقلاهم من مدينة الى مدينة فقد كنًا نستسلم لما تقدمه هذه المحطات من خدمات للمسافر ونرضى بها لانها ملك لأفراد وكل فرد حر في طريقة اهتمامه بعملائه ولكن يظل وجود التنظيم ضروري خصوصا بعد أن لاحظنا الفرق الكبير في التعامل والنظافة واكتمال متطلبات المسافر في تنقلاتنا بين دبي والرياض ولا يزيدنا هذاالفرق إلى تحسراً ولا نريد نحن كسعوديين أن يكون باباً للمقارنه، فتخيلوا معي المسافرين من دولة الإمارت عن طريق البر الى مكة المكرمة لقضاء مناسك العمرة او الحج يمرون بمحطات الوقود الموجودة في بلدهم ويجدون النظافة في دورات المياه (أعزكم الله) والتنظيم الرائع لمحطات الوقود وبعد تخطي حدود بلدهم يتفاجئون بمحطات الوقود العشوائية في السعودية والتي تصنف من الفئة المتدنية جداً من ناحية الشكل الخارجي ومن ناحية المضمون الداخلي إلا ما ندر ولن أفصّل في ذلك لان جميع المسافرين عن طريق البر يعانون من هذه المشكلة ومن هنا يبرز دور الهيئة العامة للسياحة والآثار لان هذه المحطات تعتبر واجهه سياحية وننتظر من الهيئة إجراء تنظيمات لها والخروج بها من الفردية الى المؤسسيه وثقتنا فيهم كبيرة جداً.

بقلم: فيصل الصويمل

14فبراير

الممنوع متبوع في عيد الحب

كل ممنوع متبوع حتى لو قيل لنا بأن الورد ممنوع في هذه الأيام بمناسبة قرب حلول عيد الحب والذي أصبح عيداً رسمياً بسبب منعنا له او بالأصح إظهاره بشكل أكبر من قبل إعلامنا ومن خلال تغييرنا لأسلوب حياتنا توافقا معه ومن ذلك مراقبة محلات الورود ومنع بيع الورود الحمراء ومراقبة الشوراع الرئيسية ومنع لبس أي شي احمر باستثناء الشماغ والتي قد تنضم للقائمة قريباً، صحيح أنه لا نقاش في كون عيد الحب محرم ودخيل على مجتمعنا وانه من أصول نصرانية وكل من يعترف به او يحتفل به يعتبر مناصراً لهم ومخالفا لسنة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ولكن المنع بهذه الطريقة أرى بأنه يضخم من الموضوع بدلاً من أن يحاربه لأن المنع يثير الإستغراب والتساؤل عند من لا يعرف عنه شيئا والرد على هذا التساؤل بأن هذا المنع بسبب عيد الحب يجعل الذي لا يعرف.. يعرف ويساعد في نشر الإعتراف بهذا العيد وهذا رأيي ولي الحق في طرحه، ومن خصائص الطبيعة الإنسانية الفطرية اتباع الممنوع ونلاحظها في أطفالنا حينما يعاندون أكثر في حالة المنع ويتوقعون ان الممنوع لم يمنع إلا لكونه جميل وهذا يثير إهتمامهم لعمله ضد الممنوع وإشباعاً لرغبات تحقيق الذات، اعود لعيد الحب وأسرد لكم قصته المنتشرة وهي بأنه من أعياد الرومان الوثنيين إذ كانت الوثنية سائدة عند الرومان قبل ما يزيد على سبعة عشر قرنا وتعبير في المفهوم الوثني الروماني عن الحب الإلهي، ولهذا العيد الوثني أساطير استمرت عند الرومان ، وعند ورثتهم من النصارى، ومن أشهر هذه الأساطير: أن الرومان كانوا يعتقدون أن ( رومليوس ) مؤسس مدينة ( روما ) أرضعته ذات يوم ذئبة فأمدته بالقوة ورجاحة الفكر فكان الرومان يحتفلون بهذه الحادثة في منتصف شهر فبراير من كل عام احتفالا كبيرا وكان من مراسيمه أن يذبح فيه كلب وعنزة، ويدهن شابان مفتولا العضلات جسميهما بدم الكلب والعنزة ، ثم يغسلان الدم باللبن ، وبعد ذلك يسير موكب عظيم يكون الشابان في مقدمته يطوف الطرقات . ومع الشابين قطعتان من الجلد يلطخان بهما كل من صادفهما ، وكان النساء الروميات يتعرضن لتلك اللطمات مرحبات ، لاعتقادهن بأنها تمنع العقم وتشفيه، وعلاقة القديس ( فالنتين ) بهذا العيد فإسمه التصق باثنين من قدامى ضحايا الكنيسة النصرانية قيل : انهما اثنان، وقيل : بل هو واحد توفي في روما إثر تعذيب القائد القوطي ( كلوديوس ) له وبنيت كنيسة في روما في المكان الذي توفي فيه تخليدا لذكره ولما اعتنق الرومان النصرانية أبقوا على الاحتفال بعيد الحب السابق ذكره لكن نقلوه من مفهومه الوثني ( الحب الإلهي )، إلى مفهوم آخر يعبر عنه بشهداء الحب، ومن هنا أقول وأعيد بأنه لا نقاش في حرمته ولكن عدم الإهتمام فيه أفضل من المنع الذي يؤدي الى التضخيم.

