تحليلات الويب

18أكتوبر
تحلبلات الويب فيصل الصويمل

تعرف على أبسط مصطلحات تحليلات الويب

عندما يكون لديك موقع إلكتروني أو صفحة إلكترونية ومهما كان هدفها، بالتأكيد سيهمك معرفة سلوك الزوار ومدى استفادتهم منها وهذا هو ما يسمى تحليل الويب أو تحليلات الويب Web analytics وأشهر البرامج المستخدمة هو Google analytics مع وجود غيره وقد كتبت عنها في تدوينه سابقة بعنوان كيف يحلل أصحاب «الميزانيات المنخفضة » سلوك زوار مواقعهم ؟ وهنا سأذكر أهم المصطلحات والمعايير التي تقيس بها زوار الموقع أو الصفحة والتي تعتبر الأساسيات التي توجد في كل تطبيقات تحليلات الويب.

  • التفاعلات Hits والتفاعلات هي الترجمة الأقرب لكلمة Hits حسب رأيي لكن للتوضيح هي عدد مرات طلب صفحة ويب وعدد تحميل الصور والملفات بكافة أنواعها والمستندات وهي تعني بأن فتح صفحة انترنت فيها ثلاث صور مع ملف صوتي وملف وورد يتم حسابها 6 تفاعلات Hits
  • مشاهدات الصفحات Pageviews وهي عدد مرات مشاهدات الصفحات بحيث كل زائر يتم حساب كل الصفحات التي زارها وفي حال قسمنا عدد الزوار على عدد مشاهدات الزوار يكون الناتج هو معدل عدد الصفحات لكل زائر ويهم صاحب الموقع بأن يكون المعدل أكثر من3 صفحات لكل زائر.
  • الزيارات Visits وتسمى أيضاً الجلسات Session وهي تعبر عن عدد الزيارات بحيث تعني الزيارة مجموعة العمليات التي يقوم بها الزائر الواحد خلال الجلسة الواحدة والتي لا تتعدى النصف ساعة.
  • الزوار الفريدون Unique visitor وهو معيار يقيس عدد الزوار الفعلي بحيث يحسبه مرّه واحدة حتى لو زار الصفحة أكثر من مرّه ويكون تحديدها عادة من الـIP.
  • الإحالات Referrer هي الروابط التي جاء منها الزائر والتي قد تكون صفحة في موقع آخر أو شبكة تواصل اجتماعي أو من بريد إلكتروني أو غيرها.
  • الكلمات المفتاحية والعبارات Keyword and phrases وهي الكلمات والعبارات التي كتبها الزائر في محركات البحث حتى يصل للصفحة أو للموقع الإلكتروني.

وفي كل المعايير المذكورة يمكن تحديد بالفترة التي يريدها محلل الويب ليقوم بقياسات مدى التفاعل ويأخذ انطباع مبدئي عن قوة الصفحة أو الموقع وسيكون لي وقفه مستقبلاً مع كل معيار وكذلك مع معايير أدق وأشمل.

1مارس
أمثلية_محركات_البحث

كيف تضيف صورة في موقعك متوافقة مع متطلبات محركات البحث؟

من ضمن معايير الأمثلية مع محركات البحث Search engine optimization والتي تختصر بـSEO معايير خاصة بالصور المضافة وذلك لكون محرك البحث لا يقرأ الصورة إلا من خلال تعريفها وهنا سنعرض مجموعة من النقاط التي تزيد من التعريف بالصورة والتي قد يتجاهلها محرر المحتوى لعدم معرفته بأهميتها او نوعية الصور.

نوع الصورة

أنواع الصور الأكثر شيوعاً هي صور JPEG وصور PNG وصور متحركة GIF وبالطبع الأفضل من بينها هي التي بنوع JPEG لكونها صور عالية الجودة ويكون حجمها أقل أما صور PNG فهي أقل جودة وصور GIF هي الأقل جودة ولكنها تستخدم في حال وجود حاجة لعرض صورة متحركة، وبشكل عام صور JPEG هي الأفضل ولكن هذا لا يعني أن الأنواع الأخرى غير مناسبة.

