Blue Theme Green Theme Red Theme
خلاصة المواضيع    
خلاصة التعليقات    

يمر الشعر النبطي في هذه الأيام بطفرة كبيرة تذكرني بطفرة سوق الأسهم قبل ثلاث سنوات وحاليا نحن في قمة تضخم الشعر النبطي وجميع المؤشرات النبطية متضخمة وهذا يعني بأن هناك تصحيح عنيف قادم لوضع الشعر وكان الله في عون من يكتب قصيدة في هذه الأيام وفي هذا الوضع لأنه سيعرض أحاسيسه ومشاعره لخطورة الانهيار القادم،

نعم هذا واقعنا تفتح قنوات التلفاز وتجد الكثير من القنوات الشعرية والمتخصصة في شعر النظم بعد التشبع من قنوات الرقص والأفلام

وتدخل المحلات فتجد العديد من المجلات التي توجهت إلى الشعر النبطي بعد التشبع من مجلات المكياج والفنانات

وتتابع المسابقات فتجدها تحولت إلى مسابقات شعرية تثير التعصب القبلي بعد أن كانت تلك المسابقات أكاديمية تعلم الرقص وتثير الغرائز

وتسأل عن حال برامج التصويت وتجدها لتصويت شاعرك المفضل بعد أن كانت لتصويت فنانك المفضل

وعندما تحاول الدخول على الانترنت وتسأل جدنا الكبير جوجل عن كلمة وزن فستجد العديد من المنتديات التي تعلمك وزن القصيدة وبدون تعب

ولن أبالغ انك لو رفعت حجراً لوجدت تحته شاعر!!

وكل هذا لماذا؟

والى متى؟

لا نعلم!!

ويتبادر لنا سؤال آخر

وهو هل كل هذا في صالح الشعراء والشعر ومتذوقي الشعر أم سيضرهم،

بكل صراحة انأ متأكد بأن هذه الطفرة لن تخدم الشعر بل ستجعله يفقد مصداقيته وقوته خصوصا أن القنوات اللبنانية بدأت تفكر جديا في إيجاد برامج واقعية مشابهه لستار أكاديمي ولكنها موجهه للشعراء أو بالأصح للقبائل لا بهدف المحافظة على موروثنا الشعبي واظهار المبدعين بل لسحب أموالنا الفائضة وللاستفادة من هذه الطفرة الشعرية لأنهم يعلمون أن التصحيح قادم ويجب عليهم أن يستغلوا الطفرة في قمتها وبدأت تلك القنوات تغير في خططها الإستراتيجية بناء على توجه الذوق العام،

نعود للشعر وأصالته وكونه يوصل رسالة هل نسمع في هذه الأيام شعر قد يكون كذلك ولكن في وقت الطفرات لا تستطيع أن تميز بين الجيد والردئ لذا سنسميه شعراً ولكن لن نضمن جودته ولن نقول بأنه غير جيد،

ومن هنا وبما أنني أحد محللي الشعر الذين استفادوا من الطفرة أيضا سأقولها بالفم المليان من لديه شعر جيّد آو مقبول في الوقت الحالي عليه أن يعرضه بسعر السوق لأنه سيأتي اليوم الذي لن يجد من يسمعه.

