25نوفمبر

تطبيق التواصل الاجتماعي “حارتنا” تطبيق سعودي من الفكرة للإطلاق

قبل خمس سنوات تقريباً بدأت التفكير في فكرة إنشاء شبكة تواصل اجتماعي لسكان الأحياء وللتواصل بين الجيران وذلك بعد ملاحظتي لوجود حسابات في تويتر خاصة بالأحياء واتضح لي الاهتمام والهموم التي يرسلها سكان الحي لأصحاب الحسابات ليعاد نشرها للمتابعين، والتي تكون في العادة ما بين استفسار عن مطعم في الحي أو البحث عن سائق أو الإبلاغ عن مفقود أو السؤال عن مدرسة مناسبة.

وكان الجانب الأخر في الفكرة يخص إعلانات المحلات والمطاعم التي توضع على السيارات وعلى أبواب البيوت والتي تعتبر من المناظر غير الحضارية وكذلك ملصقات الجدران التي تخص المعلمين الخصوصيين ومكاتب الاستقدام.

ومن هنا انطلقت في تجهيز المتطلبات وزيادتها مع الوقت وعرض الفكرة على من أثق في رأيهم لجس النبض المبدئي وقد لاحظت القبول، وبعدها انشغلت في عملي ومرت الأيام لكون الخطوة الثانية تتطلب وجود شركة للعمل على التطبيق أو مبرمج وهذا هو لب تنفيذ الفكرة والأهم هو كون عملي وخبرتي كلها حول الخدمات الإلكترونية والتطبيقات وتلبية حاجات المستخدمين وضمان السهولة في الاستخدام وفي نفس المسار تواجدي في الشبكات الاجتماعية والانترنت بشكل عام منذ بدايته قبل عام الألفين وكنت من جيل المنتديات والتي أعتبرها بذرة شبكات التواصل الاجتماعي وهذا زاد من حرصي على أن يكون التطبيق سهل الاستخدام ومشابه لفكرة الشبكات الاجتماعية العالمية.

في بداية 2021 كانت البداية مع شركة عملت على التطبيق ومع التغييرات والتحسينات وصلنا للنسخة الأولى وبعد تجربتها على مجموعة بسيطة رصدت الملاحظات والتحسينات المبنية على تجربة المستخدم وخلال الشهر الأول أطلقنا النسخة الثانية، وبدأت في ترويج التطبيق بالتركيز على حي الحزم وهو الحي الذي أسكن فيه واستمريت على هذا التركيز لأنها هو سر النجاح في تكوين مجموعة من السكان والجيران لاستخدام التطبيق ولمعرفة نوعية المشاركات والتي كانت كما في حسابات الأحياء.

 

وبعد عدة أشهر ركزت في الترويج للتطبيق على حي النخيل ومنطقة جامعة الملك سعود وكانت التجربة مختلفة ووصل عدد المستخدمين إلى 2000 مستخدم وتكونت بعدها مجموعات صغيرة في عدة أحياء بدون إعلانات.

في شهر نوفمبر من 2021 نشرت تغريدتي الأولى التي فيها أعلنت فكرة التطبيق وقصته ومنها بدأ التفاعل الجميل والإيجابي وزادت شهرة التطبيق ووصلتني ردود الفعل التي حمستني لنجاح التطبيق.

نشرت عدة حسابات عن فكرة التطبيق وزاد التفاعل وكانت أهم تغريدة هي تغريدة هاشتاق السعودية:

والتي ساهمت في زيادة ردود الفعل الإيجابية وزادت من عدد المستخدمين إلى أكثر من 10 آلاف مستخدم حول المملكة ومن أحياء متنوعة وفيها نوعيات مختلفة من المواضيع المطروحة والتفاعلات المميزة.

