كل التدوينات

6يناير

وضوح محتوى وهدف موقعك الإلكتروني من خلال التصميم المناسب

عالم التقنية – فيصل الصويمل:
التخطيط لإنشاء موقع إلكتروني يشابه تخطيطك لبناء منزلك أو المعرض الخاص بعرض منتجاتك التي تقدمها للزبائن وبالتأكيد تعد خطوة التخطيط والرسم على الورق هي الخطوة المهمة قبل البدء في التصميم او طلب التصميم من مصمم آخر وتكون اولاً بتحديد هدف الموقع ثم توزيع المحتوى لقسمين وهي قسم المحتوى العام والمحتوى الخاص ويتمثل المحتوى العام في الصفحات التي يرجع لها الزائر في حال الحاجة مثل صفحات (نبذه عن الموقع-اتصل بنا-شروط الاستخدام-الأسئلة المتكررة –الأرشيف وغيرها) اما صفحات المحتوى الخاص فهي التي تهم الزائر ويحرص صاحب الموقع على ان يصلها الزوار اولاً والتي تحقق الهدف العام من الموقع سواء كان الموقع لبيع المنتجات أو موقع شخصي أو موقع خدمي. أكمل القراءة »

6يناير

عندما يجد الزائر نفسه في صفحة داخليه لموقع ما

عالم التقنية – فيصل الصويمل:
تختلف المواقع الإلكترونية على الإنترنت في اهتمامها في التفاصيل البسيطة والمهمه في نفس الوقت والتي من أهمها أن نسبة كبيرة من الزوار يصلون عن طريق محركات البحث ويكون دخولهم الأول على صفحة داخلية في الموقع وهنا المشكلة خصوصاً إذا كانت هذه الصفحة لا توصل الزائر الضيف إلى الصفحة الرئيسية بسهولة أو بالأصح هذه الصفحة لا تسحبه إلى الصفحات المهمة والتي تحقق أهداف الموقع الأساسية ولعلنا هنا نطرح بعض النقاط البديهية والتي من المفترض أن تحويها كل صفحات الموقع: أكمل القراءة »

6يناير

هل من الضروري حجز أكثر من نطاق لموقعك؟

عالم التقنية – فيصل الصويمل
يتكرر هذا السؤال كثيراً عند البدء في اختيار أو حجز نطاق لموقع إلكتروني وقد كانت الإجابة المنطقية القديمة لهذا السؤال هي “نعم” وذلك للحفاظ على وصول الزوار للموقع من أكثر من مصدر لذا يتم حجز النطاقات المحتملة والتي تحمل نفس الاسم مع تغيير الامتداد او باسم مقارب وقد يضطر البعض أحيانا إلى حجز أسماء نطاقات بأخطاء إملائية على افتراض كتابتها بالخطأ من قبل الزوار، وكما ذكرت بأن هذه هي الإجابة القديمة، ولكن في الوقت الحالي والذي تغيرت فيه طريقة وصول الزوار للمواقع الإلكترونية وتغير أسلوب التصفح عند المستخدمين فإن الإجابة ستكون “لا يهم”. أكمل القراءة »

24سبتمبر

ما هو الويب 3.0؟

إن من الصعب الوصول لإيجاد تعريف أو مقياس لتقييم الويب 3.0؛ لأنه ببساطة لانجد تعريفاً واضحاً يميز الويب 2.0من الأساس، وكل ما لدينا من معلومات عنه هو اتفاق البعض على أن الويب 2.0 هو شبكة تفاعلية لتيسير التعاون والتواصل الاجتماعي بين مستخدمي الإنترنت، وهذا بالطبع يختلف عن شبكة الإنترنت عند انطلاقتها والتي قد تم تسميتها بالويب 1.0 الذي كان عبارة عن معلومات ثابتة يقرأها المستخدمون بدون تفاعل.