بقلم فيصل الصويمل

حاميها حراميها
آفة أهلكت شبابنا وحطمتهم وفرقت الأسر وشتت الأبناء وانتهكت الحرمات والأعراض، آفة دخلت علينا من باب الشباب وانتشرت انتشاراً كبيراً في السنوات الأخيرة، المخدرات نعم إنها المخدرات أو المنبهات لان مسمى المخدرات سطرته حملات الإعلام والبرامج التثقيفية والمسلسلات على انه الهيروين والأفيون وطريقة استخدامها الشم أو الإبر وهذا خطأ اقترف بحسن نية لأن ذلك زرع فينا وفي أبناءنا بأن المخدرات هي ما يضرب بالإبرة وما يشم بالأنف وما عدا ذلك فهو أهون ولا يسمى مخدرات فالكبتاجون مثلاً أو ما يسمى بالأبيض والذي انتشر في أوساط الشباب على انه منبه فقط مع انه يصنف من المخدرات وخطره أعظم لأنهم يتساهلون استخدامه ولا يخافون من عواقبه وهو الطريق الأول للضياع حتى لو لم يصل لمرحلة الشم أو الضرب بالإبر، فكم من شاب طموح كنّا نعرفه بطيب أخلاقه وحسن تعامله مع والديه وأسرته وكل من حوله نجده يتغير شيئاً فشيئاً ويبتعد عن المجتمع وتذهب الابتسامة عن محياه وتلحظه في الاجتماعات العائلية وحيداً بعد أن كان مرحاً اجتماعيا وعندما تسأل عنه يقولون بأنه قد وقع في الفخ.. فخ المنبهات، ومن هنا سأدخل في دهاليزهم قليلاً وسأتعدى بعض الخطوط الحمراء قليلاً بسلسلة (هل تعلم) ولكن من تأليفي ومن خلال معلومات حصلت عليها من تحت الطاولة:
هل تعلم بأن نسبة كبيرة من المراهقين يتجهون إلى المنبهات إثباتا لذاتهم وظناً منهم بأنهم يستطيعون متى شاءوا تركها، وهل تعلم بأن بعض رجال الأمن يستخدمونها ويحصلون عليها مباشرة من المروجين وهم على دورياتهم الأمنية، وهل تعلم بأن بعض المدرسين بمدارسنا يستخدمونها ويحصلون عليها من طلبتهم، وهل تعلم بأنها تجارة مربحة وآمنه في زمن ارتفعت فيه جميع الأسعار ما عدا المنبهات والتي أثبتت أنها تجارة قوية ومستقرة وهل تعلم بأن … والا بلاش، نرجع لموضوعنا وهو أن بعض الآباء يلتمس عذراً لولده عندما يلاحظه بدأ يبتعد عنهم ويتغير في سلوكه وتذهب ابتسامته ظناً منه انه دخل مرحلة الرجولة وخرج من مرح الطفولة ولا يعلم بان مستخدم الكبتاجون في مراحله الأولى لا يجتمع ولا يبتسم إلا في وجه أصحابه من المستخدمين لنفس النوع وانه يشعر بضيق واختناق إذا اجتمع بالأشخاص الطبيعيين، ومن هنا أقول يا من تكتبون عن المخدرات أو يا من تقيمون محاضرات عنها أو برامج إعلامية أو مسلسلات، لا تضعوا في أذهاننا بأن المخدرات هي فقط الهيروين والأفيون وغيرها بل ركزوا على الأكثر استخداما والأكثر رواجاً ودمتم سالمين.
بقلم فيصل الصويمل