 

وبعدها كانت المقابلة التلفزويونية الأولى لي حول التطبيق في قناة الإخبارية السعودية بعنوان (سعودي ينشئ تطبيقاً إنسانياً يجمع الجيران باسم “حارتنا)

حتى اليوم وصل عدد المستخدمين 14 ألف وسعيد بما حققه ونجاح مبادرتي للمساهمة في زيادة التواصل بين الجيران وسكان الأحياء وسأعمل على تطوير التطبيق بشكل أفضل مع الوقت، وأتمنى من كل من يقرأ هذه التدوينة أو سمع عن التطبيق أن يقوم بنشره على من يعرف ويتفاعل فيه ويستفيد منه ويساهم معي في تجربة سعودية لتطبيق تواصل اجتماعي سعودي وهدفه العالمية.

وهنا رابط التطبيق لتحميله أو نشره

 

31أكتوبر

فكرتك ملك لك، ولن ينفذها غيرك بشكل صحيح

يبالغ بعض أصحاب الأفكار الخاصة بالأعمال الرائدة في خوفهم من سرقة أفكارهم وتنفيذها من قبل غيرهم ويكون حرصهم زائد على تسجيلها أو حفظ ملكيتها وهذا يؤثر على تأخير تنفيذها، وقد كنت ولا زلت أرد على من يفكر بهذا التفكير بأن فكرتك ملك لك لكونك تعرف تفاصيل نجاحها وللأسباب التالية:

  • أنت من يملك عوامل نجاح الفكرة لأن تملك الإيمان الكامل حول أهميتها.
  • هناك تطبيقات ومشاريع صغيرة استحوذت عليها شركات كبيرة وهي في بدايتها رغم أنه كان بإمكان الشركات الكبيرة تنفيذها ولكن سبب الاستحوذ هو كونهم يعلمون بأن نجاحها مرتبط بصاحبها.
  • المشاريع الصغيرة والأفكار الرائدة تنجح بشغف صاحبها واهتمامه ومعرفة للاحتياج الذي ستلبيه.
  • في كل فكرة يكون فيها العديد من الأسرار يحتفظ بها صاحبها حتى لو شرح جميع المتطلبات لمن حوله.

تخيلوا معي مثلاُ لو كان صاحب فكرة تطبيق أوبر أو غيره من تطبيقات التوصيل كان يخاف من سرقة فكرته ويبحث عن تسجيلها لكي لا يسبقه أحد، كلنا نتفق أن فكرته لن يستطيع احتكارها لأنها خدمة وتسجيل حقوق الملكية يكون للمؤلفات وبراءات الاختراع والعلامات التجارية والنماذج الصناعية وتفاصيل أخرى يمكن معرفتها عن طريق موقع الهيئة السعودية للملكية الفكرية، أما فكرة تقديم الخدمة فهي متاحة للجميع مثلها مثل أي خدمات تجارية تسهل حياة الناس.

رسالتي لكل من يملك فكرة تقنية هي بأنه يمكنك البدء بتسجيل متطلباتك العامة والتي يفهمها من سينفذها في حال لم تكن مبرمج وتحتاج لمن ينفذها، وهناك نقطة مهمة وهي البدء بقياس مدى النجاح وتقبل المستهدفين والمستفيدين من الفكرة بتنفيذها على شكل بسيط وتجربة تفاعلهم واستخدامهم، وكذلك يمكنك أن تطيل في مرحلة التجربة وتطور فيها بناء على تجربة المستخدمين الأوائل وتؤجل موضوع التسويق للمنتج حتى تثق في أن المخرج النهائي مطابق لما كان في مخيلتك وبالطبع مع التجربة قد تكتشف أن الفكرة لن تنجح أو يكون العكس وتزيد ثقتك بالفكرة.
والأهم ألا تدفع مبالغ كبيرة في مرحلة التجربة وكذلك يمكنك أن تعرضها على بعض معارفك ومن تثق فيهم لتجربة الفكرة وسماع رأيهم وقد تجد فرصة لوجود شركاء معك مقتنعين في مراحلك الأولية.

14أكتوبر

الجواب الشافي في عدم استخدامي للآيفون

في بعض قروبات الواتس أب وأحياناً في جلسات الأصدقاء يُثَار نقاش بين مستخدمي الآيفون بنظامه الـios ومستخدمي بقية الأجهزة بنظامها الأندرويد ويذكرني هذا النقاش بالنقاش الأزلي حول لقب الأسطورة بين اللاعب ماجد عبدالله واللاعب سامي الجابر، ومثل هذه النقاشات تحكمها العاطفة والعشق والتقليد والقناعات ومن الصعب كسرها.