اسم ملف الصورة

إذا كان مصدر الصورة من الجوال أو من كاميرا رقمية أو فوتوغرافية فسيكون لها اسم افتراضي تسلسلي مثل (IMG_051.jpg) أو غيره من الأسماء التي تعتبر غير واضحة لمحرك البحث لذا من الأفضل تسمية الصورة باسم يدل عليها سواء باللغة الإنجليزية أو بالعربية ويحتوي على الكلمات المفتاحية للصورة ويراعى في الاسم أن لا يكون طويلاً ويمكن الاستغناء عن الكلمات التي لا تضيف شيئاً للمعنى ويمكن استخدام الشَرطة (_) بدلاً من المسافات بين الكلمات وهنا مثال لاسم مناسب galaxy_s6.jpg أو جالكسي.

العلامة البديلة

هي علامة بديلة تظهر بدلاً من الصورة في حال عدم تحميلها على المتصفح وتسمى بـ(وسم Alt) أو النص البديل وهو الذي يقرأه محرك البحث ويفَضل أن يحتوي هذا الاسم على الكلمات المفتاحية أيضاً ويمكن إضافة هذا الوسم عن طريق برنامج إدارة المحتوى كما في الصورة أدناه من برنامج الووردبريس أو عن طريق الـHTML بالكود التالي:

<img src=”galaxy_s6″ alt=”جهاز جوال جالكسي” />

كلمات توضيحية Caption

هي كلمات تظهر مع الصورة ويفهمها محرك البحث على أنها شرح إضافي للصورة ويمكن إضافتها من برنامج إدارة المحتوى كما في الصورة الموضحة والتي من برنامج الووردبريس أو عن طريق الـHTML.

إضافة_صورة_ووردبريس

أحجام الصور

سرعة تحميل الصفحة من أهم المعايير التي تعتمد عليها الأمثلية مع محركات البحث وبالطبع الصور لها علاقة مباشرة في سعرة او بطء تحميل الصفحة لذا من المهم أن يكون حجم الصورة صغير مع الحفاظ على دقتها ووضوحها ويوجد العديد من البرامج والتطبيقات التي تخدم في تحسين الصورة وتقليل حجمها بالقدر الذي لا يضعف جودتها.

خريطة الموقع للصور

وضع الصور في مجلدات واضحة في الموقع بحيث يكون اسم المجلد حسب التصنيف وهذا يخدم في تحديد مكان ونوع الصورة فمثلاُ تكون كل صور الأجهزة من نوع معين في مجلد خاص وتكون في مجلد فرعي إذا كانت تصنيف لجهاز معين تحت تصنيف عام ويمكن أيضاً الوصول إلى التصنيف حسب موديل الجهاز.

كل ما ذكر من نقاط قد لا تأخذ وقت طويل من محرر المحتوى في مقابل أهميتها لتحقيق أمثلية مع محركات البحث والفائدة الأكبر للموقع، فتخيل أنك إذا بحثت في محرك البحث عن كلمة معينة واخترت الصور وظهرت صور من موقعك في النتائج الأولى بالطبع هذا إنجاز كبير.

هذه التدوينة مترجمة مع بعض التعديل من المصدر 

24سبتمبر

ما هو الويب 3.0؟

إن من الصعب الوصول لإيجاد تعريف أو مقياس لتقييم الويب 3.0؛ لأنه ببساطة لانجد تعريفاً واضحاً يميز الويب 2.0من الأساس، وكل ما لدينا من معلومات عنه هو اتفاق البعض على أن الويب 2.0 هو شبكة تفاعلية لتيسير التعاون والتواصل الاجتماعي بين مستخدمي الإنترنت، وهذا بالطبع يختلف عن شبكة الإنترنت عند انطلاقتها والتي قد تم تسميتها بالويب 1.0 الذي كان عبارة عن معلومات ثابتة يقرأها المستخدمون بدون تفاعل.