وقد أشار بعض الباحثين إلى أنه إذا أردنا استخلاص جوهر التغيير بين ويب 1.0 ويب 2.0؛ فإنه وقتها سنصل لجواب سؤالنا حول تعريف الويب 3.0 وهذا هو التغيير الأساسي القادم، سواء في كيفية إنشاء المواقع والأهم كيفية تفاعل المستخدمين معه وفيما بينهم، وقد بدأ كثير من الناس بالحديث حول الويب 3.0اعتقاداً منهم بأن الويب 3.0 سيبدأ قريباً، لكن لو عدنا للويب 2.0 وطريقة ظهوره سنجد أنه قد استغرق أكثر من عشر سنوات للانتقال من الشبكة الأصلية إلى الويب 2.0، وإنه قد يستغرق مثل ذلك لإحداث تغيير أساسي مقبل لإعادة تشكيل شبكة الإنترنت، وأن هذا الويب ليس مرحلةً انتقاليةً واحدةً بل هو انتقال على مراحل قد لا يحس فيه المستخدم العادي بما يجري من حوله من تغيير.

وقد صاغ دايلدو جيرتي نائب الرئيس في شركة أورايلي للإعلام عبارة “ويب 2.0” في عام 2003، وهذه العبارة أصبحت شعبية ومتداولة في عام 2004، وعلى افتراض أن التغيير الجديد سيستغرق الفترة الزمنية نفسها؛ فإننا سوف نتعامل مع الويب 3.0 في عام 2015م.

لذا؛ فإنه لو طرح السؤال: “ما هو الويب 3.0؟”، فعلينا أن ندرك أننا سوف نواجه الكثير من التغيير قبل ظهوره، وقد لا نجد تعريفاً واضحاً إلا بعد انتقالنا بالكامل لمرحلة التغيير.

وقد حاولت بعض الدراسات أن تخمن بعض مزايا الويب 3.0 مع صعوبة ذلك، ولكننا سنستعرض هنا بعض هذه السيناريوهات التي قد يكون فيها تحديد لملامح واقعية لهذا الويب وهذه السيناريوهات هي:

  • الويب 3.0 كمصطلح للتسويق. وللأسف؛ فإن هذه الوسيلة ستكون الأكثر احتمالا لاستخدام مصطلح “ويب 3.0” في المستقبل. لأنه نفس السيناريو الذي حدث في الويب 2.0 ؛ حيث حقق بالفعل ضجة هائلة، وتم ربطه ببرامج الأوفيس وأنظمة المؤسسات وأجهزة الهواتف النقالة والتسويق وغيرها، ومع هدوء وتيرة هذه الضجة؛ فإننا قد نشهد على الأرجح ضجةً جديدةً على المواقع تتعلق ب ‘ الويب 3.0 ‘ يتم التسويق لها قبل اكتمال مراحل التغيير في مسيرة الإنترنت.
  • الويب 3.0 والذكاء الاصطناعي. ينظر كثير من الباحثين إلى استخدام الذكاء الاصطناعي المتقدم كموجة كبيرة للتغيير القادم على شبكة الإنترنت، وربما كانت هذه واحدة من المزايا الكبيرة لوسائل الإعلام الاجتماعية، باعتبارها عاملاً من عوامل الذكاء البشري، لذا قد يكون هناك تواجد أكثر للذكاء الاصطناعي في المواقع الإلكترونية خصوصاً في محركات البحث وفي مواقع التواصل الاجتماعي.
  • قدرة الويب 3.0 على تبويب وتصنيف المعلومات. وهناك بالفعل الكثير من العمل الذي يجري في فكرة الويب القادر على تبويب وتصنيف المعلومات ؛ حيث يتم تصنيف جميع المعلومات وتخزينها بطريقة يمكن للكمبيوتر فهمها فضلاً عن الإنسان وكثيراً ما نجد في هذا مزيجاً من الذكاء الاصطناعي، والويب القادر على تبويب وتصنيف المعلومات، وهذا النوع من الويب سيعمل على إدخال هذا النوع من البيانات إلى الكمبيوتر وبيان ما تعنيه هذه البيانات في الوقت نفسه، إلى أن يتطور ذلك إلى الذكاء الاصطناعي.
  • الويب 3.0. عالم افتراضي بشكل حقيقي. وهي فكرة بعيدة المنال، ولكن البعض توقع بأن شعبية العوالم الافتراضية والألعاب عبر الإنترنت قد تزيد على نطاق واسع إلى أن تقوم الشبكة العالمية بأكملها على العالم الافتراضي. وقد عمدت شركة Kinset مؤخراً إلى إنشاء مركز للتسوق حيث يمكن للمستخدمين السير في المتاجر المختلفة والاطلاع على الرفوف المليئة بالمنتجات وكذلك دخلت شركات التسويق في حجز مساحات إعلانيه في متاجر وشوارع افتراضية، ولكن فكرة تطور الشبكة بأكملها لتصبح عالماً واحداً للتسوق الافتراضي ولاستكشاف الناس وللتفاعل معهم؛ تعتبر أمراً لا يُصدق بالمعنى التقني، وهناك أكثر من مجرد عقبات تقنية للوصول إلى هذه الفكرة، حيث قد يصعب على الجميع الدخول إلى هذا العالم لأنه يحتاج إلى برامج رسومية ثلاثية الأبعاد، ويحتاج إلى تكاليف أكثر في نفس الوقت وقد يكون محصوراً على شركات كبيرة لأنه سيمثل نفقات إضافية محتملة ستشكل عبئاً أكثر من اللازم على الشركات الصغرى ومواقع الإنترنت، وهناك العديد من العقبات تقف في سبيل الوصول إلى هذا الويب الافتراضي، ولكن ذلك يمكن أخذه في الاعتبار عند إطلاق الويب 4.0.
  • ويب 3.0 سيكون الأشهر على الإطلاق. وهذا السيناريو سيكون الأقرب لازدياد شعبية أجهزة الإنترنت النقالة واندماج نظم الترفيه والويب ودمج أجهزة الكمبيوتر لتصبح كمصدر للموسيقى، والأفلام، ومصدر أساسي للتواصل الاجتماعي وقرّب الإنترنت في وقتنا الحالي من أعمالنا، وكونه حاضراً دائماً في حياتنا: في العمل، وفي المنزل، وعلى الطريق، وفي العشاء، وأينما ذهبنا؛ والنقلة النوعية في أجهزة الهواتف الذكية والمعتمدة على الإنترنت سنعتبرها كلها شعلة انطلاقة الويب 3.0 والذي سيكون الأشهر حسب ما أشارت الدراسات البحثية حول مستقبل الإنترنت.
  • ويب 3.0 تكامل أقوى مع تطبيقات الاجهزة المتنقلة. نظراً للارتباط الواضح والإقبال على دخول شبكة الإنترنت عن طريق الأجهزة المحمولة والهواتف الذكية؛ فسيكون من أبرز ملامح الويب 3.0 التكامل والتركيز على تلبيةاحتياجات مستخدمي هذه الأجهزة بطريقة أقوى من الوضع الحالي.
  • ويب 3.0 تفاعل مباشر مع سطح المكتب. من السيناريوهات المحتملة أيضاً أن نجد توافقاً أكثر وتفاعلاً مع سطح المكتب الخاص بجهاز الكمبيوتر؛ فلنا أن نتخيل يوماً بأنه سيكون باستطاعتنا سحب أيقونة معينة من الموقع وإضافتها على سطح المكتب، والعكس صحيح، وذلك بطريقة تجعل المستخدم يحس بأن هذا الموقع هو أحد البرامج المحملة على جهازه.