وبما أني من فريق الأندروديين سأحاول أن أجيب برأيي الذي يعبر عني فقط وقد يكون هناك من يوافقني فيه، وجوابي المختصر المعتاد الذي أقوله لمن حولي هو “مشكلتي ماهي مع جهاز الآيفون مشكلتي مع شركة أبل وتوجهها” والجواب التفصيلي لعدم استخدامي للآيفون في قصتي التي بدأت في عام 1993 م “ويمكن تقولون ما كان فيه آيفون وقتها ولا جوالات بعد” ولكن ماك وقتها موجود أو بالأصح ماكنتوش.

دخلت على محاضر في الجامعة وكان أمامه جهاز كمبيوتر واستغربت شكله بشاشته الملونة والفأرة التي يحركها بيده وتتحرك على الشاشة بينما جهاز الكمبيوتر الذي نتعلم عليه في الجامعة هو طرفيات الحاسوب بشاشتها السوداء والخط الأخضر ولوحة المفاتيح ذات الصوت المجلجل.

أكمل القراءة »

4أكتوبر

بلا قهوة.. بتركيز مستعار

ماني راعي قهوة بزيادة لكن في الفترة الأخيرة تهيأت لي الظروف في مكان ما وكانت من ضمن برنامجي اليومي في العمل، الذي يبدأ بكوب شاي أخضر تعودته من سنوات باعتقاد لن يتغير بخصوص فائدته في تنقية الدم وتنظيف المعدة.

وبعدها فطور بسيط ثم بعد الساعة 10 صباحاً أشتري أو أصلح كوب قهوة سوداء يصير معي حتى الظهر وبدون فائدة ظاهرة لأنها صارت عادة لا أكثر ومظهر متكرر حولي لدرجة أنه صار من المُسَلمات، والقصة هي انه بعد شهرين من الالتزام اليومي لاحظت شي تغير في يومي وهو أنه إذا رجعت للبيت يجيني خمول غريب ونعاس وإذا ما قدرت أقاومه أنام ويخرب باقي اليوم.

بصراحة شكيت ان القهوة لها علاقة وأنا من عادتي ما أبحث كثير عن تفاصيل العلاقة، وحدسي يتحول مباشرة ليقين حتى ولو بدون إثبات وفي نفس الوقت عندي يقين أن أغلب الفوائد التي نسمعها حول أي شي يكون خلفها شركات تسويق كبيرة تحول الفائدة القليلة إلى فائدة عظيمة.

ومن هنا قررت أقطع عادة القهوة الصباحية وأحولها صديقة (عند اللزوم) وأستبدلها بكوب من قطع الفواكه تهيأ لي أيضاً ضمن ظروف المكان في جهاز خدمة ذاتية، وبالنسبة لحدسي كان يقول لي بأن القهوة وبقية المنبهات تجمع وتستعير تركيز من وقت مستقبلي لتستفيد منه في الوقت الحالي بشكل لحظي، وبعد انتهاء الوقت الحالي ستجد البطارية فارغة في الوقت المستقبلي، وذلك صار يومي متوازن وراحت حالة خمول العصريات، وعشان كذا سميته في العنوان تركيز مستعار.

2أكتوبر

في مساحة تويترية ناقشنا مستقبل التدوين

قبل قليل شاركت في مساحة تويترية عن موضوع دوافع الاستمرار في التدوين وبالطبع كنت أخاف من أي رأي يطرح حول وجود بدائل للجمهور الحالي تجعلهم يبحثون عن الزبدة والمعلومات السريعة والمختصرة ويرغبون في مشاهدة الفيديوهات في اليوتيوب والسناب شات والتيك توك ويستمعون للبودكاست وهذا بالطبع صحيح كتوجه لأغلب الجمهور.