بقلم: فيصل الصويمل

18يونيو

الشعر وتصحيح الأسهم

يمر الشعر النبطي في هذه الأيام بطفرة كبيرة تذكرني بطفرة سوق الأسهم قبل ثلاث سنوات وحاليا نحن في قمة تضخم الشعر النبطي وجميع المؤشرات النبطية متضخمة وهذا يعني بأن هناك تصحيح عنيف قادم لوضع الشعر وكان الله في عون من يكتب قصيدة في هذه الأيام وفي هذا الوضع لأنه سيعرض أحاسيسه ومشاعره لخطورة الانهيار القادم،

نعم هذا واقعنا تفتح قنوات التلفاز وتجد الكثير من القنوات الشعرية والمتخصصة في شعر النظم بعد التشبع من قنوات الرقص والأفلام

وتدخل المحلات فتجد العديد من المجلات التي توجهت إلى الشعر النبطي بعد التشبع من مجلات المكياج والفنانات

وتتابع المسابقات فتجدها تحولت إلى مسابقات شعرية تثير التعصب القبلي بعد أن كانت تلك المسابقات أكاديمية تعلم الرقص وتثير الغرائز

وتسأل عن حال برامج التصويت وتجدها لتصويت شاعرك المفضل بعد أن كانت لتصويت فنانك المفضل

وعندما تحاول الدخول على الانترنت وتسأل جدنا الكبير جوجل عن كلمة وزن فستجد العديد من المنتديات التي تعلمك وزن القصيدة وبدون تعب

ولن أبالغ انك لو رفعت حجراً لوجدت تحته شاعر!!

وكل هذا لماذا؟

والى متى؟

لا نعلم!!

ويتبادر لنا سؤال آخر

وهو هل كل هذا في صالح الشعراء والشعر ومتذوقي الشعر أم سيضرهم،

بكل صراحة انأ متأكد بأن هذه الطفرة لن تخدم الشعر بل ستجعله يفقد مصداقيته وقوته خصوصا أن القنوات اللبنانية بدأت تفكر جديا في إيجاد برامج واقعية مشابهه لستار أكاديمي ولكنها موجهه للشعراء أو بالأصح للقبائل لا بهدف المحافظة على موروثنا الشعبي واظهار المبدعين بل لسحب أموالنا الفائضة وللاستفادة من هذه الطفرة الشعرية لأنهم يعلمون أن التصحيح قادم ويجب عليهم أن يستغلوا الطفرة في قمتها وبدأت تلك القنوات تغير في خططها الإستراتيجية بناء على توجه الذوق العام،

نعود للشعر وأصالته وكونه يوصل رسالة هل نسمع في هذه الأيام شعر قد يكون كذلك ولكن في وقت الطفرات لا تستطيع أن تميز بين الجيد والردئ لذا سنسميه شعراً ولكن لن نضمن جودته ولن نقول بأنه غير جيد،

ومن هنا وبما أنني أحد محللي الشعر الذين استفادوا من الطفرة أيضا سأقولها بالفم المليان من لديه شعر جيّد آو مقبول في الوقت الحالي عليه أن يعرضه بسعر السوق لأنه سيأتي اليوم الذي لن يجد من يسمعه.