وقد أشار بعض الباحثين إلى أنه إذا أردنا استخلاص جوهر التغيير بين ويب 1.0 ويب 2.0؛ فإنه وقتها سنصل لجواب سؤالنا حول تعريف الويب 3.0 وهذا هو التغيير الأساسي القادم، سواء في كيفية إنشاء المواقع والأهم كيفية تفاعل المستخدمين معه وفيما بينهم، وقد بدأ كثير من الناس بالحديث حول الويب 3.0اعتقاداً منهم بأن الويب 3.0 سيبدأ قريباً، لكن لو عدنا للويب 2.0 وطريقة ظهوره سنجد أنه قد استغرق أكثر من عشر سنوات للانتقال من الشبكة الأصلية إلى الويب 2.0، وإنه قد يستغرق مثل ذلك لإحداث تغيير أساسي مقبل لإعادة تشكيل شبكة الإنترنت، وأن هذا الويب ليس مرحلةً انتقاليةً واحدةً بل هو انتقال على مراحل قد لا يحس فيه المستخدم العادي بما يجري من حوله من تغيير.

وقد صاغ دايلدو جيرتي نائب الرئيس في شركة أورايلي للإعلام عبارة “ويب 2.0” في عام 2003، وهذه العبارة أصبحت شعبية ومتداولة في عام 2004، وعلى افتراض أن التغيير الجديد سيستغرق الفترة الزمنية نفسها؛ فإننا سوف نتعامل مع الويب 3.0 في عام 2015م.

لذا؛ فإنه لو طرح السؤال: “ما هو الويب 3.0؟”، فعلينا أن ندرك أننا سوف نواجه الكثير من التغيير قبل ظهوره، وقد لا نجد تعريفاً واضحاً إلا بعد انتقالنا بالكامل لمرحلة التغيير.

وقد حاولت بعض الدراسات أن تخمن بعض مزايا الويب 3.0 مع صعوبة ذلك، ولكننا سنستعرض هنا بعض هذه السيناريوهات التي قد يكون فيها تحديد لملامح واقعية لهذا الويب وهذه السيناريوهات هي:

  • الويب 3.0 كمصطلح للتسويق. وللأسف؛ فإن هذه الوسيلة ستكون الأكثر احتمالا لاستخدام مصطلح “ويب 3.0” في المستقبل. لأنه نفس السيناريو الذي حدث في الويب 2.0 ؛ حيث حقق بالفعل ضجة هائلة، وتم ربطه ببرامج الأوفيس وأنظمة المؤسسات وأجهزة الهواتف النقالة والتسويق وغيرها، ومع هدوء وتيرة هذه الضجة؛ فإننا قد نشهد على الأرجح ضجةً جديدةً على المواقع تتعلق ب ‘ الويب 3.0 ‘ يتم التسويق لها قبل اكتمال مراحل التغيير في مسيرة الإنترنت.
  • الويب 3.0 والذكاء الاصطناعي. ينظر كثير من الباحثين إلى استخدام الذكاء الاصطناعي المتقدم كموجة كبيرة للتغيير القادم على شبكة الإنترنت، وربما كانت هذه واحدة من المزايا الكبيرة لوسائل الإعلام الاجتماعية، باعتبارها عاملاً من عوامل الذكاء البشري، لذا قد يكون هناك تواجد أكثر للذكاء الاصطناعي في المواقع الإلكترونية خصوصاً في محركات البحث وفي مواقع التواصل الاجتماعي.
  • قدرة الويب 3.0 على تبويب وتصنيف المعلومات. وهناك بالفعل الكثير من العمل الذي يجري في فكرة الويب القادر على تبويب وتصنيف المعلومات ؛ حيث يتم تصنيف جميع المعلومات وتخزينها بطريقة يمكن للكمبيوتر فهمها فضلاً عن الإنسان وكثيراً ما نجد في هذا مزيجاً من الذكاء الاصطناعي، والويب القادر على تبويب وتصنيف المعلومات، وهذا النوع من الويب سيعمل على إدخال هذا النوع من البيانات إلى الكمبيوتر وبيان ما تعنيه هذه البيانات في الوقت نفسه، إلى أن يتطور ذلك إلى الذكاء الاصطناعي.
  • الويب 3.0. عالم افتراضي بشكل حقيقي. وهي فكرة بعيدة المنال، ولكن البعض توقع بأن شعبية العوالم الافتراضية والألعاب عبر الإنترنت قد تزيد على نطاق واسع إلى أن تقوم الشبكة العالمية بأكملها على العالم الافتراضي. وقد عمدت شركة Kinset مؤخراً إلى إنشاء مركز للتسوق حيث يمكن للمستخدمين السير في المتاجر المختلفة والاطلاع على الرفوف المليئة بالمنتجات وكذلك دخلت شركات التسويق في حجز مساحات إعلانيه في متاجر وشوارع افتراضية، ولكن فكرة تطور الشبكة بأكملها لتصبح عالماً واحداً للتسوق الافتراضي ولاستكشاف الناس وللتفاعل معهم؛ تعتبر أمراً لا يُصدق بالمعنى التقني، وهناك أكثر من مجرد عقبات تقنية للوصول إلى هذه الفكرة، حيث قد يصعب على الجميع الدخول إلى هذا العالم لأنه يحتاج إلى برامج رسومية ثلاثية الأبعاد، ويحتاج إلى تكاليف أكثر في نفس الوقت وقد يكون محصوراً على شركات كبيرة لأنه سيمثل نفقات إضافية محتملة ستشكل عبئاً أكثر من اللازم على الشركات الصغرى ومواقع الإنترنت، وهناك العديد من العقبات تقف في سبيل الوصول إلى هذا الويب الافتراضي، ولكن ذلك يمكن أخذه في الاعتبار عند إطلاق الويب 4.0.
  • ويب 3.0 سيكون الأشهر على الإطلاق. وهذا السيناريو سيكون الأقرب لازدياد شعبية أجهزة الإنترنت النقالة واندماج نظم الترفيه والويب ودمج أجهزة الكمبيوتر لتصبح كمصدر للموسيقى، والأفلام، ومصدر أساسي للتواصل الاجتماعي وقرّب الإنترنت في وقتنا الحالي من أعمالنا، وكونه حاضراً دائماً في حياتنا: في العمل، وفي المنزل، وعلى الطريق، وفي العشاء، وأينما ذهبنا؛ والنقلة النوعية في أجهزة الهواتف الذكية والمعتمدة على الإنترنت سنعتبرها كلها شعلة انطلاقة الويب 3.0 والذي سيكون الأشهر حسب ما أشارت الدراسات البحثية حول مستقبل الإنترنت.
  • ويب 3.0 تكامل أقوى مع تطبيقات الاجهزة المتنقلة. نظراً للارتباط الواضح والإقبال على دخول شبكة الإنترنت عن طريق الأجهزة المحمولة والهواتف الذكية؛ فسيكون من أبرز ملامح الويب 3.0 التكامل والتركيز على تلبيةاحتياجات مستخدمي هذه الأجهزة بطريقة أقوى من الوضع الحالي.
  • ويب 3.0 تفاعل مباشر مع سطح المكتب. من السيناريوهات المحتملة أيضاً أن نجد توافقاً أكثر وتفاعلاً مع سطح المكتب الخاص بجهاز الكمبيوتر؛ فلنا أن نتخيل يوماً بأنه سيكون باستطاعتنا سحب أيقونة معينة من الموقع وإضافتها على سطح المكتب، والعكس صحيح، وذلك بطريقة تجعل المستخدم يحس بأن هذا الموقع هو أحد البرامج المحملة على جهازه.

وفي النهاية؛ فإنه أياً ما كانت ملامح الويب 3.0 فالمتوقع أن تشهد المواقع الإلكترونية نقلةً نوعيةً كبيرةً خلال السنوات الخمس القادمة، ستصب في النهاية في مصلحة مستخدمي الإنترنت حول العالم وأملنا الوحيد حيال ذلك كله هو أن تكون مواقعنا العربية مواكبة لهذه النقلات مع بدايتها.