ورأيي الذي طرحته هو أن تلك القنوات ساهمت في إثراء المحتوى العربي وبالتأكيد في زيادة المعرفة، ولكن يظل هناك جمهور قارئ يحتاج لمن يكتب له وهذا القارئ لا يحب أن يشاهد فيديو أو يستمع لصوت، والنقطة الأخرى هي أن الاستدامة تكون في المحتوى المكتوب حسب رأيي لأن عمر الكتابة موجودة من قرون كأصل للتدوين وستستمر. أكمل القراءة »

24مايو

كتاب “نظام التفاهة” والمؤامرة

شدني عنوان الكتاب وهو “نظام التفاهة” وتوقعت بأنه يتحدث عن الزمن الذي نعيشه حالياً وما نلاحظه من انتشارٍ للتفاهة وتسطيح المعرفة وتصدر التافهين منصات التتويج.

ولكن بعد دخولي في عالمه وجدت أن الكاتب ألان دونو (أستاذ الفلسفة في جامعة كيبيك الكندية) يقصد مجالات عديدة وفي أزمنة ماضية ومن صفحاته وجدت أنه يعتبرنا مجرد نتاج لمؤامرات قديمة وسياسات تعمدت تصدير التفاهة لمصالح اقتصادية وسياسة.

بين مؤامرات في أروقة الجامعة والبحث العلمي ولعبة الخبير وعلاقة ذلك بالتجارة والاقتصاد، ومفهوم جديد للحوكمة ككلمة رنانة، وانتهاء الحرفة وظهور المهنة.

وكذلك دور الصين في تغيير المعالم ودخول في عالم الأثرياء والمشاهير والفن ولعبة الثقافة.

بكل صراحة…

الكتاب يحسسك بإنك عايش في عالم كله مؤامرات 😎 ولو سألني أي واحد حول النصيحة بقراءته، بيكون جوابي “نعم” “ايه” “أكيد”

9ديسمبر

التحول الرقمي ومساهمته في تفعيل دور المستخدمين لتصحيح أخطاء الخدمات وكل ما يقدم لهم

في هذه التدوينة سأكتب عن التغييرات التي نراها من حولنا بعد دخول التقنية في كل الخدمات والتحول الرقمي الذي ساعدنا في تحسين الخدمات وكل ما يقدم لنا ووصولنا لتطبيق مقولة “العميل أولاً” ولكن هذه المرة من العميل نفسه وليس من مقدم الخدمة، لأن الموضوع باختصار تحول إلى اللعب على المكشوف والمنافسة تحولت للعالمية بعد أن كانت محلية ومحتكره.

نبدأها بالثقافة والمحتوى والاحتكار الذي كنّا نعيشه من شركات الانتاج والممثلين المعروفين والكتَّاب المعروفين ووصولهم لدرجة النخبوية لأنه لا يوجد إلا هم ولأن قنوات الوصول لغيرهم كانت محدودة وقنوات وصول غيرهم كانت أكثر صعوبة، أما من عام 2010 م تقريباً بدأ يتغير الوضع مع دخول الشبكات الاجتماعية والتحول الرقمي في وصول المحتوى من قنوات التلفزيون (التي لا تعطي لرأي المشاهد أي إعتبار لأنها لا تسمعه) إلى اليوتيوب الذي يستقبل الجميع بضغط زر ثم بقية الشبكات الاجتماعية والمنصات الرقمية مثل نيتفلكس وغيرها والتي تتيح مخرجات الجميع بلا تحديد ويكون الحكم هو رأي المشاهد حسب تفضيلاته، وخلال السنوات العشر الماضية تغير المشهد بالكامل وظهر للساحة شباب عربي مميز يختلف عن المجتمع النخبوي السابق وشاهدنا اختلاف كبير في المخرجات التي وصلت للمنصات العالمية، وفي نفس الجانب الثقافي دخل على خط البرامج الحوارية الإذاعية والتلفزوينة منافس رقمي جميل وقوي وهو البودكاست والذي غيّر مفهومنا للإستماع أثناء قيادة السيارة لنسمع ما نريد وبطريقة حوارية غير تقليدية ومحتوى مفيد، وفي نفس مسار الثقافة ظهر كتّاب على الساحة أفضل بكثير من جيل النخبة لأنهم أقرب للمجتمع والعجيب أن بعض كتّاب الرأي المعروفين والممثلين كذلك مع موجة الظهور الرقمي لم يصمدوا أمام المشاهد والقارئ لأن الساحة لم تعد محتكرة و “العميل أولاً” صارت واقع بيد العميل.