بقلم فيصل الصويمل

24مايو

حاميها حراميها

حاميها حراميها
آفة أهلكت شبابنا وحطمتهم وفرقت الأسر وشتت الأبناء وانتهكت الحرمات والأعراض، آفة دخلت علينا من باب الشباب وانتشرت انتشاراً كبيراً في السنوات الأخيرة، المخدرات نعم إنها المخدرات أو المنبهات لان مسمى المخدرات سطرته حملات الإعلام والبرامج التثقيفية والمسلسلات على انه الهيروين والأفيون وطريقة استخدامها الشم أو الإبر وهذا خطأ اقترف بحسن نية لأن ذلك زرع فينا وفي أبناءنا بأن المخدرات هي ما يضرب بالإبرة وما يشم بالأنف وما عدا ذلك فهو أهون ولا يسمى مخدرات فالكبتاجون مثلاً أو ما يسمى بالأبيض والذي انتشر في أوساط الشباب على انه منبه فقط مع انه يصنف من المخدرات وخطره أعظم لأنهم يتساهلون استخدامه ولا يخافون من عواقبه وهو الطريق الأول للضياع حتى لو لم يصل لمرحلة الشم أو الضرب بالإبر، فكم من شاب طموح كنّا نعرفه بطيب أخلاقه وحسن تعامله مع والديه وأسرته وكل من حوله نجده يتغير شيئاً فشيئاً ويبتعد عن المجتمع وتذهب الابتسامة عن محياه وتلحظه في الاجتماعات العائلية وحيداً بعد أن كان مرحاً اجتماعيا وعندما تسأل عنه يقولون بأنه قد وقع في الفخ.. فخ المنبهات، ومن هنا سأدخل في دهاليزهم قليلاً وسأتعدى بعض الخطوط الحمراء قليلاً بسلسلة (هل تعلم) ولكن من تأليفي ومن خلال معلومات حصلت عليها من تحت الطاولة:
هل تعلم بأن نسبة كبيرة من المراهقين يتجهون إلى المنبهات إثباتا لذاتهم وظناً منهم بأنهم يستطيعون متى شاءوا تركها، وهل تعلم بأن بعض رجال الأمن يستخدمونها ويحصلون عليها مباشرة من المروجين وهم على دورياتهم الأمنية، وهل تعلم بأن بعض المدرسين بمدارسنا يستخدمونها ويحصلون عليها من طلبتهم، وهل تعلم بأنها تجارة مربحة وآمنه في زمن ارتفعت فيه جميع الأسعار ما عدا المنبهات والتي أثبتت أنها تجارة قوية ومستقرة وهل تعلم بأن … والا بلاش، نرجع لموضوعنا وهو أن بعض الآباء يلتمس عذراً لولده عندما يلاحظه بدأ يبتعد عنهم ويتغير في سلوكه وتذهب ابتسامته ظناً منه انه دخل مرحلة الرجولة وخرج من مرح الطفولة ولا يعلم بان مستخدم الكبتاجون في مراحله الأولى لا يجتمع ولا يبتسم إلا في وجه أصحابه من المستخدمين لنفس النوع وانه يشعر بضيق واختناق إذا اجتمع بالأشخاص الطبيعيين، ومن هنا أقول يا من تكتبون عن المخدرات أو يا من تقيمون محاضرات عنها أو برامج إعلامية أو مسلسلات، لا تضعوا في أذهاننا بأن المخدرات هي فقط الهيروين والأفيون وغيرها بل ركزوا على الأكثر استخداما والأكثر رواجاً ودمتم سالمين.
بقلم فيصل الصويمل

13أبريل

شخاذة كبار الشخصيات

وقفت عند الإشارة ورأيتها تمشي وهي نفس التي رأيتها أمس وقبل أمس وهذه هي نفس التي افتقدناها معشر الواقفين عند الإشارة الأسبوع الماضي ليومين وقد قدمت لنا تقرير طبي لسبب غيابها المفاجئ وعذرناها، وفي هذه اللحظات استلمت أكثر من 15 ريال من 6 أشخاص والإشارة حمراء وبالطبع الإشارة تمر باللون الأحمر أكثر من 40 مرة خلال هذه الساعتين التي تعتبر وقت ذروة لأنها وقت ذهاب الموظفين إلى أعمالهم مقبلين على يومٍ جديد مفعم بالتفاؤل ويريدون استفتاح يومهم بعمل خيري، الحسبة تصبح 15 في 40 يساوي 600 ريال و600 في 22 يوم 13200 ريال وهذا غير خارج وقت الدوام (يا سلام … ولا راتب وزير).
عندما مرت بجانبي قلت لها إلى متى تستغفلين الناس؟ فقالت لي بالحرف الواحد (انت حاسدني!! اذا تبي سو مثلي ) طبعا لن اكتب هنا ندائي إلى مكافحة التسول لأني احترمهم وأقدرهم ولا أحب أن أزعجهم في لحظات نومهم العميق لذلك سيكون كلامي موجهاً لهذه الفئة من الناس وهم الشحاذين الرجال منهم والنساء، وحيث انه لا يختلف اثنان في كون الدولة تقدم الكثير لمن هم في مستوى معيشي متدني أو لديهم مشاكل اجتماعية وتقدم لهم إعانات كثيرة ممثلة بجهود من وزارة الشئون الاجتماعية وكذلك لا ننسى الجهود التي تقدمها الجمعيات الخيرية المنتشرة بانحا المملكة وكذلك رجال الأعمال الذين يبحثون عن عمل الخير، لذلك فأنا متأكد أنكم لا تشحذون بل تعملون وتطلبون رزقكم اليومي ولكن مقابل ماذا؟!! بالفعل مقابل ماذا!! نحن معشر الواقفين عند الإشارة أو المتسوقين في تلك الأسواق الكبيرة أو الخارجين من تلك المساجد الكبيرة نريد مقابلاً لما ندفعه لكم، ونريد منكم أن تطوروا أسلوبكم التشاؤمي الرخيص في الشحاذة ليصبح أسلوب شحاذة VIP يعني كبار الشخصيات مثلا بتقديم العاب خفيفة باليد أو بتقليد أصوات أو ببيع أشياء غريبة من صنع أيديكم أو بتقديم حكم ومقولات رائعة لكل من يمر من عندكم أو بتدريب لبعض أنواع الحيوانات الأليفة أو بسرد قصص من الماضي لمن يمر بكم أو بتلميع الجزم أو بتوزيع ورود أو بمسح زجاج السيارات، كل هذا لكي لا نندم عند دفع تلك الريالات لأنها ستصبح مقابلا لرسم الابتسامة وافتتاح يومنا عند تلك الإشارة بشي جميل.

يقلم:فيصل الصويمل

© Copyright 2017, All Rights Reserved