في صحيفة الرياض

30ديسمبر

كيف يحلل أصحاب «الميزانيات المنخفضة » سلوك زوار مواقعهم ؟

مع تزايد أعداد العملاء تتجه الشركات والمنظمات بكافة الفئات إلى البحث عن سبل لقياس مستوى الرضا لدى العملاء وتحليل سلوكهم عند استخدام الموقع الإلكتروني الخاص بهم ، مؤخراً انتشرت أدوات عدة لقياس هذا السلوك او التحرك داخل المواقع . تحليل الويب ليس مجرد تقارير للنقرات او اعداد الزيارة ؛ بل الأمر يتعدى ذلك لتحليل سلوك المتصفح وطريقة وصوله لمحتوى الموقع ، كل هذه البيانات يتم دراستها في الغالب لتحسين مستمر، مثل هذه الادوات التي ترسم لك تحركات الزوار تكون في الغالب باهظة الثمن الأمر الذي يكلف ميزانيات الشركات الكبرى الكثير من المال ورغم ذلك تجدها تدرجه في ميزانياتها السنوية ، صاحب الأعمال البسيطة أو ذوو الميزانية المنخفضة يلجأون في الغالب إلى بعض البرامج التي تساعدهم في رسم خطوط سياساتهم التسويقية العريضة ، فيما يلي نسلط الضوء على بعض البرامج منخفضة التكلفة او المجانية :

Google Analytics وهي خدمة مجانية مقدمة من شركة غوغل تعطي إحصائيات مفصلة عن زوار الموقع، وهي الخدمة الأسهل والأكثر استخداماً من قبل أصحاب المواقع الإلكترونية حيث يستخدمها 50% من أفضل 10000 موقع على مستوى العالم، ومن خلال هذه الخدمة يمكن معرفة من أين جاء زوار الموقع، وكيف جاءوا، وما هي الصفحات التي وصلوا لها، وأكثر الصفحات زيارةً، وتقديم معلومات عن المتصفح المستخدم ودقة الشاشة ونوع الجهاز والمنطقة الجغرافية، والأهم من ذلك أن هذه الخدمة تقدم رسوماً بيانيةً بطريقة مبسطة جعلتها من أكثر أدوات تحليل الويب استخداماً.

Yahoo Web Analytics وهي أيضا خدمة مجانية ومنافسة من شركة ياهو، وتعطي هذه الخدمة عمقاً أكثر للتحليل من سابقتها ؛ حيث تعطي خيارات أفضل لمراقبة الدخول، وتعطي نفس المعطيات السابقة من ناحية سلوك الزائر في الموقع، وإحصائيات الزوار مع عمق أكثر يظهر أن هناك منافسة بين تلك الشركات للظهور بشكل أكثر كفاءة.

Crazy Egg خدمة مدفوعة تصل أسعارها إلى 83 دولارا في الشهر حسب عدد زيارات الموقع، وتتميز بما يعرف ب»الخرائط الساخنة» والتي تعنى بتتبع أنماط وأساليب الدخول على الموقع الإلكتروني وتلخيصها في مخططات تحدد النقاط الأكثر تركيزا من قبل الزائرين للموقع باستخدام درجات متعددة وملونة من الأصفر والبرتقالي والأحمر، وتستخدم هذه الخرائط في تخطيط الحملات الإعلانية عبر الإنترنت وتعطي هذه الخدمة من ياهو مزايا أخرى رائعة لمتابعة الزائر، وترقب سلوكه مع كل نقرة، وبالتأكيد؛ فإن هذه الميزة تخدم تحليل قابلية الاستخدام للموقع وتحسين تصميم الموقع، وبإمكان المهتمين تجربة الخدمة لمدة 30 يوماً بصورة مجانية.

Compete

Compete تُعدُّ خدمةً عملاقةً لتحليل الويب، وتصل أسعارها إلى 500 دولار في الشهر، ومقارنة بالمزايا التي تقدمها يعتبر سعرها معقولا نسبيا فهي تقدم لمحلل الويب إمكانية الحصول على معلومات تحليلية لأي موقع يريده، مما يفيد في تحليل المنافسين بوجه عام، وتعتبر خدمة Compete مفيدةً لوضع إستراتيجيات الحملات التسويقية الإلكترونية لموقعك، وكذلك تساعد في صنع القرار الذي يخدم الموقع ويضمن تفوقه.