في سياق الخدمات تحولت تجربة سيارة الأجرة (الليموزين) من (منظر الوقوف في شارع مزحوم والتأشير باليد لفترة طويلة ثم الركوب في سيارة متهالكة من الداخل برائحة كريهه واستقبال سيئ وبسعر يحدده السائق من نفسه) إلى (تجربة عصرية بوصول سيارة نظيفة في وقت محدد لمكانك بسعر منافس ودفع إلكتروني واهتمام بالخدمةومساحة لتقييم تجربتك) وهذا هو الذي صنعه التحول الرقمي بدخول تطبيقات التوصيل والتي ساهمت في تحسين الخدمة ولأن “العميل أولاً” وليس من يحاول التحسين هو منظم القطاع أو الوزارة المسؤوله عن النقل، وهذا كذلك ينطبق على تطبيقات توصيل الطعام ومساهمتها في تحسين خدمات التوصيل وكذلك خدمات المطاعم وجودتها.

ويمكن أن نلاحظ الكثير من التجارب من حولنا ونعرف كيف ساهمت التقنية وتحولها الرقمي في تحسينها مثل الأسواق والتجارة إلكترونية والاقتصاد الرقمي ودخول أمازون وعلي اكسبريس وظهور متاجر محلية مميزة والخدمات الحكومية بعد تحولها من تقليدية إلى إلكترونية وبالتأكيد سيكون القادم أكثر وأفضل ويرتكز على رأي المستخدم النهائي واحتياجاته وتسهيل أسلوب حياته.

 

26أكتوبر

المود العام لحياتك… هل يتغير؟

نسمع عن الروتين ودخول الشخص في حالة من الرتابة بسبب أن كل ما حوله متكرر ومتشابه وهي حالة يمر فيها الواحد إذا مرت عليه فترة بدون تجارب جديدة في حياته أو كان ماهو مستمتع في الوضع الحالي اللي هو فيه ومنها تصير حياته ملل، ومن هنا أبدأ بإجابة السؤال اللي في العنوان.

بالنسبة لي لاحظت في فترات حياتي اني كل سنتين أو أقل أو أكثر حسب الوضع أغيّر المود العام لحياتي أو خلونا نسميها السمة العامة بحيث اني أقدر أعرّف الفترة باسم شامل مثل عاشق للسفر مع العائلة أو شاعر ومخالط لمجتمع الشعراء أو مهتم بالقراءة في مجال معين أو اجتماعي وراعي استراحات أو ملتزم مع شلة شباب في مقاهي أو أحب التمشي في السيارة أو مود الهدوء وجلسات الإنفراد والعزلة أو مصاحب لمجموعة عشاق للبر والكشتات أو مهتم بحضور ورش العمل في مجال التخصص ومجتمع بالمهتمين أو غريق في العمل لدرجة الإدمان أو محب للسفر مع الأصدقاء والوناسة أو محب للعزايم العائلية الكبيرة والتواصل مع الأقارب أو (…..جزء من النص مفقود…..) أو كاتب والكتابة جزء رئيسي في حياتي وغيرها من التجارب اللي صعب أذكرها.

وكل مرة أدخل في مود معين إما تكون بقرار مني بعد وصولي لحالة الروتين ويكون في هذا حل لكسره أو بظروف تمر علي وتدخلني في مرحلة جديدة، ومشكلة بعض التغييرات أنها تحرمني من مجتمعات أو صداقات تكون قد قاربت لتستمر ولكن لي أيضاً منظور في ذلك وهو أن التجارب الجديدة تثري الحياة بكل ماهو جميل وتضفي عليها رونق منعش.

ولهذا سألتكم هذا السؤال:

المود العام لحياتك… هل يتغير؟

© جميع الحقوق محفوظة 2021
https://cubik.com.tw/vpn/ website https://www.trimmeradviser.com/