وقفت عند الإشارة ورأيتها تمشي وهي نفس التي رأيتها أمس وقبل أمس وهذه هي نفس التي افتقدناها معشر الواقفين عند الإشارة الأسبوع الماضي ليومين وقد قدمت لنا تقرير طبي لسبب غيابها المفاجئ وعذرناها، وفي هذه اللحظات استلمت أكثر من 15 ريال من 6 أشخاص والإشارة حمراء وبالطبع الإشارة تمر باللون الأحمر أكثر من 40 مرة خلال هذه الساعتين التي تعتبر وقت ذروة لأنها وقت ذهاب الموظفين إلى أعمالهم مقبلين على يومٍ جديد مفعم بالتفاؤل ويريدون استفتاح يومهم بعمل خيري، الحسبة تصبح 15 في 40 يساوي 600 ريال و600 في 22 يوم 13200 ريال وهذا غير خارج وقت الدوام (يا سلام … ولا راتب وزير).
عندما مرت بجانبي قلت لها إلى متى تستغفلين الناس؟ فقالت لي بالحرف الواحد (انت حاسدني!! اذا تبي سو مثلي ) طبعا لن اكتب هنا ندائي إلى مكافحة التسول لأني احترمهم وأقدرهم ولا أحب أن أزعجهم في لحظات نومهم العميق لذلك سيكون كلامي موجهاً لهذه الفئة من الناس وهم الشحاذين الرجال منهم والنساء، وحيث انه لا يختلف اثنان في كون الدولة تقدم الكثير لمن هم في مستوى معيشي متدني أو لديهم مشاكل اجتماعية وتقدم لهم إعانات كثيرة ممثلة بجهود من وزارة الشئون الاجتماعية وكذلك لا ننسى الجهود التي تقدمها الجمعيات الخيرية المنتشرة بانحا المملكة وكذلك رجال الأعمال الذين يبحثون عن عمل الخير، لذلك فأنا متأكد أنكم لا تشحذون بل تعملون وتطلبون رزقكم اليومي ولكن مقابل ماذا؟!! بالفعل مقابل ماذا!! نحن معشر الواقفين عند الإشارة أو المتسوقين في تلك الأسواق الكبيرة أو الخارجين من تلك المساجد الكبيرة نريد مقابلاً لما ندفعه لكم، ونريد منكم أن تطوروا أسلوبكم التشاؤمي الرخيص في الشحاذة ليصبح أسلوب شحاذة VIP يعني كبار الشخصيات مثلا بتقديم العاب خفيفة باليد أو بتقليد أصوات أو ببيع أشياء غريبة من صنع أيديكم أو بتقديم حكم ومقولات رائعة لكل من يمر من عندكم أو بتدريب لبعض أنواع الحيوانات الأليفة أو بسرد قصص من الماضي لمن يمر بكم أو بتلميع الجزم أو بتوزيع ورود أو بمسح زجاج السيارات، كل هذا لكي لا نندم عند دفع تلك الريالات لأنها ستصبح مقابلا لرسم الابتسامة وافتتاح يومنا عند تلك الإشارة بشي جميل.

يقلم:فيصل الصويمل

خرجت بالأمس من العمل وكالعادة كان طريق عودتي عبر شريان الرياض (طريق الملك فهد) وإذا بعلم السعودية الخفاق بشعار لا إله إلا الله على أعمدة الإنارة يتبادل الدور في الظهور مع علم أمريكا والذي وضع تزامنا مع زيارة الرئيس الأمريكي بوش للرياض، وفي لحظات النظر إلى العلم الأمريكي انتابني شعور غريب لا أعلم ما هو وبدأ قلبي يرجف بسرعة وأعصابي تتغير وتفكيري يتجه بي إلى كل اتجاه وأحسست ان هناك امراً خاطئاً ولا أعلم ما المشكلة خرجت من الطريق قليلاً ثم توقفت وسألت نفسي ما المشكلة، هل أنا من كان يقول أن بوش عاش معاناة كبيرة بعد تفجيرات سبتمبر التي كانت مأساة للإنسانية ومات ضحيتها الكثير من الأبرياء وقد تحمل عبئا كبيرا عندما قال (إما معي أو مع الإرهاب)، وهل أنا من كان يقول بأن بوش أعجبني عندما قال في احتفاله بعيد ميلاده الستين (الآن بدأت)، وهل أنا من كان يقول ما أجمل التعايش وما أجمل تطبيق تعاليم الإسلام السمحة في التعامل مع الكفار واليهود والمعاهدين، هل هو أنا؟ وهل تغير شي في الموضوع؟ وما سبب تغير حالتي تماما عندما رأيت العلم الأمريكي يرفرف في طريق الملك فهد مع انه أنا نفس الشخص الذي كان يقول.. ويقول.. وللأسف لا يعي ما يقول .. نعم يوجد في داخلنا الكثير حتى لو تصنّعنا، وبطش بوش ضد المسلمين نحس به حتى لو تجاهلنا حقيقة تأكدت منها بالصدفة، وبعد كل هذا توجهت لبيتي محملاً بشعور جديد لم أعهده وأعلنت لنفسي أنني أكرهك يا بوش بعد ثمان سنوات من الصمت هل كان هذا الإعلان متأخراً؟ قد يكون كذلك ولكن سأستفيد من تلك التجربة وأطبق ذلك على من يخلفك على الرئاسة بعد أشهر.

بقلم:فيصل الصويمل
للاطلاع على المقال في صحيفة الوئام اضغط هنا وفي منتدى الاحرار اضغط هنا

الصفحة السابقة »

(تعريب وتطوير موقعي.نت)