Google Website Optimizer وهي أداة مجانية أخرى من غوغل؛ تعطي تحليلاً لأقسام أو صفحات من الموقع، للوصول بها إلى الوضع الأمثل، ولتحديد كيفية الحصول على نقرات أكثر وتمكّن محلل الويب من اختبار صفحات معينة لتحسينها للمستخدمين، وقد تغنيك عن استخدام خدمة Google Analytics من ناحية تحليل سلوك المستخدمين باستخدام منهجيات متقدمة لقياس وتحسين الموقع عن طريق اختبار A/B. Optimizely خدمة مدفوعة تصل أسعارها إلى 359 دولارا شهرياً، وتستخدم لقياس وتحسين الموقع عن طريق اختبار (A/B)، وتمكّن من إجراء تجارب مع واجهة الموقع بنتائج قوية ومنافسة للأدوات المجانية.

Kissinsights from Kiss Metrics يصل سعرها إلى 49 دولارا شهرياً، تتميز بسهولتها ، وتتلخص الفكرة في تزويد محلل الويب بنموذج مخصص لملاحظات زوار الموقع بما يسهِّل لهم طرح تجربتهم حول الموقع والإجابة بكل سهولة عن الأسئلة المطروحة، التي في المقابل يتحكم بها محلل الويب ويقوم بإدارتها بكل سهولة.

4 qsurvey مجانية بالكامل تعطي حلولاً لطرح استطلاع لمعرفة ما يقوم به الزوار على الموقع؛ وهنا تعطي الاستطلاعات قياسات فعلية تنضم بدورها إلى خبرات مستخدمي المواقع، والتي دائما تتمحور حول أربع أسئلة وهي: ماذا يفعل زوار الموقع؟، وهل أكملوا الغرض الذي دخلوا الموقع من أجله؟، وإذا لم يفعلوا فلماذا لم يكملوا؟ وما هو مدى رضاهم؟. ClickTale يصل سعرها إلى 990 دولاراً شهرياً، وهي خدمة لتحليل الويب مع إمكانيات متقدمة، وبشكل أعمق من أدوات تحليل الويب المجانية تصل إلى الخرائط الساخنة، وتقارير سلوك المستخدمين، وتحليل حركة الفأرة، وغيرها من السلوكيات الدقيقة والتي تعتبر مبرراً للسعر الذي سيُدفع فيها.

Woopra

Woopra يصل سعرها إلى 180 دولاراً شهرياً، وتعطي إحصائيات لزوار الموقع بواجهة مستخدم متميزة، مع إمكانية التحدث مع المستخدمين عن طريق ميزة الدردشة التي تتيحها الخدمة.

http://www.alriyadh.com/2011/12/30/article696525.html

23أغسطس

المقاييس المعيارية لتحليلات المواقع من جوجل

وصلتني قبل أسابيع النشرة الإلكترونية الخاصة ببرنامج تحليلات الويب من جوجل Google Analytics Benchmarking وقد تم نشر البيانات لجميع المواقع المستخدمة للبرنامج، والتي أذِن أصحابُها لجوجل بالاستفادة من بياناتهم لتحديد مقاييس معيارية ذات دلالات إحصائية حتى يستفيد منها في المقابل أصحاب المواقع لمعرفة وضع بيانات مواقعهم بالمقارنة مع المقاييس المعيارية benchmarking، ومن ثم يتم حل المشاكل التي تعيق عدم وصولها إلى تلك المقاييس، وفي البداية تم التوضيح بأن فترة المقارنة هي الفترة من 1 نوفمبر 2010 إلى 1 فبراير 2011 مع الفترة من 1 نوفمبر 2009 إلى 1 فبراير 2010 وبالطبع؛ فإن هذه البيانات ليست متاحة لجميع مستخدمي برنامج تحليلات جوجل؛ بل فقط للمستخدمين الذين أذنوا لجوجل باستخدام بياناتهم، مع أن المفترض أن يسمح الجميع بذلك لأن الفائدة في النهاية ستعود على الجميع حيث أن الخروج بمقاييس معيارية يفيد الجميع.

وفي البداية سنقوم باستعراض نتائج الزيارات وهي كما في الجدول التالي:
للاطلاع على المقال بالكامل

© جميع الحقوق محفوظة 2021
https://cubik.com.tw/vpn/ website https://www.trimmeradviser.com/