وفي النهاية؛ فإنه أياً ما كانت ملامح الويب 3.0 فالمتوقع أن تشهد المواقع الإلكترونية نقلةً نوعيةً كبيرةً خلال السنوات الخمس القادمة، ستصب في النهاية في مصلحة مستخدمي الإنترنت حول العالم وأملنا الوحيد حيال ذلك كله هو أن تكون مواقعنا العربية مواكبة لهذه النقلات مع بدايتها.

في صحيفة الرياض

4أغسطس

ثماني خطوات لنجاح التسويق عبر وسائل الإعلام الاجتماعي

null
تقرير- فيصل الصويمل

الكثير منا قد قام بالطبع بالمتابعة والتفضيل والصداقة والتغريد عبر تويتر وعمل دائرة للاهتمام، والبحث، والتحميل، والارتباط، والتفضيل، والاكتشاف، وغيرها، ففي عالم الأعمال؛ يجب عليك إعادة النظر في نشاط التسويق في مقابل، العلاقات العامة، وترويج العلامات التجارية الشخصية، وعلاقات العملاء، أو ما شئت أن تسميه، من خلال وسائل الإعلام الاجتماعي. أكمل القراءة »

4أغسطس

(6) خطوات لتحقيق التسويق الناجح باستخدام التقنيات الحديثة

null

تقرير – فيصل الصويمل

في الوقت الذي انتشر فيه الكود الثنائي الأبعاد QR والمصمم لتحقيق الاستجابة السريعة في كل مكان تقريباً؛ فإن العديد من الشركات تتطلع إلى الاستفادة من نجاح هذا الباركود، ولكن مع عدم وجود الكثير من المعلومات عن نجاح إستراتيجيات التسويق باستخدامه؛ نجد بعضاً من تلك الشركات يحرز تقدماً بينما يخطئ البعض الآخر منهم. أكمل القراءة »

4أغسطس

بعد فيسبوك وتويتر.. أي الشبكات الاجتماعية ستنجح في المنطقة العربية؟

null

تقرير – فيصل الصويمل

نجحت شبكتي فيسبوك وتويتر في الحصول على الجزء الأكبر من اهتمام المتصفح العربي، ولكن بعد أن انتشرت هاتين الشبكتين فقدت شيئاً من المتعة، وأصبحتا ميداناً لتبدال الاتهامات وهذا لم يعجب عدداً من متصفحي الموقعين، فهم يبحثون عن مساحة للتعبير عن الرأي فيها الكثير من الاحترام، ومؤخراً برز على الساحة التقنية شبكة اجتماعية تدى بينتريست Pinterest احتلت المرتبة الثالثة على قائمة أكبر الشبكات الاجتماعية استخداماً في أمريكا متقدمة بذلك على شبكتي لينكدإن وغوغل بلس، وجاء ذلك في تقرير حديث من موقع إكسبريان (Experian) المتخصص في الاحصاءات وتقييم المواقع. أكمل القراءة »

4أغسطس

أهم الطرق الصحيحة لإدارة صفحات الفيسبوك

تقرير – فيصل الصويمل

عندما تتفاعل المنظمات وقطاعات الأعمال عبرالفيسبوك؛ تتعدد أهدافها من وراء هذا التفاعل، الذي يجب أن يتم بالشكل الصحيح والأمثل، ولعل أهم هذه الأهداف يكمن في التعامل مع المستخدمين المستهدفين وزيادة التواصل الإجتماعي معهم، ونشر الرسائل التي تبني هذه العلاقة وتعزز منها. أما إذا كان التفاعل بالطريقة الخطأ؛ فسينعكس سلباً وقد يكون مضراً بأهداف المنظمة من الأصل، ولعلنا هنا نستعرض أهم الطرق والأساليب التي تخدم التفاعل الصحيح عبر صفحات الفيس بوك:

هل يهتم مستخدمو الفيسبوك بوجودي؟

مع زيادة عدد مستخدمي الفيسبوك وإختلاف توجهاتهم؛ أظهرت تقارير كثيرة أنهم يمثلون كامل مجتمع الإنترنت، إلا أنه من الخطوات المهمة قبل إنشاء هذه الصفحة طرح السؤال البديهي حول هذا المجتمع ومدى علاقته بأهداف المنظمة أو قطاع الأعمال، على اعتبار أن خصوصية بعض القطاعات قد تجعل من مستخدمي الفيسبوك جمهوراً غير مستهدف، وبهذا سيكون الجهد المبذول في إنشاء وإدارة الصفحة جهداً بدون فائدة، بينما قد يكون جمهورهم المستهدف في مكان آخر وبقدر أكبر بكثير من الفيسبوك.

تفاعل كمنظمة وليس كشخص

يعتقد البعض أن الفيسبوك يجمع الأشخاص فقط، وعلى هذا الأساس يتم تأسيس حساب شخصي بشعار الجهة، وهذا بالتأكيد خطأ كبير لأن مستخدمي الفيسبوك ليسوا على أي حال أصدقاء له؛ بل هم فقط يُظهرون بعض الاهتمام، لذا؛ فأهم نقطة والتي قد تجاوزها الكثيرون تتمثل في أن يتم إنشاء الحساب على شكل صفحة ويكون المستخدمون المتابعون معجبين بهذه الصفحة.

الإعلان عن الصفحة

من البديهي إضافة أيقونة الفيسبوك في الموقع الإلكتروني للمنظمة لإعلام زوار الموقع بوجود صفحة على الفيسبوك، والأهم أيضاً الاستفادة من الطريقة الإحترافية في إعلانات الفيسبوك والتي تمكّن المعلن من استهداف جمهوره بأدق التفاصيل، حيث يمكن تحديد المنطقة والمدينة والجنس والهوايات والوظيفة والتخصص والمؤهل والعمر، وهذا يعني أن أمامه فلتراً قوياً للوصول إلى جمهور المنظمة وبالتأكيد هذا يختصر الكثير.

الاستهداف الجغرافي واللغة

إذا كانت المنظمة أو قطاع الأعمال يهدف إلى الربح أو إلى توصيل رسائل لجمهور في منطقة جغرافية معينة أو يستهدف بالأساس من يتحدثون بلغة معينة؛ فإن هذه الخاصية تعتبر من أجمل الخصائص في الفيسبوك، فهي تمكّن من تخصيص ظهور الرسالة بتحديد المنطقة الجغرافية بحسب الدولة أو المدينة وكذلك بتحديد اللغة.

إدارة الصفحة

بعض المنظمات تتيح إدارة الصفحة الخاصة بها لمجموعة كبيرة من الموظفين وبدون تنظيم، ويكون القصد هو إثراء المحتوى ونشر كل جديد والرد على التعليقات، ولكن هذه الطريقة غير مناسبة لأنها قد تظهر تداخلات في المحتوى واختلافات في الردود، والأصح؛ أن يكون المسؤول عنها؛ إما شخص واحد أو فريق واحد يُعنى بمهام مختلفة ومحددة، مع وضع أطر عامة لطريقة الرد على المستخدمين، وطريقة وضع الرسالة وطريقة إضافة الصور وملفات الفيديو.

إيصال الرسالة بطريقة مسلية

الأمر المشترك بين مستخدمي الفيسبوك هو انهم قد انضموا له بهدف التسلية، وهذا يعني أن الرسائل العامة والتقليدية سيتم تجاهلها من المستخدمين، وهذا يقتضي بدوره أن تكون الطريقة الأفضل هي إضافة نوع من التسلية والترفيه والإثارة في الرسائل المرسلة، والاعتماد على الصور، وملفات الفيديو وإثارة النقاشات بطرح التساؤلات باستمرار ولا مانع أيضاً من إجراء مسابقات ورصد جوائز لها.

© Copyright 2017, All Rights Reserved